نتائج البحث عن
«لا بأس بأبوال الإبل كان بعضهم يستنشق منها قال : وكانوا لا يرون بأسا بالبقر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عليْكُم بأَبْوالِ الإبلِ البَرِّيَّةِ وألبانِها .
كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ. .
حديثُ: لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا الضَّالُّ [يعني حديث: كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ.] .
سأَلَ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ أنْ يُحدِّثَه بحَديثِ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان لا يَرى بأْسًا في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال سالمٌ: كذَبَ العبدُ، أو قال: أخْطأَ، إنَّما قال: لا بأْسَ أنْ يُؤتَيْنَ في فُروجِهِنَّ من أدْبارِهِنَّ. .
كانَ عبدُ اللَّهِ لا يَقنتُ في الفَجرِ، وأوَّلُ من قنتَ فيها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَكانوا يُرَوْنَ أنَّهُ إنَّما فعلَ ذلِكَ لأنَّهُ كانَ مُحارِبًا .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «{هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}، قالَ: فهي أرْبَعُ خِلالٍ، قالَ: فجاءَ مِنها ثِنْتانِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِخَمْسٍ وعِشْرينَ: أُلْبِسوا شِيَعًا، وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ، وبَقِيَتِ اثْنَتانِ لا بُدَّ مِنها واقِعتانِ: الرَّجْمُ، والخَسْفُ». .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ. .
[حديثُ] يَجمعُ بينَهُما [يعني المضمَضةَ والاستنشاقَ بغُرفةٍ واحدةٍ يتمضمَضُ منها ثلاثًا ثمَّ يستنشِقُ منها ثلاثًا .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
لا تبيعوا الدِّينارَ بالدِّينارينِ ولا الدِّرْهمَ بالدِّرْهمينِ ولا الصَّاعَ بالصَّاعينِ إنِّي أخافُ عليْكم الرَّما والرَّما الرِّبا زادَ بعضُهم فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يبيعُ الفرسَ بالأفراسِ والنَّجيبَ بالإبلِ قالَ لا بأسَ إذا كانَ يدًا بيدٍ . .
كانتِ امرأةٌ أسَرَها العَدوُّ، وكانوا يُريحونَ إبلَهم عِشاءً، فأتَتِ الإبلَ تُريدُ منها بَعيرًا تَركَبُه، فكلَّما دَنَتْ مِن بَعيرٍ رَغا فتَرَكَتْه، حتى أتَتْ ناقةً منها فلمْ تَرْغُ فرَكِبَتْ عليها، ثُمَّ نَجَتْ، فقَدِمَتِ المدينةَ، فلمَّا رَآها النَّاسُ قالوا: ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَضْباءُ، قالتْ: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَها؛ إنِ اللهُ أنجاني عليها، قال: بئسَما جَزَيتِيها، لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يَملِكُ، ولا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ. .
عن عليٍّ قال: كان لا يرى بأسًا بالوُضوءِ من النَّبيذِ .
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا. .
لا مزيد من النتائج