نتائج البحث عن
«لا بأس به هو طهور»· 28 نتيجة
الترتيب:
لا بأسَ عليك ، طهورٌ إن شاء اللهُ
كان إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال : لا بأسَ ، طهورٌ إن شاء اللهُ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابي يعوده، قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لا بأس، طهور إن شاء الله ) . فقال له : ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . قال : قُلْت : طهور ؟ كلا، بل هي حمى تفور، أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعم إذا ) .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابي يعوده، قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لا بأس، طهور إن شاء الله ) . فقال له : ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . قال : قُلْت : طهور ؟ كلا، بل هي حمى تفور، أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعم إذا ) .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على أعرابي يعوده، قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لا بأس ، طهور إن شاء الله ) . فقال له : ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . قال : قُلْت : طهور ؟ كلا، بل هي حمى تفور، أو تثور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعم إذا ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابِيٍّ يعودُه، فقال : ( لا بأسَ عليك، طَهورٌ إن شاء اللهُ ) . قال : قال الأعرابِيُّ : طَهورٌ ؟ بل هي حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزيرُهُ القُبورَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنَعَم إذًا )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابِيٍّ يعودُه، فقال : ( لا بأسَ عليك، طَهورٌ إن شاء اللهُ ) . قال : قال الأعرابِيُّ : طَهورٌ ؟ بل هي حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تُزيرُهُ القُبورَ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنَعَم إذًا )
أنَّ النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على أعرابيٍّ يعوده، قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال له : ( لا بأسَ، طهورٌ إن شاءَ اللهِ ) . قال : قلتُ : طهورٌ ؟ كلا، بل هي حمى تفورُ، أو تثورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تزيرهُ القبورَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فنعم إذًا ) .
أنَّ النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على أعرابيٍّ يعوده، قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال له : ( لا بأسَ ، طهورٌ إن شاءَ اللهِ ) . قال : قلتُ : طهورٌ ؟ كلا، بل هي حمى تفورُ، أو تثورُ، على شيخٍ كبيرٍ، تزيرهُ القبورَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فنعم إذًا ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابيٍّ يعودُه فقال: ( لا بأسَ طَهوٌر إنْ شاء اللهُ ) فقال: كلَّا بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تُورِدُه القبورَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فنَعم إذًا )
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على رجلٌ يعودُهُ، فقال : ( لا بأسَ، طَهورٌ إنْ شاءَ اللهُ ) . فقال : كلَّا، بل حُمَّى تَفورُ، أو تَثورُ، علَى شيخٍ كَبيرٍ، تُزِيرُهُ القُبورَ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعمْ إذًا ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على رجلٌ يعودُهُ، فقال : ( لا بأسَ، طَهورٌ إنْ شاءَ اللهُ ) . فقال : كلَّا، بل حُمَّى تَفورُ، أو تَثورُ، علَى شيخٍ كَبيرٍ، تُزِيرُهُ القُبورَ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعمْ إذًا ) .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل على رجلٌ يعودُهُ، فقال : ( لا بأسَ ، طَهورٌ إنْ شاءَ اللهُ ) . فقال : كلَّا، بل حُمَّى تَفورُ، أو تَثورُ، علَى شيخٍ كَبيرٍ، تُزِيرُهُ القُبورَ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فنعمْ إذًا ) .
سُئلَ جابرُ بنُ زيدٍ هل يغتسلُ الرَّجلُ والمرأةُ من إناءٍ واحدٍ وأحدُهما يفضلُ وضوءَ الآخرِ فقالَ نعم لا بأسَ بذلِكَ ليسَ على الماءِ جنابةٌ ولَكنَّهُ طَهورٌ منَ الجنابةِ وقد قالَ عِكرَمةُ أفتى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ وأخبرَتْ عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهما اغتسلا جميعًا من إناءٍ واحدٍ من جنابةٍ وتوضَّآ جميعًا للصَّلاةِ وأحدُهما يُفضِلُ غسلَ الآخَرِ
لا بأسَ عليك ، طهورٌ إن شاء اللهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه، قال: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
كان إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال : لا بأسَ ، طهورٌ إن شاء اللهُ. .
كان إذا دخل على مريضٍ يعودُه قال : لا بأسَ ، طهورٌ إن شاء اللهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، فقال: لا بَأسَ عليك، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قال الأعرابيُّ: طَهورٌ؟ بَل هي حُمَّى تَفورُ على شيخٍ كَبيرٍ تُزيرُه القُبورَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللهُ عنه عن نِكاحِ المُحرِمِ، فقال: لا بأْسَ به، هل هو إلَّا كالبَيعِ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرجلِ يمسُّ ذكرَه قال إنما هو جذوةٌ منك لا بأسَ به .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أعرابيٍّ يعودُه فقال: ( لا بأسَ طَهوٌر إنْ شاء اللهُ ) فقال: كلَّا بل حمَّى تفورُ على شيخٍ كبيرٍ تُورِدُه القبورَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فنَعم إذًا ) .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ بنِ أبي بكرٍ قال : سألت أنسًا عن نكاحِ المحرمِ فقال : لا بأسَ به وهل هو [ إلا ] كالبيعِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ يَعودُه، فقال: لا بَأسَ طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال: كَلَّا، بَل حُمَّى تَفورُ، على شيخٍ كَبيرٍ؛ كَيما تُزيرَه القُبورَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذًا. .
لا يكونُ العبْدُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ به؛ حذَرًا لِما به بأسٌ. .
لا يبلُغُ عبدٌ درجةَ المتَّقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بهِ حذرًا مِمَّا بهِ بأسٌ .
إنَّ الرَّجلَ لا يكونُ مِن المُتَّقينَ حتَّى يدَعَ ما لا بأسَ بهِ؛ حَذَرًا لِما بهِ بأسٌ. .
لا مزيد من النتائج