نتائج البحث عن
«لا بأس بذبح الليطة " ، أو قال : القصبة»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا بأسَ بذبيحةِ القصبةِ والعودِ والحجَرِ إذا أُهْريقَ الدَّمُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَكونُ في آخِرِ أُمَّتي مَسخٌ وخَسفٌ وقَذفٌ، وذلك عندَ ظُهورِ شَيءٍ مِن عَملِ قَومِ لُوطٍ. قال عُروةُ: فبلَغَني أنَّه قد ظهَرَ شَيءٌ منه، فتنَحَّيتُ عنها، وخَشيتُ أنْ يَقَعَ وأنا بها، وبلَغَني أنَّه لا يُصيبُ إلَّا أهلَ القَصَبةِ. .
عن عليٍّ أنه قال لا بأسَ أن نستقرِضَ الخميرَ ونصرفَ أقلَّ أو أكثرَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ، في الَّذي فَداه اللهُ بذِبْحٍ عَظيمٍ، قالَ: «هو إسْماعيلُ». .
عن معاذِ بنِ جبلَ أنه قال لا بأسَ أن نستقرضَ الخميرَ ونصرفَ أقلَّ أو أكثرَ .
لا يُقتلُ قرشيٌّ بعد اليومِ صبرًا إلا قاتِلُ عثمانَ فإن لم تفعلُوا فأبشِروا بذبحٍ مثلِ ذبحِ الشاةِ .
عن ابنِ عباسٍ قال لا بأس أن يذوقَ الخلَّ أو الشيءَ ما لم يدخل حلقَه وهو صائمٌ .
عنِ ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، "{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]، قالَ: إسْماعيلُ عنه ذبَحَ إبْراهيمُ الكَبشَ". .
لا يقتلُ أحدٌ من قريشٍ بعد اليومِ صبرًا إلا قاتلَ عثمانَ فاقتلوا فإن لم يفعلوا فأبشروا بذبحٍ مثلَ ذبحِ الشاةِ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيعُ التَّمرِ في رُؤوسِ النخْلِ إذا كان في غيرِه دراهمُ، أو دنانيرُ، لا بأْسَ به. .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «{هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}، قالَ: فهي أرْبَعُ خِلالٍ، قالَ: فجاءَ مِنها ثِنْتانِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِخَمْسٍ وعِشْرينَ: أُلْبِسوا شِيَعًا، وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ، وبَقِيَتِ اثْنَتانِ لا بُدَّ مِنها واقِعتانِ: الرَّجْمُ، والخَسْفُ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه، قال: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
[ لا بأسَ أن نستقرضَ الخميرَ ونصرفَ أقلَّ أو أكثرَ] .
لا مزيد من النتائج