نتائج البحث عن
«لا بأس بالصلاة يوم الجمعة في السدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي بصلاةِ الإمامِ الجمعةَ في غرفةٍ عندَ السُّدَّةِ بمسجدِ البصرةِ .
"إنَّ جَهَنَّمَ تُسَعَّرُ في كلِّ يَوْمٍ تُفتَحُ أبوابُها إلَّا يَوْمَ الجُمُعةِ"، فكانَ مَكْحولٌ لا يَرى بَأسًا بالصَّلاةِ يَوْمَ الجُمُعةِ؛ مِن ضُحاها إلى عَصْرِها. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لا بأسَ بالصَّلاةِ في رحبةِ المسجدِ والبلاطِ بصلاةِ الإمامِ .
سأل سائلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ يومِ الجمعةِ يُؤذَّنُ فيها بالصلاةِ في نصفِ النهارِ ، وقد نهيتَ عن سائرِ الأيامِ ؟ فقال : إنَّ اللهَ يُسَعِّرُ جهنمَ كلَّ يومٍ في نصفِ النهارِ ويحبسها في يومِ الجمعةِ .
سألَ سائلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ يومِ الجمعةِ يؤذَّنُ فيها بالصَّلاةِ نصفَ النَّهارِ وقد نهيتَ في سائرِ الأيَّامِ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يسعِّرُ جهنَّمَ كلَّ يومٍ نصفَ النَّهارِ ويخبيها يومَ الجمعةِ .
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ .
[عَن أبي] خَلدةَ قالَ: سَمِعْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، وَناداهُ يزيدُ الضَّبِّيُّ يومَ الجمُعةِ في زَمنِ الحجَّاجِ، فقالَ: يا أبا حمزةَ، قد شَهِدتَ الصَّلاةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وشَهِدتَ الصَّلاةَ معَنا، فَكَيفَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
كُنَّا نُصلِّي مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ ونحنُ ننظُرُ إلى السُّدَّةِ. .
شهِدْتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضي اللهُ عنه، فوافَق ذلك يومَ الجمُعةِ، فبدَأ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ، ثمَّ قال: هذا يومٌ قدِ اجتَمَع لكم فيه عيدانِ، مَن كان هاهُنا من أهلِ العَوالي، فقدْ أذِنَّا له، ومَن أحبَّ أنْ يمكُثَ فلْيَمكُثْ. .
إنَّ جهنَّمَ تُسعَّرُ في كلِّ يومٍ وتفتَحُ أبوابَها إلَّا يومَ الجمعةِ ، فإنَّها لا تُسعَّرُ يومَ الجمعةِ ولا تفتحُ أبوابَها .
لا يُقِمْ أحَدُكُم أخاه من مَجلِسِه، ثمَّ يَخلُفُه فيه، فقُلتُ له: إنَّا في يَومِ الجُمُعةِ. قالَ: في يَومِ الجُمُعةِ وغَيرِها. .
لا يُقمْ أحدُكم أخاه من مجلسِه ثم يخلفُه فيه فقلت : أقاله يعني ابنَ جُريجٍ في يومِ الجمعةِ ؟ قال : في يومِ الجمعةِ وغيرِه .
لقد همَمتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثم أخرُجَ بفِتْياني، معهم حُزَمُ الحَطَبِ، فأُحرِّقَ على قَومٍ في بُيوتِهم يَسمَعون النِّداءَ، ثم لا يَأتون الصَّلاةَ. فسُئِلَ يَزيدُ: أفي الجُمُعةِ هذا أم في غَيرِها؟ قال: ما سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَذكُرُ جُمُعةً، ولا غَيرَها، إلَّا هكذا. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
لا مزيد من النتائج