نتائج البحث عن
«لا بأس به إذا كان جبة أو سلاحا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيعُ التَّمرِ في رُؤوسِ النخْلِ إذا كان في غيرِه دراهمُ، أو دنانيرُ، لا بأْسَ به. .
إذا أشار المسلمُ على أخِيه المسلمِ سلاحًا لا تزالُ الملائكةُ تلعنُه حتى يُشِيمَهُ عنه .
إذا أشار المُسلِمُ على أخيه المُسلِمِ سِلاحًا لا تَزالُ الملائكَةُ تَلعَنُه حتى [ يَشيمَه ] عنه .
إذا سَلَّ المسلمُ على أَخِيهِ المسلمِ سِلَاحًا لا تَزَالُ ملائكةُ اللهِ تَلْعَنُه حتى يُشِيمَه عنه .
أخرَجَتْ إليَّ أسماءُ جُبَّةً مِن طَيالِسةٍ عليها لَبِنَةٌ شِبْرٌ مِن دِيباجٍ، وإنَّ فَرْجَيْها مَكْفوفانِ به، فقالتْ: هذهِ جُبَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يَلْبَسُها للوُفودِ، ويومَ الجُمُعةِ. .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
أنَّه كان له جُبَّةُ فنَكٍ ، أو صوفٍ يلبَسُها في الأعيادِ .
لا بأسَ بالحَدِيثِ قَدَّمْتَ فيه أو أَخَّرْتَ ، إذا أَصَبْتَ معناه .
أنه عليه السلامُ كان له جُبَّةُ فنكٍ أو صوفٍ يلبسها في الأعيادِ .
إذا كَانَتِ الملاحمُ خرجَ من دِمَشْقَ بعثٌ مِنَ الموالِي هُمْ خَيْرُ عبادِ اللهِ ، أبعثُهُمْ فرسًا وأجودهُمْ سلاحًا وفي روايةٍ هُمْ أكرمُ العربِ فارسًا وأجودُهُمْ سلاحًا يؤيدُ اللهُ بِهمُ الدينَ .
"ما أَلْقى البَحْرُ أو دَسَرَ عنه فكُلْه، لا بَأسَ به، وما وَجَدْتَه طافِيًا فلا تَأكُلْه". .
ما ألْقَى البحرُ أو دَسَرَ عنهُ فكُلْهُ لا بأسَ بِهِ ، ومَا وجدتَّه طافِيًا فلا تأكُلْهُ .
أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعرابي عليه جبة مكفوفة بحرير أو قال مزررة بديبًاج فقام إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مغضبًا وأخذ بمجامع جبته فجذبها به ثم قال لا أرى عليك ثياب من لا يعقل .
ما ألقى يعني البحرُ أو زجرَ عنْهُ فَكلْهُ لا بأس به, وما وجدتَهُ طافيًا فلا تأْكلْهُ .
ما وُزٍنَ مِثْلٌ بمثلٍ إذا كان نوعًا واحدًا وما كيلَ فمثلُ ذلكَ فإذا اختلفَ النوعانِ فلا بأسَ بهِ .
لا مزيد من النتائج