نتائج البحث عن
«لا بأس أن ينظر فيها ، يميط عنه الأذى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها .
إنَّ معَ الغلامِ عَقيقةً، فأَهْريقوا عنْه دمًا، وأمِيطُوا عنهُ الأذَى. قالَ جريرٌ: سُئِلَ الحَسَنُ عنِ الأذى، فقال: هو الشَّعَرُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: لا بأس أن يَنظرَ العبدُ إلى شَعرِ مولاتِهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : لا بأسَ أن ينظرَ في المرآةِ وهو مُحرمٌ .
مع الغُلامِ عَقيقَتُهُ، فأريقوا عنهُ الدَّمَ، وأميطوا عنهُ الأذى. قال: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: إنْ لم تَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ؛ فلا أدري ما هو؟ .
«مَعَ الغُلامِ عَقيقَتُه، فأريقوا عنه الدَّمَ، وأميطوا عنه الأذى» قالا: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: «إن لم يَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ فلا أدري ما هو». .
وأَميطوا عنه الأَذَى [يعني حديث: مع الغُلامِ عَقيقَتُه؛ فأَهْريقوا عنه دَمًا، وأَمِيطوا عنه الأَذَى.] .
إنَّ معَ الغلامِ عقيقةً فأَهريقوا عنْهُ دمًا وأمِيطوا عنْهُ الأذى .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ فِيهَا شيئًا فقيلَ لَهُ فقالَ كيفَ كانَ الركوعُ و السجودُ قالُوا حسنٌ قالَ فلا بأسَ .
أنَّ رجلًا سأل أبا هريرةَ , رضي اللهُ عنه , فقال : أُقَبِّلُ امرأتي وأنا صائمٌ ؟ قال : لا بأسَ قال : فأُقَبِّلُ امرأةً غيرَها ؟ قال : أُفّ , قال : وسألتُ سعدَ بنَ مالكٍ عن ذلك ، فقال : لا بأسَ .
أنَّ ابنَ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ سُئِلَ عن ذبائحِ نصارى العربِ فقال لا بأسَ بها .
أنَّ أبا أمامةَ الباهليَّ رضي اللهُ عنه سُئل عن كتابِ العلمِ فقال : لا بأس به .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
سمعتُ زيدًا يُسألُ عن ذلك فقال لا بأسَ به قد ابتَعْنا في غزوةِ تبوكَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ فباع بعضُنا من بعضٍ ممَّا ابتَعْنا فلم يُنكِرْ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم ينهَ عنه .
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى ، يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدْعون بالويلِ والثُّبورِ ، ويقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى ؟ قال : فرجلٌ مُغلَقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجُرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البوْلُ منه لا يغسِلُه ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي كان يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج