نتائج البحث عن
«لا بأس بالبدل ؛ مصحف بمصحف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
في مُصحَفِ ابنِ مَسعودٍ: حتَّى تَستأذِنوا. .
إذا كان سَنَةُ سِتِّينَ ومئةٍ كان الغُرَباءُ في الدنيا أربعَةٌ قُرْآنٌ في جَوْفِ ظَالِمٍ َمُصْحَفٌ في بَيْتٍ لا يُقْرَأُ فيهِ ومَسْجِدٌ في نادِي قومٍ لا يُصَلُّونَ فيهِ ورجلٌ بين قومٍ سُوءٍ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ. .
رأيتُ ذلك السِّبَّ مع امرأتِهِ، فيه مُصحَفٌ، ثم فُقِدَ بَعْدُ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عليٍّ: أنَّه أرسَله بمُصحَفٍ إلى طَلحةَ والزُّبَيرِ، هل وجدْتُما عليَّ في هذا أثَرةً أو جَورًا في حُكمٍ؟ فقالا: ولا واحدةً مِن ثِنتَينِ. .
قالَ في مُصحَفِ عَبدِ اللَّهِ حَتَّى تُسَلِّموا علَى أَهلِها أو تستَأذِنوا .
فقَرَأتُ ذلك المُصحَفَ -يعني: مُصحَفَ حَفصَةَ-؛ فوَجَدتُ فيه الواوَ [يعني: وَصَلاةَ العَصرِ]. .
كان في مُصحَفِ عائشةَ: ((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطى وَهِيَ صَلَاةُ العَصْرِ)). .
أوْصَتْ عائشةُ لنا بمَتاعِها، فوجَدْتُ في مُصحَفِ عائشةَ: ((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطى وَهِيَ العَصْرُ)). .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ البارِحَةَ في المَنامِ وأنَّهم قالوا لي: اصبِرْ فإنَّكَ تُفطِرُ عِندَنا القابِلَةَ ، قال: فدَعا بمُصحَفٍ فنشَره بينَ يدَيه ، فقُتِل وهو بينَ يدَيه .
كان في مصحفِ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ ( حافِظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ ) .
({يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ}) وفي مُصحَفِ ابنِ مَسعودٍ: ويقولُ الراسِخون في العِلمِ آمَنَّا بِهِ بواوٍ قبلَ يقولُ. .
كانَ مَكْتوبًا في مُصحَفِ حَفصَةَ بنة عُمرَ رضيَ اللَّهُ عَنها حَافِظُوا علَى الصَّلَواتِ والصَّلَاةِ الوُسطَى وقاموا للَّهِ قَانِتِينَ .
لا يكونُ العبْدُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ به؛ حذَرًا لِما به بأسٌ. .
لا مزيد من النتائج