نتائج البحث عن
«لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال لا تأكلوا من الجبنِ إلا ما صنع المسلمون وأهلُ الكتابِ
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال لا تأكلوا من الجبنِ إلا ما صنع المسلمون وأهلُ الكتابِ .
كنَّا نأكلُ الجُبنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبعدَ ذلِكَ لا نسألُ عنهُ ، وَكانَ أنسٌ لا يأكلُ إلَّا ما صنَعَ المسلمونَ وأَهْلُ الكتابِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ: قال لا تأكُلوا منَ الذبائِحِ إلا ما ذَبَح المسلمونَ وأهلُ الكتابِ. .
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ .
عن ابن عبًاس قال : { لا تأكلوا أموالكم بينكم بًالبًاطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس ، بعد ما نزلت هذه الآية ، فنسخ ذلك الآية التي في النور ، قال : { ليس عليكم جناح أن تأكلوا } إلى قوله { أشتاتا } كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام ، قال : إني لأجنح أن آكل منه . والتجنح : الحرج ، ويقول : المسكين أحق به مني . فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ، وأحل طعام أهل الكتاب .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ فَكانَ الرَّجلُ يُحرَجُ أن يأكُلَ عندَ أحدٍ من النَّاسِ ، بعدَ ما نزَلتْ هذهِ الآيةُ ، فنَسَخَ ذلكَ الآيةُ الَّتي في النُّورِ ، قال : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا إلى قوله أَشْتَاتًا كانَ الرَّجُلُ الغنيُّ يدعُو الرَّجُلَ مِن أهلِه إلى الطَّعامِ ، قالَ : إنِّي لأُجَنِّحَ أن آكلَ منه . والتَّجنُّحُ : الحرَجُ ، ويقولُ : المِسكينُ أحقُّ بهِ مِنِّي . فأُحِلَّ في ذلكَ أن يأكلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ علَيهِ ، وأُحِلَّ طعامُ أهلِ الكتابِ .
خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
خُذوا العطاءَ ما دام عطاءً ، فإذا صار رِشوةً على الدِّينِ فلا تأخذوه ، ولستم بتاركيه يمنعْكم الفقرَ والحاجةَ ، ألا إنَّ رحَى الإسلامِ دائرةٌ فدُوروا مع الكتابِ حيث دار ، ألا إنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سيفترِقان فلا تُفارقوا الكتابَ ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم ، وإن أطعتموهم أضلُّوكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف نصنعُ ؟ قال : كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، نُشِروا بالمناشيرِ ، وحُمِلوا على الخشَبِ ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دام عطاءً فإذا صار رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دار ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
أنَّ المسلِمينَ وأَهْلَ الكتابِ افتَخروا ، فقالَ أَهْلُ الكتابِ : نبيُّنا قبلَ نبيِّكم ، وَكِتابُنا قبلَ كتابِكُم ، فنحنُ أَولى باللَّهِ منكم . وقالَ المسلمونَ : نحنُ أولى باللَّهِ منكم نبيُّنا خاتمُ النَّبيِّينَ ، وَكِتابُنا يقضي على الكتُبِ الَّتي كانت قبلَهُ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا . فأفلجَ اللَّهُ حُجَّةَ المسلِمينَ علَى مَن ناوأَهُم من أَهْلِ الأديانِ .
كان المسلمون يرغبون في النفير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدفعون مفاتيحهم إلى ضمنائهم فيقولون لهم قد أحللنا لكم أن تأكلوا ما أحببتم فكانوا يقولون لا يحل لنا إن هم أذنوا عن غير طيب نفس فأنزل الله عز وجل {ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم} إلى قوله {أو ما ملكتم مفاتحه}
حديثُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ} [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في قولِهِ يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ قال إنَّها مُحْكَمَةٌ مَّا نُسِخَتْ] .
عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ .
كان المسلمون يرغبون في النَّفْرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيدفعون مفاتحَهم إلى زَمْناهم ويقولون لهم : قد أحللنا لكم أن تأكلوا ممَّا أحببتم ، وكانوا يقولون : إنَّه لا يحلُّ لنا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } إلى قولِه : { أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ } .
لا مزيد من النتائج