نتائج البحث عن
«لا بأس إذا مات الرجل أن يؤذن صديقه ، إنما كانوا يكرهون أن يطاف به في المجالس ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قَيسِ بنِ طَلقٍ أنَّ طَلقًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَه وهو في الصَّلاةِ؟ فقال: «لا بَأسَ به، إنَّما هو كبَعضِ جَسَدِه» .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
إنَّ الرَّجلَ لا يكونُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ؛ حَذَرًا لِما بهِ بأسٌ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
كانوا يكرهون أن يُصلُّوا في ثيابِ الصبيانِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرجلِ يمسُّ ذكرَه قال إنما هو جذوةٌ منك لا بأسَ به .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
لا بأسَ أنْ يُقَلِّبَ الرجلُ الجَارِيَةَ إذا أرادَ أنْ يَشْتَرِيَها وينظرَ إليها .
أنَّ الصحابةَ كانوا يكرهونَ ما يأكلُ الجِيَفَ .
قلت يا رسولَ اللهِ الرجلُ يمسُّ ذكرَه في الصلاةِ قال لا بأسَ إنما هو بَضعةٌ منك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحمَلُ في ثوبٍ يُطافُ به على نسائِه وهو مريضٌ يقسِمُ بينهنَّ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحمَلُ في ثوبٍ ، يُطافُ به على نسائِه وهو مريضٌ يقسِمُ لهنَّ .
حَديثُ: كانوا يَكرَهونَ أن يُصَلُّوا على الجنائِزِ بين القُبورِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم وهُمْ مُشْرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حتَّى بَلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} قالَ: فرَخَّصَ لهم». .
لا مزيد من النتائج