نتائج البحث عن
«لا بأس بأن يتخارج أهل الميراث من الدين ، يخرج بعضهم من بعض»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل محمدٌّ ربَّهُ أن لا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا ولا يُذِيقَ بعْضَهُمْ بأسَ بعضٍ فأَبَى .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «{هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}، قالَ: فهي أرْبَعُ خِلالٍ، قالَ: فجاءَ مِنها ثِنْتانِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِخَمْسٍ وعِشْرينَ: أُلْبِسوا شِيَعًا، وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ، وبَقِيَتِ اثْنَتانِ لا بُدَّ مِنها واقِعتانِ: الرَّجْمُ، والخَسْفُ». .
سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا. .
سألتُ ربِّي أربعًا ، فأعطاني ثلاثًا ومنعني واحدةً ، سألتُه أن لا تجتمعَ أُمَّتي على ضلالةٍ فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُهلِكَهم بالسِّنينِ كما أهلك الأممَ الذين من قبلهم فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُظْهِرَ عليْهِم عدوًّا من غيرِهم فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُلْبِسَهم شِيَعًا ويُذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فمنَعَنِيها .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ في هذهِ الآيةِ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } الآيةَ قال : هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ واقِعٌ لا محالَةَ ، فمضتِ اثنتانِ بعد وفاةِ نبيِّهِمْ بخمسٍ وعشرينَ سنَةً أُلبِسوا شِيَعًا وذاق بعضُهمْ بأسَ بعضٍ ، وبقِيَتِ اثنتانِ واقعتانِ لا محالةَ : الخسفُ والرَّجمُ .
سَألتُ ربِّي ثلاثًا، فأعْطاني اثنتينِ ومَنَعني واحدةً؛ سَألتُه: ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بالسِّنينَ فأعْطاني، وسَألتُه: ألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غيرِهم فأعْطاني، وسَألتُه: ألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، ويُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعَني. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ في قولِهِ تعالى قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ الآيةَ قال هنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ واقِعٌ لا محالَةَ فَمَضَتْ اثنتانِ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسٍ وعشرينَ سنةً فأُلْبِسُوا شِيَعًا وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ وبَقِيَتْ اثنتانِ واقِعَتانِ لَا مَحَالَةَ الخسفُ والرجمُ .
أقبَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثَنِيَّةٍ فالتَفَت إليَّ وعَلَيَّ رَيْطةٌ مُضَرَّجةٌ بالعُصفُرِ، فقال: ما هذه؟ فعَرَفْتُ ما كَرِهَ، فأتيتُ أهلي وهم يَسجُرونَ تَنُّورَهم فقذَفْتُها فيه، ثمَّ أتيتُه مِنَ الغَدِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ بالرَّيطةِ؟ فأخبَرْتُه فقال: ألَا كَسَوتَها بَعْضَ أهلِك! [وزاد بعضُهم]: فإنَّه لا بأسَ بذلك للنِّساءِ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِه تَبارَكَ وتَعالى: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}، الآية، قالَ: هُنَّ أرْبَعٌ وكلُّهنَّ عَذابٌ، وكلُّهنَّ واقِعٌ لا مَحالةَ، فمَضَتِ اثْنَتانِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِخَمْسٍ وعِشْرينَ سَنَةً، فأُلْبِسوا شِيَعًا وذاقَ بعضُهم بَأسَ بعضٍ، وبَقِيَ ثِنْتانِ واقِعتانِ لا مَحالةَ: الخَسْفُ والرَّجْمُ». .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها قالوا يا رسولَ اللهِ صلَّيتَ صلاةً لم تَكُن تصلِّيها قالَ أجل إنَّها صلاةُ رغبةٍ ورَهَبةٍ ، إنِّي سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعَني واحدةً : سألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أمَّتي بسَنَةٍ فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لا يذيقَ بعضَهُم بأسَ بعضٍ فمنعَنيها .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها فقالُوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّيتَ صلاةً لم تَكن تصلِّيها قال أجَل إنَّها صَلاةُ رغبةٍ ورَهبةٍ إنِّي سألتُ اللَّهَ فِيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدَةً سألتُه أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسَنةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهِم فأعطانِيها وسألتُه أن لا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فمنَعَنيها .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّيتَ صلاةً لم تَكُن تُصلِّيها ، قالَ : أجلْ إنَّها صلاةُ رَغبةٍ ورَهْبةٍ ، إنِّي سألتُ اللَّهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتَينِ ومنعَني واحدةً ، سألتُهُ أن لَا يُهْلِكَ أمَّتي بسَنَةٍ فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لَا يُسلِّطَ علَيهِم عَدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لَا يُذيقَ بعضَهُم بأسَ بعضٍ فمنعَنيها .
صلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - صلاةً فأطالها، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! صليتَ صلاةً لم تكن تصليها ؟ ! قال : أجل، إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ، إني سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنين، ومنعني واحدةً، سألتُه أن لا يهلك أمتي بسَنةٍ ؛ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يسلِّط عليهم عدوًّا من غيرهم ؛ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يذيق بعضَهم بأسَ بعضٍ ؛ فمنعَنيها . .
لا مزيد من النتائج