نتائج البحث عن
«لا تباع أرض دون الجبل إلا أرض بني صلوبا ، وأرض الحيرة ؛ فإن لهم عهدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنيِّ، قال: لا يُباعُ أرضٌ دونَ الجَبَلِ إلَّا أرضُ بَني صَلوبا وأرضُ الحِيرةِ؛ فإنَّ لهم عَهدًا" .
أنَّ الرجلَ إذا وُلِدَ لهُ الولدُ بعدما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ حتى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أولَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين ، قال : وسمُّوا الرجلَ الذي قضى بهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لولدِه . قال : وإنَّ الرجلَ إذا مات بعدما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أنَّ الرَّجُلَ إذا وُلِدَ له الوَلَدُ بَعْدَما يَخرُجُ مِن أرْضِ المُسلِمينَ، [وأرْضِ الصُّلْحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العَدُوِّ، وإن كانَ ذلك أوَّلَ ما دَخَلَها، فإنَّ لِذلك المَوْلودِ سَهْمًا معَ المُسلِمينَ] "، قالَ: وسَمَّوا للرَّجُلِ الَّذي قَضى به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِوَلَدِه أنَّ الرَّجُلَ إذا ماتَ بَعْدَما دَخَلَ أرْضَ العَدُوِّ، وخَرَجَ مِن أرْضِ المُسلِمينَ وأرْضِ الصُّلْحِ فإنَّ سَهْمَه لأهْلِه. .
إنَّ الرَّجلَ إذا وُلِد له الولدُ بعد ما يخرجُ من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ حتَّى يكونَ بأرضِ العدوِّ وإن كان ذلك أوَّلَ ما دخلها فإنَّ لذلك المولودِ سهمًا مع المسلمين قال وسمَّوُا الرَّجلَ الَّذي قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولدِه وأنَّ الرَّجلَ إذا مات بعد ما دخل أرضَ العدوِّ وخرج من أرضِ المسلمين وأرضِ الصُّلحِ فإنَّ سهمَه لأهلِه .
أنَّ اليهودَ قالوا : يا أبا القاسمِ إن كنْتَ صادقًا فالحقْ بالشامِ فإنَّها أرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ ، فغَزَا تبوكَ لا يريدُ إلا الشامَ ، فلمَّا بلغَ تبوكَ أنزلَ اللهُ تعالى الآياتِ من سورةِ بَني إسرائيلَ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا الآيةُ .
إنَّ اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا فقالوا : يا أبا القاسمِ ، إن كنتَ صادقًا أنك نبيٌّ فالْحَقْ بالشامِ ، فإنَّ الشامَ أرضُ المحشَرِ وأرضُ الأنبياءِ ، فصدَّق ما قالوا ، فغزا غزوةَ تبوكٍ ، لا يريدُ إلا الشامَ . فلما بلغ تبوكَ ، أنزل اللهُ عليه آياتٍ من سورةِ بني إسرائيلَ بعد ما خُتِمَتِ السورةُ : وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا إلى قوله ، تَحْوِيلًا ، فأمره اللهُ بالرجوعِ إلى المدينةِ ، وقال : فيها مَحياك ومماتُك ، ومنها تُبعَثُ .
أنَّهُ أغارَ هوَ وقومٌ من بني كلابٍ على قومٍ منَ بني أسدٍ فقتلوا فيهم وعبثوا بالنِّساءِ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا عليهم فلَعنَهم ذلِك مالِكًا فغلَّ يدَه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دارَ إليهِ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ فقال ارضَ عنِّي رضيَ اللَّهُ عنكَ فواللَّهِ إنَّ الرَّبَّ ليرضَى فترضى فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تُبتَ ممَّا صنعتَ واستغفَرْتَ منهُ قال نعم قال اللَّهمَّ تب عليهِ وارضَ عنهُ .
لما قدم جُهَيْشُ بنُ أَوْسٍ الحَنَفِيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني حنيفةَ في عُبابِ نسبِها ولُبابِ شرفِها منَّا الهيِّنُ الليِّنُ كرامٌ غيرُ أبرامٍ أنجادٌ غيرُ رحضِ الأقدامِ وكان انقطاعنا إليك من أرضٍ وبيئةٍ سريحٍ وديمومةِ صحصحٍ وتنوفةِ صُرْدُحٍ ويُمسي سرابَها عليها طامسًا لا نسيرُ إلا على حراءَ فإنها حسبُ الحرمانِ فقد أسلمنا على أنَّ لنا من أرضِنا وآكامِنا ومراعيها وهدالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ العنِ الحارسَ والأصدفينِ وذا الجمعينِ وبارك على حنيفةَ وأرضِ حنيفةَ وكتب لهم كتابًا على شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةِ بحقِّها وصيامِ رمضانَ ومن أدرك الإسلامَ وهو في أرضِ سُقياها بالنزعِ فنصفُ العشرِ وما كان من أرضٍ ظاهرَها الماءُ فالعشرُ شهد على ذلك عثمانُ بنُ عفانَ وطلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ وعبدُ اللهِ بنُ أوسٍ الجهنيِّ وأنشأ يقولُ ألَا يا رسولَ اللهِ إنك صادقٌ فبُوركتَ مولدًا وبُوركتَ ناشئًا شرعتَ لنا دينَ الحنيفةِ بعدما عبدنا كأمثالِ الحميرِ الطواغيا أتيتَ ببرهانٍ من اللهِ واضحٍ فأصبحتَ فينا صادقَ القولِ ذاكيًا تجودُ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِها إذا لفحتْ حربٌ تشيبُ النواصيا .
إنَّ بينَ كلِّ سماءٍ وسماءٍ خَمْسَ مئةِ عامٍ، وإنَّ سُمْكَ كلِّ سماءٍ كذلك، وإنَّ بينَ كلِّ أرضٍ وأرضٍ خَمْسَ مئةِ عامٍ. .
أن اليهودَ أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا أبا القاسمِ إن كنت صادقًا أنت نبيٌّ فالحقْ بالشامِ فإنها أرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ عليهم السلامُ فصدَّق ما قالوا فغزا غزوةَ تبوكَ لا يُريدُ إلا الشامَ فلما بلغ تبوكَ أنزل اللهُ عليه آياتٍ من سورةِ بنِي إسرائيلَ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا إلى قولِه تَحْوِيلًا وأمره تعالَى بالرجوعِ إلى المدينةِ وقال فيها مَحياكَ وفيها مَماتُك ومنها تُبعَثُ... .
أنَّ اليهودَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إن كنتَ نبيًّا فالْحقْ بالشَّامِ فإنَّ الشَّامَ أرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ فصدَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالوا فتحرَّى غزوةَ تبوكَ لا يُريدُ إلَّا الشَّامَ فلمَّا بلغ تبوكَ أنزل اللهُ عليه آياتٍ من سورةِ بني إسرائيلَ بعد ما خُتِمت السُّورةُ { وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ } إلى قولِه { تَحْوِيلًا } فأمره بالرُّجوعِ إلى المدينةِ وقال فيها محياك وفيها مماتُك ومنها تُبعثُ وقال له جبريلُ سَلْ ربَّك فإنَّ لكلِّ نبيٍّ مسألةً فقال ما تأمرُني أن أسألَ قال { قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا } فهؤلاء نزلن عليه في رجعتِه من تبوكَ .
قالتْ يا رسولَ اللهِ أَفْتِنَا في بيتِ المقدسِ قال أرضُ المحشرِ وأرضُ المنشرِ ائْتُوهُ فصلُّوا فيه فإنَّ صلاةً فيه كأَلْفِ صلاةٍ قلْنَا يا رسولَ اللهِ فمَنْ لم يستطَعْ أن يَتَحَمَّلَ إليه قال مَنْ لم يستطِعْ أنْ يأتِيَهُ فلْيُهْدِ إليه زَيْتًا يُسْرِجُ فيه فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى إليه زيتًا كان كَمَنْ أَتَاهُ .
لو خرجتمْ إلى أرضِ الحبشةِ فإنَّ بها مَلِكًا لا يُظلمُ عندَه أَحَدٌ وهي أرضُ صِدْقٍ حتى يجعلَ اللهُ . . . .
لا يُبارَكُ في ثَمَنِ أرضٍ أو دارٍ، إلَّا أن يُجعَلَ في أرضٍ أو دارٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "قُسِّمَت خَيبَرُ على ألفِ سَهمٍ وخَمسِمائةٍ وثَمانينَ سَهمًا، والذينَ شَهدوا الحُدَيبيةَ ألفٌ وخَمسُمِائةٍ وأربَعونَ رَجُلًا، والذينَ كانوا مَعَ جَعفَرٍ بأرضِ الحَبَشةِ أربَعونَ رَجُلًا، وكان مَعَهم يَومَئِذٍ مِائَتا فرَسٍ أو نَحوها، فأسهم للفَرَسِ سَهمَينِ ولصاحِبه سَهمًا، قال أبو بَكرٍ: "ثُمَّ قَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضَ بَني النَّضيرِ وأرضَ بَني قُرَيظةَ ولم يُقَسِّمْ فَدَكًا"، قال: ولمَ يُقَسِّمْ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَنا هذا" .
لا مزيد من النتائج