نتائج البحث عن
«لا بأس به ، إنما يرجعون إلى خير يرجونه ، ويبرؤون من شر يخافونه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمَّارٌ : العبدُ خيرٌ من العبدينِ ، والثوبُ خيرٌ من الثَّوبينِ ، فما كان يدًا بيدٍ فلا بأسَ بهِ إنَّما الرِّبَا في النَّسيءِ إلا ما كِيلَ أو وُزِنَ .
حديث: لا تَسُبُّوا الرِّيحَ [فإذا رَأَيْتم منها ما تَكرَهونَ، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُكَ من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الريحِ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به.] .
«لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإذا رَأيْتُم مِنها ما تَكرَهونَ فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُك مِن خَيْرِ هذه الرِّيحِ، ومِن خَيْرِ ما فيها، ومِن خَيْرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بك مِن شَرِّ هذه الرِّيحِ ومِن شَرِّ ما فيها، ومِن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به». .
لا تَسُبُّوا الرِّيحَ؛ فإذا رَأَيْتم منها ما تَكرَهونَ، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسأَلُكَ من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونَعوذُ بكَ من شَرِّ هذه الريحِ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به. .
"لا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فإذا رأيتُم منها ما تَكرَهون، فقولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نسأَلُك من خَيرِ هذه الرِّيحِ، ومن خَيرِ ما فيها، ومن خَيرِ ما أُرسِلَتْ به، ونعوذُ بك من شَرِّ هذه الرِّيحِّ، ومن شَرِّ ما فيها، ومن شَرِّ ما أُرسِلَتْ به" .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ .
قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنه: العبدُ خَيرٌ منَ العَبدينِ، والأَمَةُ خَيرٌ منَ الأَمَتَينِ، والبَعيرُ خَيرٌ منَ البَعيرَينِ، والثَّورُ خَيرٌ منَ الثَّورَينِ، فما كان يدًا بيَدٍ فلا بأْسَ، إنَّما الرِّبا في النَّساءِ، لا ما كيلَ أو وُزِنَ. .
أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم إنَّ ما قلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كثُر وألهى يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هما نَجْدانِ نَجْدُ خَيرٍ ونَجْدُ شَرٍّ فما يجعَلُ نَجْدَ الشَّرِّ أحَبَّ إليكم مِن نَجْدِ الخيرِ؟ .
يا أيُّها الناسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وألهَى يا أيُّها الناسُ إنما هي نجدانِ نجدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ فما جُعِل نجدُ الشرِّ أحبُّ إليكم من نجدِ الخيرِ .
يا أيُّها النَّاسُ هلُمُّوا إلى ربِّكم ، فإنَّ ما قلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُر وألهَى . يا أيُّها النَّاسُ إنَّما هما نجْدان نجْدُ خيرٍ ونجدُ شرٍّ ، فما جعَل نجْدَ الشَّرِّ أحبَّ إليكم من نجْدِ الخيرِ ؟ .
يا أيُّها الناسُ ! هلُمُّوا إلى رَبِّكمْ ؛ فإنَّ ما قَلَّ وكَفَى ؛ خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وألْهَى يا أيُّها الناسُ ! إنَّما هُما نَجْدانِ ؛ نَجْدُ خيرٍ ، ونَجْدُ شَرٍّ فَمَا جَعَلَ نَجْدَ الشَّرِّ أحَبَّ إليكُمْ من نَجْدِ الخيْرِ ؟ ! . .
كان إذا عَصفتِ الرِّيحُ قال : اللهم إني أسالُك خيرَها و خيرَ ما فيها و خيرَ ما أُرسِلَت به ، و أعوذُ بك من شرِّها و شرِّ ما فيها و شرِّ ما أُرسِلَت به .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الجيرانَ يستقرِضونَ الخبزَ والخميرَ ، ويردُّونَ زيادةً ونقصانًا فقال : لا بأسَ إنَّما ذلك من مرافقِ النَّاسِ لا يُرادُ به الفضلُ .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
مَن أَدْخَلَ فَرَسًا بين فَرَسَيْنِ ؛ فإن كان يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا خَيْرَ فيه ، وإن كان لا يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا بأسَ به . .
لا مزيد من النتائج