نتائج البحث عن
«لا بأس بالوضوء في المسجد ما لم يغسل الرجل فرجه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ: لا بأسَ بالوُضوءِ بالنَّبيذِ .
عن علِيٍّ قالَ: لا بَأسَ بالوُضوءِ بالنَّبيذِ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قالَ: إذا أجنَبَ الرَّجُلُ، وأرادَ أن يأكُلَ أو يَشْرَبَ أو يَنامَ، غَسلَ كفَّيهِ، وتَمضمَضَ واستَنشَقَ، وغسلَ وجهَهُ وذراعَيهِ، وغَسلَ فرجَهُ، ولم يَغسِل قدَميهِ .
قالَ لي علِيٌّ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنِ الرَّجُلِ يُلاعِبُ امرَأتَهُ، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غَيرِ ماءِ الحَياةِ، قال: يَغسِلُ فَرجَهُ ويتوَضَّأُ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ. .
إنَّما أتَيْناك نَسألُك عن ثلاثٍ: عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا، وعن الغُسلِ مِن الجنابةِ، وعن الرجلِ ما يصلُحُ له مِن امرأتِه إذا كانتْ حائضًا، فقال: أسُحَّارٌ أنتم؟! لقد سألتُموني عن شيءٍ، ما سألَني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا نورٌ، فمَن شاءَ نوَّرَ بيتَه، وقال في الغُسلِ مِن الجنابةِ: يَغسِلُ فَرْجَه، ثمَّ يتوضَّأُ، ثمَّ يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، وقال في الحائضِ: له ما فوقَ الإزارِ. .
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ .
عن رجلٍ ، منَ القومِ الَّذينَ سألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقالوا : إنَّما أتَيناكَ نسألُكَ عن ثلاثٍ : عن صلاةِ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا ، وعنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ ، وعنِ الرَّجلِ ما يصلحُ لَهُ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ، فقالَ : أسحَّارٌ أنتُمْ ؟ ! لقد سألتُموني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صلاةُ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا نورٌ ، فمَن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ منَ الجَنابةِ : يغسلُ فرجَهُ ، ثمَّ يتَوضَّأُ ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائضِ : لَهُ ما فوقَ الإزارِ .
عن رجلٍ من القومِ الذينَ سألُوا عمَرَ بنَ الخطابِ فقالُوا لَه: إنَّما أتَيْنَاكَ نسألُكَ عنْ ثلاثٍ عن صلاةِ الرجُلِ في بَيْتِهِ تطوُّعًا وعنِ الغسلِ من الجنابَةِ وعنِ الرجلِ ما يَصْلُحُ له مِنِ امْرأتِهِ إذا كانتْ حائضًا فقالَ: أسُحَّارٌ أنتُمْ لقدْ سألتمونِي عن شيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ منذُ سألْتُ عنه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: صلاةُ الرجلِ في بيتِهِ تطَوُّعًا نورٌ فمن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ من الجنابَةِ: يغْسِلُ فرجَهُ ثم يتَوَضَّأُ ثمَّ يُفِيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائِضِ: له ما فَوْقَ الإِزَارِ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ في قَوْلِه -عَزَّ وجلَّ-: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ}، قالَ: الطَّاعِمُ الآكِلُ، فأمَّا السِّنُّ، والقَرْنُ، والعَظْمُ، والصُّوفُ، والشَّعَرُ، والوَبَرُ، والعَصَبُ، فلا بَأسَ به؛ لأنَّه يُغسَلُ. .
[حديث ابن عباس: النبيذُ وضوءٌ لمن لم يجدِ الماءَ] [وحديث ابن مسعود: دَعاني رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لَيْلةَ الجِنِّ بوَضوءٍ، فجِئْتُه بإداوةٍ، فإذا فيها نَبيذٌ، فتَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث علي: عن عليٍّ: لا بأسَ بالوُضوءِ بالنَّبيذِ] .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّه أكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت: نَعَم، لم يَكُنْ يَنامُ حتَّى يَغسِلَ فرجَه، ويَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ .
قال لي علِيٌّ: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الرَّجُلِ يُلاعِبُ أهْلَه، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غيرِ ماءِ الحياةِ، فلولا أنَّ ابنَتَه تَحْتي، لَسَألْتُه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُلاِعُب أهْلَه، فيَخرُجُ منه المَذْيُ مِن غيرِ ماءِ الحياةِ؟ قال: يَغسِلُ فَرْجَه، ويَتَوَضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ. .
سألتُ عائِشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالَتْ: نَعَمْ، ولكنَّه كان لا يَنامُ حتى يَغسِلَ فَرْجَه، ويتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ. .
سألتُ عائِشةَ عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ؟ فقالت: كانَ يَغسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ فَرجَهُ، ثم يَغسِلُ يَدَيْه، ثم يتمَضمَضُ ويَستَنشِقُ، ثم يَصُبُّ على رَأْسِه، ثم يُفرِغُ على سائِرِ جَسَدِه. .
أما فتنةُ الدَّجَّالِ ، فإنه لم يكن نبيٌّ إلا قد حذَّر أُمَّتَه ، وسأُحَذِّرُكُموه بحديثٍ لم يحذِّرْه نبيٌّ أُمَّتَه ، إنه أعورُ ، وإنَّ اللهَ ليس بأعورَ ، مكتوبٌ بين عينَيه كافرٌ ، يقرأه كلُّ مؤمنٍ . و أما فتنةُ القبرِ فبي تُفتَنون ، و عني تُسألون ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ أُجلِسَ في قبرِه غير فَزِعٍ ، ثم يقال له ما هذا الرجلُ الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمدٌ رسولُ اللهِ جاءنا بالبيِّناتِ من عند اللهِ ، فصدَّقناه ، فيُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِّمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ له : انظُرْ إلى ما وقاك اللهُ ، ثم يُفرَجُ له فُرجةٌ إلى الجنَّةِ ، و ينظر إلى زهرتِها و ما فيها ، فيُقالُ له : هذا مَقْعَدُك منها ، و يُقالُ له : على اليقينِ كنتَ ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، و إذا كان الرجلُ السوءِ أُجلِسَ في قبرِه فزعًا فيُقالُ له : ما كنت تقولُ ؟ فيقول : لا أدري ، فيُقالُ : ما هذا الرجلُ الذي كان فيك ؟ فيقولُ : سمعتُ الناسَ يقولون قولًا فقلتُ كما قالوا ، فيُفرَجُ له فُرجةً من قِبَلِ الجنةِ ، فينظرُ إلى زهرتِها و ما فيها ، فيقال له : انظر إلى ما صرف اللهُ عنك ، ثم يُفرَجُ له فرجةٌ قِبَلَ النارِ ، فينظر إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا ، و يقال : هذا مقعدُك منها ، على الشكِّ كنت ، و عليه مُتَّ ، و عليه تُبعَثُ إن شاء اللهُ ، ثم يُعذَّبُ .
لا مزيد من النتائج