نتائج البحث عن
«لا تأكل ولا تشرب»· 8 نتيجة
الترتيب:
النِّيرانُ ثلاثةٌ : نارٌ تأكلُ وتشربُ ، ونارٌ تأكلُ ولا تشربُ ، ونارٌ تشربُ ولا تأكلُ . فأمَّا النَّارُ الَّتي تشربُ وتأكلُ فجهنَّمُ ، وأمَّا النَّارُ الَّتي تأكلُ ولا تشربُ فنارُ الدُّنيا ، وأمَّا النَّارُ الَّتي تشربُ ولا تأكلُ فالحُمَّى ، فإذا وجد أحدُكم فليقُمْ إلى بئرٍ فليستَقِ منها دلوًا ، وليصُبَّه عليه ، وليقُلِ : اللَّهمَّ اشْفِ عبدَك ، وصدِّق رسولَك ، يفعلُ ذلك ثلاثَ غدْواتٍ ، فإن ذهَبَت ، وإلَّا يفعلُ سبعَ غدْواتٍ ، فإنَّها ستذهبُ إن شاء اللهُ
النِّيرانُ ثلاثةٌ : فنارٌ تأكلُ وتشربُ , وهي جهنَّمُ , ونارٌ لا تأكلُ ولا تشربُ , وهي نارُ الدُّنيا , ونارٌ تشربُ ولا تأكلُ , وهي الحُمَّى , فإذا وجد أحدُكم فليقُمْ إلى بئرٍ فليصُبَّ عليه دلوًا , وليقُلِ : اللَّهمَّ اشْفِ عبدَك وصدِّقْ رسولَك , تفعلُ ذلك ثلاثَ غدواتٍ , فإن ذهَبتْ وإلَّا فقُلْ سبعَ غدواتٍ , فإنَّها ستذهبُ إن شاء اللهُ
ولا تأكُلْ بشمالِك ، و لا تشرَبْ بشمالِك ، ولا تمْشِ في نعلٍ واحدةٍ ، ولا تشتمِلِ الصَّمَّاءَ ، ولا تحتَبِ في الإزارِ مُفضِيًا
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعٍ ، ونهانا عن خمسٍ : إذا رَقَدْتَ فأَغْلِقْ بابَك ، وأَوْكِ سقاءَك ، وخَمِّرْ إناءَك ، وأَطْفِئْ مِصباحَك؛ فإن الشيطانَ لا يَفْتَحُ بابًا ، ولا يُحِلُّ وِكاءً ، ولا يَكْشِفُ غِطاءً ، وإن الفأرةَ الفُوَيْسِقَةَ تُحَرِّقُ على أهلِ البيتِ بيتَهم ، ولا تَأْكُلْ بشمالِك ، ولا تَشْرَبْ بشمالِك ، ولا تَمْشِ في نعلٍ واحدةٍ ، ولا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاءَ ، ولا تَحْتَبِ في الإزارِ مُفْضِيًا.
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربعٍ ونهانا عن خمسٍ: إذا رقَدْتَ فأغلِقْ بابَك وأَوْكِ سقاءَك وخمِّرْ إناءَك وأطفِئْ مصباحَك فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ بابًا ولا يحُلُّ وكاءً ولا يكشِفُ غطاءً وإنَّ الفأرةَ الفويسقةَ تحرِقُ على أهلِ البيتِ بيتَهم ولا تأكُلْ بشِمالِك ولا تشرَبْ بشِمالِك ولا تمشِ في نعلٍ واحدةٍ ولا تشتمِلِ الصَّمَّاءَ ولا تحتَبِ في الدَّارِ مفضيًا
عن سعد بت أبي وقاص قال نزلت في أربع آيات من كتاب الله كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا } والثانية أني كنت أخذت سيفا أعجبني فقلت يا رسول الله هب لي هذا فنزلت { يسئلونك عن الأنفال } و الثالثة أني مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! إني أريد أن أقسم مالي ، أفأوصي بالنصف ؟ فقال : لا فقلت : الثلث ؟ فسكت ، فكان الثلث بعده جائزا . و الرابعة أني شربت الخمر مع قوم من الأنصار فضرب رجل منهم أنفي بلحيي جمل ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز و جل تحريم الخمر
كنتُ أكرَهُ أذى قريشٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما ظننتُ أنهم سيقتُلُوهُ خرجْتُ حتى لحِقْتُ بدَيْرٍ من الدِّياراتِ فذهَبَ أهلُ الدَّيْرِ إلى رأْسِهِمْ فأخبروهُ فقال أقيموا له حقَّهُ الذي ينبغِي له ثلاثًا رأَوْهُ لم يَذْهَبْ فانطلقُوا إلى صاحبِهِم فأخبَرُوهُ فقال قولوا له قَدْ أقمْنَا لَكَ بحقِّكَ الذي ينبغِي لَكَ فإن كنْتَ وصِبًا فقدْ ذهبَ وصبُكَ وإنْ كنتَ واصِلًا فقدْ أنَى لكَ أنْ تذهبَ إلى من تَصِلُ وإنْ كنتَ تاجرًا فقدْ أنَى لَكَ أن تخرجَ إلى تجارتِكَ فقال ما كنتُ واصلًا ولا تاجرًا وما أنا بنَصِبٍ فذهبوا إليه فأخبروه فقال إنَّ له لشأْنًا فاسألوه ما شأْنُهُ قال فأَتَوهُ فسألوه فقال لا واللهِ إلَّا أنَّ في قريةِ إبراهيمَ ابنَ عمِّي يزْعُمُ أنَّهُ نبيٌّ فآذاه قومُهُ فخرجْتُ لِئَلَّا أشهدَ ذلِكَ فذهبوا إلى صاحبِهم فأخبروه قَولِي قال هلُمُّوا فأتَيْتُهُ فقصَصْتُ علَيْهِ قصَصَي قال تخافُ أنْ يقْتُلُوهُ قلْتُ نعم قال وتعرفُ شبَهَهُ لو تَرَاهُ مصوَّرًا قلتُ عهْدِي به منذُ قريبٍ فأراه صُوَرًا مُغَطَّاةٌ يكشِفُ صورةً صورةً ثم يقولُ أتعرِفُ فأقولُ لا حتى كشفَ صورةً مغُطَّاةً فقلْتُ ما رأيتُ شيئًا أشبَهَ بشيءٍ من هذِهِ الصورةِ به كأنَّهُ طولَهُ وجسمَهُ وبُعْدَ ما بَينَ مَنكِبَيْهِ قال فتخافُ أن يقتلُوهُ قلْتُ أظنُّهم قَدْ فرغوا منه قال واللهِ لا يقتُلُوهُ وليَقْتُلَنَّ مَنْ يُريدُ قتْلَهُ وإنَّهُ لَنَبِيٌّ ولَيُظْهِرَنَّهُ اللهُ ولكنْ قدْ وجبَ حقُّكَ علَيْنَا فامْكُثْ ما بدا لكَ وادعُ بما شِئْتَ قال فمكَثْتُ عندَهم ثم قلْتُ لو أطعتُهم فقدِمْتُ مكةَ فوجدتُّهم قدْ أخرجوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ فلما قدِمْتُ قامت آلُ قريشٍ فقالوا قدْ تبيَّنَ لنا أمرُكَ فعرَفْنَا شأْنَكَ فهَلُمَّ أموالَ الصِّبْيَةِ التي عندَكَ التي استودَعَكَها أبوكَ فقلْتُ ما كنتُ لأفْعَلَ هذا حتى تُفَرِّقُوا بينَ رأْسِي وجسدي ولكن دعوني أذْهَبْ فأدْفَعْها إليهم فقالوا إنَّ عليكَ عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ أنَّ لا تأكُلَ من طعامِهِ قال فقدِمْتُ المدينةَ وقدْ بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبرُ فدَخَلْتُ عليه فقال لِي فيما يقولُ إني لأراكَ جائِعًا هلُمُّوا طعامًا قُلْتُ إني لَا آكلُ حتى أُخْبِرَكَ فإنْ رأيتَ أنْ آكُلَ أكَلْتُ قال فحدَّثْتُهُ بما أخذوا علَيَّ قال فأَوْفِ بعهْدِ اللهِ وميثاقِهِ أنْ لَّا تأكُلَ من طعامِنا ولَا تشربَ من شرابِنا
أنه نزلت فيه آياتٌ من القرآنِ قال : حلفتْ أمُّ سعدٍ أن لا تكلمَه أبدًا حتى يَكفُرَ بدِينه . ولا تأكلُ ولا تشربُ . قالت : زعمتَ أنَّ اللهَ وصَّاك بوالدَيك . وأنا أُمُّك . وأنا آمرُك بهذا . قال : مكثتْ ثلاثًا حتى غُشيَ عليها من الجَهدِ . فقام ابنٌ لها يقالُ له عمارةُ . فسقاها . فجعلتْ تدعو على سعدٍ . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ هذه الآيةَ : وَوَصَّيْنَا الْإْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا . وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي [ 31 / لقمان / 15 ] وفيها : وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا . قال : وأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُنيمةً عظيمةً . فإذا فيها سيفٌ فأخذتُه . فأتيتُ به الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : نفِّلْني هذا السيفَ . فأنا من قد علمتَ حالَه . فقال " رُدَّه من حيثُ أخذتَه " فانطلقتُ . حتى إذا أردتُ أن ألقيَه في القبضِ لامَتْني نفسي ، فرجعتُ إليه . فقلتُ : أعطِنيه . قال فشدَّ لي صوتَه " رُدَّه من حيثُ أخذتَه " قال فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ [ 8 / الأنفال / 1 ] . قال : ومرضتُ فأرسلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاني . فقلتُ : دعْني أقسمِ مالي حيثُ شئتُ . قال فأبى . قلتُ : فالنصفُ . قال فأبى . قلتُ : فالثُّلُثُ . قال فسكتَ . فكان ، بعد ، الثلثُ جائزًا . قال : وأتيتُ على نفرٍ من الأنصارِ والمهاجرينَ . فقالوا : تعالَ نُطعمْك ونسقيك خمرًا . وذلك قبل أن تحرمَ الخمرُ . قال فأتيتُهم في حُشٍّ - والحُشُّ البستانُ - فإذا رأسُ جزورٍ مَشويٍّ عندهم ، وزقٌّ من خمرٍ . قال فأكلتُ وشربتُ معهم . قال فذكرتِ الأنصارُ والمهاجرون عندهم . فقلتُ : المهاجرون خيرٌ من الأنصارِ . قال فأخذ رجلٌ أحدَ لَحْي الرأسِ فضربني به فجُرح بأنفي . فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في - يعني نفسَه - شأنِ الخمرِ : إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ[ 5 / المائدة / 90 ] . وفي روايةٍ : أُنزلتْ فيَّ أربعُ آياتٍ . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ زُهيرٍ عن سماكٍ . وزاد في حديثِ شعبةَ : قال فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شجَروا فاها بعصا . ثم أوجَروها . وفي حديثِه أيضًا : فضرب به أنفَ سعدٍ ففَزَره . وكان أنفُ سعدٍ مفْزورًا .
لا مزيد من النتائج