نتائج البحث عن
«لا بأس بالبيض الذي يلعب به الصبيان يعني : شراءه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قولُ ابنِ عباسٍ : لا بأس أن يذوقَ الخلَّ والشيءَ يريدُ شراءَه .
أَبصَر الخَضِرُ غُلامًا يَلعَبُ مَع الصِّبيانِ، فَتَناوَلَ رَأسَه فَقَلَعَه، فَقال موسى: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} الآيةَ. .
صَلَّى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه العَصرَ، ثُمَّ خَرَجَ يَمشي، فرَأى الحَسَنَ يَلعَبُ مع الصِّبيانِ، فحَمَلَه على عاتِقِه، وقال: بأبي، شَبيهٌ بالنَّبيّ لا شَبيهٌ بعَليّ. وعَليٌّ يَضحَكُ. .
أبصَر الخَضِرُ غلامًا يلعَبُ مع الصِّبْيانِ، فتناوَل رأسَهُ فقلَعهُ، فقال موسى: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً} [الكهف: 74] الآيةَ. .
قرَأْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعةً وسبعينَ سورةً وإنَّ زيدًا له ذُؤابتانِ يلعَبُ مع الصِّبيانِ .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مشَى إليه [ أيْ إلى ابنِ الصَّيَّادِ ] فوجده يلعبُ مع الصِّبيانِ في أُطُمِ بني مَغالةَ .
عَن أبِي هُريرةَ قال في الذي يَلْعبُ بِالنَّرْدِ قُمارًا كَالَّذِي يَأكلُ لَحْمَ الخِنزِيرِ ، و الذي يَلعبُ به غَيرَ القُمَارِ كَالَّذِي يَغْمِسُ يَدَه في دَمِ خِنْزِيرٍ ، و الذي يَجلِسُ عِندَها يَنظُرُ إِليْهَا ، كالَّذِي يَنظُرُ إلى لَحمِ الخِنزِيرِ .
قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: لقد قرأتُ مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً وزيدُ بنُ ثابتٍ ذو ذؤابتينِ يَلْعبُ مع الصِّبْيانِ. .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: على قراءةِ من تأمروني أقرأُ لقد قرأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا لصاحبِ ذؤابَتَين يلعبُ مع الصبيانِ. .
أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عنهُ – يَعني وطءِ النِّساءِ في أدبارِهِنَّ – فقالَ: لا بأسَ بهِ .
أنَّه سأَلَ ابنَ عُمَرَ عنه، يَعْني: وَطْءَ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فقال: لا بأْسَ به. .
ما ألقى يعني البحرُ أو زجرَ عنْهُ فَكلْهُ لا بأس به, وما وجدتَهُ طافيًا فلا تأْكلْهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه وهو يَلعَبُ مَعَ الغِلمانِ أو مَعَ الصِّبيانِ، فقال: «بارَكَ اللَّهُ بعبدِ اللهِ في بَيعَتِه أو في صَفقَتِه» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخالِطُنا حتَّى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ يا أبا عُميرٍ ما فعلَ النُّغيرُ قالَ وَكيعٌ يعني طيرًا كانَ يلعبُ بِه .
لا مزيد من النتائج