نتائج البحث عن
«لا بأس بصيد الفهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ فتلقَّانا رِجْلٌ مِن جَرادٍ فتلقَّيْناه بأسياطِنا وعِصِيِّنا فأُسقِط في أيدينا فسأَلْنا عن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فاستَقْبَلَنا رِجلُ جَرادٍ فجعلنا نضربُهُنَّ بعصينا وسياطِنا فنَقْتُلُهُنَّ فَأُسْقِطَ في أيدينا فقُلْنا ما نصنعُ ونحنُ محرمونَ فسألنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبَلَنا - رحلُ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعصيِّنا وسياطِنا فنقتلُهنَّ فأُسقِطَ في أيدينا فقلنا ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمونَ فسأَلْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: لا بأسَ بصيدِ البَحرِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستَقبَلنا رجُلٌ مِن جَرَادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا، فسقَطَ في أَيْدينا، وقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحرِمون؟ فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: لا بَأْسَ بصَيْدِ البحرِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبلَنا رِجْلٌ من لحمِ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا فسقطَ في أيدينا فقُلنا : ما صنعنا ونحن محُرمُون ؟ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا بأس بصيدِ البحرِ .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجٍّ وعمرةٍ فاستقبَلَنَا وقال عفانٌ: فاستقبلَنَا رِجلٌ من جَرَادٍ فجعلْنَا نضربُهُنَّ بِعِصِيِّنَا وسِيَاطِنَا ونقتُلُهُنَّ وأُسقِطَ في أيدِينا فقلنَا ما نصنَعُ ونحنُ مُحرِمُونَ فسألْنَا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرَةٍ، فاستقبَلَتْنا -وقال عَفَّانُ: فاستقبَلَنا- رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجَعَلنا نَضرِبُهنَّ بِسِياطِنا وعِصِيِّنا ونَقتُلُهنَّ، فأُسقِطَ في أَيدينا، فقُلنا: ما نَصنَعُ ونحن مُحرِمون؟ فسأَلنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ بِصَيدِ البَحرِ. .
مَن أشارَ إلى حرامٍ بصيدٍ فعليهِ صيامٌ أو إطعامٌ وإن كان المشيرُ حلالًا .
مَنِ اقتنى كلبًا - إلَّا كلبًا ضاريًا بصَيدٍ، أو كَلبَ ماشيةٍ - فإنَّهُ ينقُصُ مِن أجرِهِ كلَّ يومٍ قيراطانِ .
مَن أَخَذ أحدًا بِصيدٍ فيهِ فلَيَسلبْه، فَلا أرُدُّ عليكُم طُعمةً أَطعَمنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ولكن إن شِئتُم دَفعتُ إليْكُم ثَمنَه. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصيدٍ فقال : إني رميتُه من الليلِ فأعياني ، ووجدتُ سهمي فيهِ من الغدِ وقد عرفتُ سهمي ، فقال : الليلُ خلقٌ من خلقِ اللهِ عظيمٌ ، لعلَّهُ أعانك عليها شيٌء ، انبِذْها عنكَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَيْدٍ، فقالَ: إنِّي رَمَيْتُه مِن اللَّيْلِ وأَعْياني، ووَجَدْتُ سَهْمي فيه مِن الغَدِ، وقد عَرَفْتُ سَهْمي، فقالَ: "اللَّيْلُ خَلْقٌ مِن خَلْقِ اللهِ عَظيمٌ، لَعلَّه أعانَك عليها شيءٌ، أنْبَذَها عنك" .
لا يكونُ العبْدُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ به؛ حذَرًا لِما به بأسٌ. .
لا مزيد من النتائج