نتائج البحث عن
«لا بأس بجائزة العمال ، إن له معونة ورزقا ، وإنما أعطاك من طيب ماله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لا بأسَ أن يُعتِقَ من زكاةِ مالِه .
لا بأسَ بالغنى لمنِ اتَّقى [يعني حديث: كنَّا في مَجلِسٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى رأسِهِ أثَرُ ماءٍ، فقالَ لَهُ بَعضُنا : نراكَ اليومَ طيِّبَ النَّفسِ، فقالَ : أجَلْ والحمدُ للَّهِ ثمَّ أفاضَ القومُ في ذِكْرِ الغِنى، فقالَ : لا بأسَ بالغِنَى لمنِ اتَّقى، والصِّحَّةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنَى، وطيبُ النَّفسِ منَ النَّعيمِ] .
إنَّهُ لا بأسَ بالغِنَى لمَنَ اتَّقَى ، و الصِّحَّةُ لِمَنَ اتَّقَى خيرٌ مِن الغِنَى ، و طيبُ النَّفسِ من النِّعَمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وعليه أَثَرُ غُسلٍ وهو طَيِّبُ النَّفسِ، قالَ: فظَننَّا أنَّه أَلَمَّ بأهلِه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، نراكَ أَصبحتَ طيِّبَ النَّفسِ، قالَ: أجَلْ، والحمدُ للهِ. قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الغِنى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصَّحَّةِ لمَنِ اتَّقى خيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعيمِ. .
كنا في مجلسٍ فجاءَ النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ فقال له بعضُنا نراكَ اليومَ طيّبُ النفسِ فقال أجلْ والحمدُ للهِ ثم أفاض القومُ في ذكرِ الغنى فقال لا بأسَ بالغنَى لمن اتّقَى ، والصحةُ لمن اتّقَى خير من الغنَى ، وطيبُ النفسِ من النعيمِ .
عنه عمِّهِ قال : كنَّا في مَجلِسٍ ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى رأسِهِ أثَرُ ماءٍ ، فقالَ لَهُ بَعضُنا : نراكَ اليومَ طيِّبَ النَّفسِ ، فقالَ : أجَلْ والحمدُ للَّهِ ثمَّ أفاضَ القومُ في ذِكْرِ الغِنى ، فقالَ : لا بأسَ بالغِنَى لمنِ اتَّقى ، والصِّحَّةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنَى ، وطيبُ النَّفسِ منَ النَّعيمِ .
أنَّ نبيَّ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : من أدَّى زكاةَ مالِه ، طيِّبَ النَّفسِ بها ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةِ ... .
أتردِّينَ عليهِ حديقتَهُ الَّتي أعطاكِ قالَت: نعَم وزيادةً. قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا ولَكِن حديقتَهُ، قالَت: نعَم فأخذَ مالَهُ وخلَّى سبيلَها .
احرِموا أنفسَكم طيبَ الطَّعامِ [ وإنَّما ] قَوِي الشَّيطانُ أن يجريَ في العُروقِ به .
يَقولُ العبدُ: مالي مالي! وإنَّما له مِن مالِه ما أَكَلَ فأفْنَى، ولَبِسَ فأبْلَى، أو أَعْطَى فأَمْضَى، وما سِوَى ذلكَ فللْوارِثِ. .
إنَّ اللهَ جعَل هذا الحيَّ من لَخْمٍ وجُذامٍ معونةً بالشَّامِ بالظَّهْرِ والضَّرْعِ كما جعَل يوسفَ بمصرَ معونةً لأهلِها .
يقولُ العبدُ: مالي وإنَّما له مِن مالِه ما أكَل فأفنى أو لبِس فأبلى أو تصدَّق فأمضى وما سواه فهو ذاهبٌ وتارِكُه للنَّاسِ .
يَقولُ العبدُ: مالي، وإنَّما له مِن مالِه ثلاثٌ: ما أكَلَ فأَفْنى، أو لبِسَ فأَبْلى، أو أعطى فأَقْنى، ما سِوى ذلك ذاهِبٌ وتارِكُه للنَّاسِ. .
لقدْ أُعطيتُ تِسعًا ما أُعطيَتْها امرأةٌ بَعدَ مريمَ بنتِ عِمْرانَ: لقدْ نزَلَ جبريلُ بصُورتي في راحَتِهِ، حتَّى أُمِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يتزوَّجَني، ولقدْ تزوَّجَني بِكرًا، وما تزوَّجَ بِكرًا غَيْري، ولقدْ قُبِضَ ورأسُهُ في حِجْري، ولقد قَبَرْتُهُ في بَيْتي، ولقدْ حَفَّتِ الملائكةُ ببَيْتي، وإنْ كان الوَحْيُ لَيَنْزِلُ عليه وإنِّي لَمَعَهُ في لِحافِهِ، وإنِّي لَابنةُ خليفتِهِ وصِدِّيقِهِ، ولقدْ نزَلَ عُذْري مِنَ السَّماءِ، ولقد خُلِقْتُ طَيِّبةً عِندَ طَيِّبٍ، ولقدْ وُعِدْتُ مغفرةً ورزقًا كريمًا. .
لا مزيد من النتائج