نتائج البحث عن
«لا بأس أن يلبي الجنب»· 14 نتيجة
الترتيب:
[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ. .
إنَّ الملائكةَ لا تَحْضُرُ الجُنُبَ ، و لا المضْمَخَ بالخَلُوقِ حتى يغتسِلَا .
حَديثُ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَقولُ: لا يُلبِّي الطَّائِفُ [يَعني حَديثَ: كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لا يُلبِّي وهو يَطوفُ حَولَ البَيتِ] .
لَمَّا ذُكِرَ له الجُنُبُ، فقال: إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُسُ .
ثلاثٌ لا تقرَبُهمُ الملائكةُ، وذكَر منها الجُنُبَ إلَّا أنْ يَتوضَّأَ. .
إنَّ الملائكةَ لا تحضرُ جنازةَ الكافرِ بخَيرٍ ، ولا المُضَمَّخَ بالزَّعفَرانِ ، ولا الجُنُبَ .
إن الملائكةَ لا تحضُرُ جنازةَ الكافرِ بخيرٍ، ولا المتضمخِ بالزعفرانِ ولا الجنبِ .
أنَّ ابنَ عُمرَ كانَ إذا بعثَ بالْهديِ يمسِكُ عمَّا يمسِكُ عنْهُ المُحرمُ إلَّا أنَّهُ لا يلبِّي .
ثلاثةٌ لا تَقْرَبُهُمُ الملائِكةُ : جِيفةُ الكافِرِ ، والْمُتضَمِّخُ بالخَلُوقِ ، و الجُنُبُ إلَّا أنْ يَتوضَّأَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إن الملائكةَ لا تحضرُ الجنبَ ولا المتضمخَ حتى يغتسلَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُلبِّي، لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يلبِّي لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ [ لبَّيكَ ] إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لك .
ثلاثةٌ لا تقربُهم الملائكةُ : جيفةُ الكافرِ ، و المتَضَمِّخُ بالخَلوقِ ، و الجنُبُ ، إلا أن يتوضأَ .
لا بأس بالتَّوليةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالإقالةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالشِّركِ في الطعامِ قبلَ أن يستوفي .
لا مزيد من النتائج