نتائج البحث عن
«لا بأس بالأضحية المقطوعة الذنب»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا بَأسَ بالأُضحيةِ المَقطوعةِ الذَّنَبِ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ أمر بالأضحَيةِ وأن يُطعَمَ منها الجارُ والسائلُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن العَتِيرَةِ وكانَتْ ذَبيحَةً يَذْبَحونَها في رَجَبَ فنَهَاهُمْ عنها وأمَرَهم بالأُضْحِيَةِ .
ذَنبٌ لا يُغفَرُ، وذَنبٌ لا يُترَكُ، وذَنبٌ يُغفَرُ؛ فأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُغفرُ فالإشراكُ باللهِ، وأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُترَكُ فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، وأمَّا الذَّنبُ الذي يُغفَرُ فذَنبُ العَبدِ بَينَه وبَينَ اللهِ تعالى .
ذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ لا يُترَكُ وذنبٌ يُغفَرُ فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُترَكُ فذنبُ العبادِ بعضِهم بعضًا .
ذنبٌ يُغفَرُ وذنبٌ لا يُغفَرُ وذنبٌ يُجازَى به فأمَّا الذَّنبُ الَّذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ باللهِ وأمَّا الذَّنبُ الَّذي يُغفَرُ فعملُك بينَك وبينَ ربِّك وأمَّا الذَّنبُ الَّذي تُجازَى به فظلمُك أخاك .
ذنبٌ يُغْفَرُ ، وذنبٌ لا يُغْفَرُ ، وذنبٌ يُجَازَى بِهِ ، فأمَّا الذنبُ الذي لَا يُغْفَرُ : فالشِّرْكُ باللهِ ، وأمَّا الذنْبُ الذى يُغْفَرُ : فعَمَلُكَ بينَكَ وبينَ ربِّكَ ، وأمَّا الذنْبُ الذي يُجَازَى بِهِ : فظلْمُكَ أخاكَ. .
ذنبٌ يُغْفَرُ ، وذنبٌ لا يُغْفَرُ ، وذنبٌ يُجَازَى بِهِ ، فأمَّا الذنبُ الذي لَا يُغْفَرُ : فالشِّرْكُ باللهِ ، وأمَّا الذنْبُ الذى يُغْفَرُ : فعَمَلُكَ بينَكَ وبينَ ربِّكَ ، وأمَّا الذنْبُ الذي يُجَازَى بِهِ : فظلْمُكَ أخاكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ, قال : يا صاحبَ الذَّنبِ, لا تأمننَّ سوءَ عاقبَتهِ, ولمَا يتبعُ الذَّنبَ أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَه, ذكرَ كلامًا, وقال : وخوَّفكَ من الرِّيحِ إذا حرَّكتْ سترَ بابِكَ وأنت على الذَّنبِ, ولا يضطرِبُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليك, أعظمُ من الذَّنبِ إذا عمِلتَهُ . .
التائبُ منَ الذَّنْبِ كمَن لا ذَنْبَ له والمُستَغفِرُ منَ الذَّنْبِ وهو مُقيمٌ عليه كالمستهزِئِ بربِّه .
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
ذنبٌ لا يُغفرُ [وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ] .
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنَّهُ قال : يا صاحبَ الذنبِ لما تأمنُ سوءَ عاقبتِهِ ولما يتبعُ الذنبَ أعظمُ منَ الذنبِ وقلةُ حيائِكَ من ملكِ اليمينِ والشمالِ وأنتَ على الذنبِ أي بقاؤكَ عليْهِ بلا توبةٍ أعظمُ منَ الذنبِ الذي عملْتَهُ ، وفرحُكَ بالذنبِ إذا ظفرْتَ به أعظمُ منَ الذنبِ ، وضحكُكَ وأنتَ لا تدري ما اللهُ صانعٌ بك أعظمُ منَ الذنبِ ، وحزنُكَ على الذنبِ إذا فاتَكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، وخوفُكَ منَ الريحِ إذا حركَتْ سترُ بابِكَ وأنت على الذنبِ ولا يضطربُ فؤادُكَ من نظرِ اللهِ إليكَ أعظمُ منَ الذنبِ ، ويحكَ هل تدري ما كان ذنبُ أيوبَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ فابتلاهُ اللهُ بالبلاءِ في جسدِهِ وذهابِ مالِهِ ؟ إنَّما كان ذنبُهُ أنَّهُ استعانَ به مسكينٌ على ظالمٍ يدرؤهُ عنه فلم يعنْهُ عليْهِ ولم ينهَ الظالمُ عن ظلمِ هذا المسكينِ فابتلاهُ اللهُ تعالى .
التَّائبُ منَ الذَّنبِ كمَن لا ذَنبَ لَهُ ، والمستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وَهوَ مقيمٌ علَيهِ كالمستَهْزِئِ بربِّهِ ، ومَن آذى مُسلِمًا كانَ علَيهِ منَ الإثْمِ مثلُ كَذا وَكَذا .
لا مزيد من النتائج