نتائج البحث عن
«لا بأس بالمزارعة بالنصف»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا لا نَرى بالمُزارَعَةِ بَأسًا ، حتى سمِعتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في غزوةِ خيبرَ بلغني أنكم تتبايعون المِثقالَ بالنصفِ والثُلُثَينِ وأنه لا يَصلُحُ إلا مثقالٌ بالمثقالِ والوزنُ بالوزنِ .
لما افتتح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ أعطاها أهلَها بالنِّصفِ .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَيْبَرَ أعطاها أهلَها بالنِّصفِ .
عنِ ابنِ عمرَ قال لكلِّ مُطلَّقةٍ مُتعةٌ إلا التي يطلِّقُها ولم يدخلْ بها وقد فَرضَ لها كفى بالنصفِ متاعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ .
قلتُ لابنِ عمرَ : رجلٌ لَهُ أرضٌ ، وماءٌ ، ليسَ لَهُ بذرٌ ، ولا بقرٌ ، فأعطاني أرضَهُ بالنِّصفِ ، فزرَعتها ببذري وبقري ، ثمَّ قاسمتُه ؟ قالَ : حسَنٌ .
قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: آتي رجُلًا له أرضٌ وماءٌ وليس له بِذرٌ ولا بَقرٌ أَحرُثُ أرضَه بالنِّصفِ، فزرعْتُها ببِذري وبَقري فناصفْتُه؟ فقال: حَسنٌ. .
كان لأناسٍ فضلُ أرضين يُكرونها بالنصفِ والثلثِ والربعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعْها أو يزرَعْها أو يُمسكها .
قلتُ لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: أتاني رجلٌ لَهُ أرضٌ وماءٌ وليسَ لَهُ بَذرٌ ولا بَقرٌ أخَذتُ أرضَهُ بالنِّصفِ فزَرعتُها ببَذري وبقَري فناصفتُه؟ فقالَ: حسَنٌ .
كان لأناسٍ فضولُ أرضين يكْرُونها بالنِّصفِ والثُّلثِ والرُّبعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، أو يُزْرِعْها ، أو يُمسِكْها .
لا يكونُ العبْدُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ به؛ حذَرًا لِما به بأسٌ. .
لا يبلُغُ عبدٌ درجةَ المتَّقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بهِ حذرًا مِمَّا بهِ بأسٌ .
إنَّ الرَّجلَ لا يكونُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ؛ حَذَرًا لِما بهِ بأسٌ. .
لا يَبلُغُ العبدُ أن يكونَ منَ المُتَّقينَ حتى يدَعَ ما لا بأسَ به حذَرًا لما به بأسٌ .
لا مزيد من النتائج