نتائج البحث عن
«لا بأس إذا طاف أن يؤخر السعي حتى يبرد»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ، يؤخِّرُ الظهرَ حتى يبرُدَ ، ثم يصلِّي الظهرَ والعصرَ ، ثم لا ينزل حتى يغيبَ الشفقُ ، ثم يصلي المغربَ والعشاءَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكٍ يؤخرُ الظهرَ حتى يبردَ ، ثم يصلي الظهرَ والعصرَ .
إذا جامع الرَّجلُ ثم أراد أن يعودَ ؛ فلا بأسَ أن يؤخِّر الغُسلَ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طافَ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا، وكان يَسعى بَطنَ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فقُلتُ لنافِعٍ: أكان عبدُ اللهِ يَمشي إذا بَلَغَ الرُّكنَ اليَمانيَ؟ قال: لا، إلَّا أن يُزاحَمَ على الرُّكنِ، فإنَّه كان لا يَدَعُه حتَّى يَستَلِمَه. .
رأينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشتَدُّ إلى السَّعيِ حتَّى إذا بلَغَ زِقاقَ بني فُلانٍ استقبَلَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسعَوا إنَّ اللهَ قد كتَب عليكم السَّعيَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الطَّعامِ الحارِّ حتَّى يبرُدَ .
ألا أخبرُكم بصلاةِ المنافقِ ؟ أنْ يؤخرَ العصرَ حتى إذا كانتْ الشمسُ كَثَرْبِ البقرةِ صلَّاهَا .
ألا أُخبِرُكم بصلاةِ المنافقِ ؟ أن يُؤخِّرَ العصرَ ، حتَّى إذا كانت الشُّمسُ كثَربِ البقرةِ صلَّاها .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ لا يَروحُ حتى يُبرِدَ، يَجمَعُ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغربِ والعِشاءِ. .
نَهى عنِ الطَّعامِ الحارِ حتَّى يبرَدَ .
نهَى عن الطَّعامِ الحارِّ حتَّى يبرُدَ. .
احضُروا الذِّكرَ، وادنُوا منَ الإمامِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يَتَباعَدُ حتَّى يُؤخَّرَ في الجَنَّةِ، إنْ دَخَلها. .
لا مزيد من النتائج