نتائج البحث عن
«لا بأس بأن تشتري الشيء إلى أجل ، ثم تبيعه من الذي اشتريته منه بأقل الثمن إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عبَّاسٍ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ} [البقرة: 240]، نُسِخ بآيةِ الميراثِ بما فرَض لهنَّ مِن الرُّبُعِ، أو الثُّمُنِ، ونُسِخ أجَلُ الحَوْلِ بأن جعَل أجَلَها أربعةَ أشهُرٍ وعَشْرًا. .
بعتُ بزًّا لي من أهلِ دارِ نخلةَ إلى أجلٍ ، ثم أردت الخروجَ إلى الكوفةِ ، فعرضوا علَيَّ أن أضعَ عنهم بعضَ الثمنِ وينقدُوني ، فسألت عن ذلك زيدَ بنَ ثابتٍ ، فقال : لا آمُرُك أن تأكلَ هذا ولا تُوكلَه .
عن ابنِ عباسٍ قال : { وَالذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ } ونسخَ الوصيةَ للزوجاتِ بآيةِ المواريثِ ، لمَّا فرضَ اللهُ لها من الربعِ أو الثمنِ ، ونسخَ أجلَ الحولِ بأنْ جَعَلَ أَجَلَهَا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
عن بُهَيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَدنو مِنه ويَلتَزِمُه، ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «الماءُ» ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «المِلحُ»، قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ» قال: «فانتَهى قَولُه إلى الماءِ والمِلحِ» قال: «فكان ذلك الرَّجُلُ لا يَمنَعُ شَيئًا وإن قَلَّ». .
أنَّها أرادَتْ أن تشتَرِيَ بريرةَ فاشتَرطوا الولاءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءُ لمن أعطى الثَّمنَ أو لمن وليَ النِّعمة .
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ .
اِستأذن أبي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعل يَدنو مِنه ويَلْتَزِمُه ثم قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه قال الماءُ قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه قال المِلْحُ قال يا نبيَّ اللهِ ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه قال إنْ تَفعلِ الخيرَ خيرٌ لك .
استأذَنَ أبي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يَدْنو منه ويَلتَزِمُه، ثم قال: يا نبيَّ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: الماءُ، قال: يا نبيَّ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: المِلحُ، قال: يا نبيَّ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: أنْ تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لكَ. .
جاءَ بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ قال بلالٌ: كان عِندَنا تَمرٌ رَديٌّ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ؛ لنُطعِمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: أوَّهْ أوَّهْ! عَينُ الرِّبا، عَينُ الرِّبا، لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ فبِعِ التَّمرَ ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِه. .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فاشترطوا الولاءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اشتريها فإنَّما الولاءُ لمن أعطى الثَّمنَ أو لمن ولِيَ النِّعمةَ .
كانت الأنصارُ إذا جزُّوا نخلَهم قسم الرجلُ تمرَه إلى قسمَينِ أحدُهما أقلُّ من الآخرِ ثم يجعلون السَّعَفَ معَ أقلِّهما ثم يخيرونَ المسلمين فيأخذون أكثرَهما ويأخذُ الأنصارُ أقلَّهما من أجلِ السعفِ حتى فُتِحت خيبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وفَّيتم لنا بالذي كان عليكم فإن شئتمْ أن تطيبَ أنفسُكم بنصيبِكم من خيبرَ ويطيبَ ثمارُكم فعلتم قالوا إنه قد كان لك علينا شروطٌ ولنا عليك شرطٌ بأن لنا الجنةَ فقد فعلنا الذي سألتَنا بأن لنا شرطَنا قال فذاكم لكم .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
تخرُجُ الدَّابَّةُ تَسِمُ النَّاسَ على خراطيمِهم ثُمَّ يُعمَّرونَ فيه حتَّى يشتريَ الرَّجلُ البَعيرَ فيقولُ ممَّن اشترَيْتَه فيقولُ اشترَيْتُه من أحدِ المُخطَّمينَ وفي روايةٍ ثُمَّ يَعمُرونَ فيكم .
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ ، فَتَسِمُ الناسَ على خَرَاطِيمِهِمْ ، ثُمَّ يُعمِّرون فيكُمْ حتى يَشْتَرِيَ الرجلُ البَعِيرَ ، فيقولُ مِمَّنْ اشْتَرَيْتَهُ ؟ فيقولُ : اشْتَرَيْتُهُ من أَحَدِ المُخَطَّمِينَ .
جاءَ بِلالٌ بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ فقال بلالٌ: تَمرٌ كان عِندَنا رَديءٌ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ لمَطعَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ عِندَ ذلك: أوَّهْ عَينُ الرِّبا! لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ التَّمرَ فبِعْه ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِ به. .
لا مزيد من النتائج