نتائج البحث عن
«لا بأس بشرب الماء الذي يوضع للصدقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوضعُ عنده الماءُ، فإذا بايعه النساءُ غمَسن أيديَهنَّ فيه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُوضَعُ عندَهُ الماءُ فإذا بايعَ النساءَ يَمَسُّ أيديهنَّ فيهِ .
سمِعتُ عبدَ اللهِ يقولُ : الماءُ منَ الماءِ ، ولا بأسَ بالدرهمِ بالدرهمينِ .
عن عليٍّ قالَ لا تأكلوا ذبائحَ نصارَى بني تَغْلِبَ فإنَّهم لم يتمَسَّكوا مِن دينِهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ .
قَالَ علِي رضِي اللهُ عنْهُ: لا تأكُلوا ذبائِحَ نصارى بَني تَغْلِبٍ؛ فإنَّهُمْ لم يتمسَّكوا مِن دِينِهم إلَّا بشربِ الخمرِ. .
عن عليٍّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ لا تأكُلوا ذبائحَ نصارى بني تغلِبَ فإنَّهم لم يتمسَّكوا من دينِهم إلَّا بشربِ الخمرِ .
سأَلْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه عن ذبائحِ نَصارى العَربِ؟ فقال: لا تَحِلُّ ذبائحُهم؛ لأنَّهم لم يَتعلَّقوا من دِينهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ. .
قال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: [لا تَأكُلوا ذَبائِحَ نَصارى بَني تَغلِبَ؛ فإنَّهم لم يَتَمَسَّكوا مِن نَصرانيَّتِهم أو مِن دينِهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ] .
هَشَشتُ فقَبَّلتُ وأنا صائِمٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعتُ اليَومَ أمرًا عَظيمًا، فقَبَّلتُ وأنا صائِمٌ. قال: أورأيتَ لو مَضمَضتَ مِنَ الماءِ وأنتَ صائِمٌ؟ قُلتُ: لا بأسَ. قال: فمَهْ. .
هشَشْتُ فقبّلْتُ وأنا صائمٌ فقلت : يا رسولَ اللهِ ، صنَعْتَ اليوم أمرا عظميا ؛ قبّلْتُ وأنا صائمٌ . قال : أرأيتَ لو مَضْمَضتَ من الماءِ وأنت صائم ؟ قلت : لا بأس . قال : فَمَهْ .
هشَشتُ فقبَّلتُ وأنا صائمٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صنعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا قبَّلتُ وأنا صائمٌ قالَ أرأيتَ لو مضمضتَ منَ الماءِ وأنتَ صائمٌ قلتُ لا بأسَ قالَ فمَه .
[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ. .
[حَديث] بإذنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشُربِ أبوالِ الإبِلِ .
سألت عاصمَ الأحولِ عن السّواكِ للصائمِ فقال : لا بأسَ بهِ ، فقلت : رطبُ السواكِ ويابِسُهُ ؟ فقال : أراه أشدّ رطوبةً من الماءِ ، قلت : عن من ؟ قال : عن أنَسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّاب: هَشِشْتُ فقَبَّلتُ وأنا صائِمٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، صنعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا؛ قَبَّلتُ وأنا صائِمٌ، قال: أرأَيتَ لو مَضْمَضتَ مِنَ الماءِ وأنت صائِمٌ، قلتُ: لا بأسَ به، قال: فَمَهْ؟ .
لا مزيد من النتائج