نتائج البحث عن
«لا بأس بصيد المجوسي السمك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : لا بأسَ بالطَّافي من السَّمكِ .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ فتلقَّانا رِجْلٌ مِن جَرادٍ فتلقَّيْناه بأسياطِنا وعِصِيِّنا فأُسقِط في أيدينا فسأَلْنا عن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فاستَقْبَلَنا رِجلُ جَرادٍ فجعلنا نضربُهُنَّ بعصينا وسياطِنا فنَقْتُلُهُنَّ فَأُسْقِطَ في أيدينا فقُلْنا ما نصنعُ ونحنُ محرمونَ فسألنا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبَلَنا - رحلُ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعصيِّنا وسياطِنا فنقتلُهنَّ فأُسقِطَ في أيدينا فقلنا ما نصنعُ ونحنُ مُحرِمونَ فسأَلْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: لا بأسَ بصيدِ البَحرِ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستَقبَلنا رجُلٌ مِن جَرَادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا، فسقَطَ في أَيْدينا، وقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحرِمون؟ فسألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: لا بَأْسَ بصَيْدِ البحرِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجٍّ أو عمرةٍ فاستقبلَنا رِجْلٌ من لحمِ جرادٍ فجعلنا نضربُهنَّ بعِصيِّنا وسِياطِنا فسقطَ في أيدينا فقُلنا : ما صنعنا ونحن محُرمُون ؟ فسألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا بأس بصيدِ البحرِ .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجٍّ وعمرةٍ فاستقبَلَنَا وقال عفانٌ: فاستقبلَنَا رِجلٌ من جَرَادٍ فجعلْنَا نضربُهُنَّ بِعِصِيِّنَا وسِيَاطِنَا ونقتُلُهُنَّ وأُسقِطَ في أيدِينا فقلنَا ما نصنَعُ ونحنُ مُحرِمُونَ فسألْنَا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرَةٍ، فاستقبَلَتْنا -وقال عَفَّانُ: فاستقبَلَنا- رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجَعَلنا نَضرِبُهنَّ بِسِياطِنا وعِصِيِّنا ونَقتُلُهنَّ، فأُسقِطَ في أَيدينا، فقُلنا: ما نَصنَعُ ونحن مُحرِمون؟ فسأَلنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ بِصَيدِ البَحرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : دِيةُ المجوسيِّ ثمانُمائةِ درهمٍ ، وقال عقبةُ : وقتل رجلٌ في خلافةِ عثمانَ كلبًا لصيدٍ ، لا يُعرَفُ مثلُه في الكلابِ فقُوِّم بثمانِمائةِ درهمٍ ، فألزمه عثمانُ تلك القيمةَ ، فصارت دِيةُ المجوسيِّ دِيةَ الكلبِ .
لا يُؤكَلُ الطَّافي من السَّمَكِ .
مَن أشارَ إلى حرامٍ بصيدٍ فعليهِ صيامٌ أو إطعامٌ وإن كان المشيرُ حلالًا .
لا تشتَروا السَّمَكَ في الماءِ ، فإنَّهُ غَرَرٌ .
لا تَشتَروا السَّمَكَ في الماءِ؛ فإنَّه غَرَرٌ .
لا مزيد من النتائج