نتائج البحث عن
«لا تبتع من مضطر شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمر بن الخطاب تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ .
مَن زنَى خرج منهُ الإيمانُ ، ومن شربَ الخمرَ غيرُ مُكْرَهٍ ولا مُضطرٍّ ، خرجَ منهُ الإيمانُ ، ومن انتهبَ نهبةً يستشرفُها الناسُ ، خرجَ منهُ الإيمانُ ، فإن تابَ ، تابَ اللهُ عليهِ .
ما من عبدٍ يبسطُ كفَّه في دُبرِ صلاتِه ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلهي إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ إلهَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أسألُك أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمَني فإنِّي مبتلًى وتنالَني برحمتِك فإنِّي مذنبٌ وتنفيَ عنِّي الفقرَ فإنِّي مستمسكٌ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن لا يردَّ يديه خائبتَيْن .
ما من عبدٍ بسطَ كفَّيهِ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلَهي وإلَهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وإلهَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أسألُكَ أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمَني في ديني فإنِّي مبتلًى وتنالَني برحمتِكَ فإنِّي مذنِبٌ وتنفِيَ عنِّيَ الفقرَ فإنِّي مُتَمسكنٌ إلَّا كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن لا يردَّ يديهِ خائبتينِ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ على هذا المنبرِ وهو ينهى الناسَ إذا أحرموا عما يُكرهُ لهم : لا تلبسوا العمائمَ ولا القمُصَ ولا السراويلاتِ ولا البرانسَ ولا الخفَّينِ إلا أن يضطرَ مضطرٌّ إليهما فيقطعْهما أسفلَ من الكعبينِ ولا ثوبًا مسَّه الورسُ ولا الزعفرانُ قال : وسمعته ينهى النساءَ عن القفَّازِ والنقابِ وما مسَّ الورسَ والزعفرانَ من الثيابِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على هذا المِنبَرِ، وهو يَنْهى النَّاس إذا أحْرَموا عمَّا يُكرَهُ لهم: لا تَلبَسوا العَمائِمَ، ولا القُمُصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا البَرانِسَ، ولا الخُفَّينِ إلَّا أنْ يَضطَرَّ مُضطَرٌّ إليهما؛ فيَقطَعَهما أسفَلَ من الكَعبَينِ، ولا ثَوبًا مسَّه الوَرْسُ، ولا الزَّعْفَرانُ قال: وسَمِعتُه يَنْهى النِّساءَ عن القُفَّازِ والنِّقابِ، وما مَسَّ الوَرْسُ والزَّعفَرانُ من الثِّيابِ. .
ما من عبدٍ يبسطَ كفَّيْهِ دبرِ كلِّ صلاةٍ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلَهي وإلَهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ وإلَهَ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ – عليهم السلام - أسألُكَ أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمني في ديني فإنِّي مبتلًى وتنالني برحمتِكَ فإنِّي مذنبٌ وتنفيَ عنِّيَ الفقرَ فإنِّي متمسْكنٌ إلَّا كانَ حقًّا على اللَّهِ عزَّ وجلَّ أن لا يردَّ يديْهِ خائبتينِ .
إنَّ بعدَ زمانِكم هذا زمانًا عضوضًا يعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْه , ولم يُؤمرْ بذلك , قال اللهُ تعالَى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [ وينهَدُ ] شرارُ خلقِ اللهِ, ويُبايِعون كلَّ مضطرٍّ , ألا إنَّ بيعَ المضطرِّين حرامٌ , المسلمُ أخو المسلمِ , لا يظلِمُه , ولا يخونُه وإن كان عندك خيرٌ فجُدْ به على أخيك , ولا تُزِدْه هلاكًا إلى هلاكِه .
أن بعدَ زمانِكُم هذا زمانا عضوضا يعضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمرْ بذلكَ قال الله تعالى { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وينهدُ شرارُ خلقِ اللهِ تعالى يبايعونَ كُلّ مضطرٍّ ألا إن بيعَ المضطرينَ حرامٌ المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمهُ ولا يخونهُ وإن كان عندكَ خيرٌ فعدْ بهِ على أخيكَ ولا تزدهُ هلاكا إلى هلاكهِ .
ألا إنَّ بَعد زمانِكُم هذا زمانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْهِ حِذارَ الإنفاقِ، قال اللهُ تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، ويَنهَلُ شِرارُ الخَلْقِ يُبايِعون كلَّ مُضْطَرٍّ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ، ألا إنَّ بَيعَ المُضْطَرِّين حرامٌ. المسْلمُ أخو المسْلمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه. إنْ كان عِندَك معروفٌ فعُدْ به على أَخيكَ، وإلَّا فلا تَزِدْهُ هَلاكًا إلى هَلاكِه. .
ألَا إنَّ زَمانَكم هذا زمانٌ عضوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ على ما في يَدِهِ؛ حَذارَ الإنفاقِ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]. وشَهِدَ شِرارَ النَّاسِ يُبايعون كلَّ مُضْطرٍّ: ألَا إنَّ بَيعَ المُضطرِّينَ حرامٌ، إنَّ بَيعَ المُضطرِّينَ حرامٌ، المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، إنْ كان عندك مَعروفٌ، فعُدْ به على أخيكَ، وإلَّا فلا تَزِدْهُ هلاكًا إلى هَلاكِه. .
ألا إنَّ زمانَكم هذا زمانٌ عَضوضٌ يَعَضُّ المؤمنُ على ما في يدِه حَذارِ الإنفاقِ ، قال اللهُ – عز وجل – ما أنفَقتُم من شيءٍ فهو يُخْلِفُه وهو خيرُ الرازِقِينَ قال : وشهِد شِرارَ الناسِ يُبايِعونَ كلَّ مُضطَرٍّ ، ألا إنَّ بَيعَ المُضطَرينَ حرامٌ ، إنَّ بَيعَ المُضطَرينَ حرامٌ ، المسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه ، إن كان عِندَك معروفٌ فعُدْ به على أخيك ، وإلا فلا تَزِدْه هَلاكًا على هَلاكِه .
[ألا إنَّ بَعدَ زَمانِكُم هذا زَمانًا عَضوضًا، يَعَضُّ الموسِرُ على ما في يَدِه حِذارَ الإنفاقِ، وقد قال اللَّه تَعالى: {وما أنفَقتُم مِّن شَيءٍ فهو يُخلِفُه ۖ وهو خَيرُ الرَّازِقينَ} وسَيِّدُ شِرارِ الخَلقِ، يُبايِعونَ كُلَّ مُضطَرٍّ] ألا إنَّ بَيعَ المُضطَرِّينَ حَرامٌ، ألا إنَّ بَيعَ المُضطَرِّينَ حَرامٌ. .
ليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ عَضوضٌ ، يعَضُّ المؤمِنُ على ما في يديهِ وينسَى الفضلَ ، وقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ شرارٌ يُبايعونَ كلَّ مضطرٍّ ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ ، وعن بيعِ الغرَرِ ، فإن كانَ عندَكَ خيرٌ فعُد بِهِ على أخيكَ ، ولا تَزِدْهُ هلاكًا إلى هلاكِهِ ، فإنَّ المُسْلِمَ أخو المسلِمِ لا يُحزِنُهُ ولا يحرِمُهُ .
يا مَعْشَرَ قريشٍ ! اشْتَرُوا أنفسَكم من اللهِ ، لا أُغْنِي عنكم من اللهِ شيئًا ، يا بني عبدِ مَنَافٍ ! اشْتَرُوا أنفسَكم من اللهِ ، لا أُغْنِي عنكم من اللهِ شيئًا ، يا عباسُ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ ! لا أُغْنِي عنكَ من اللهِ شيئًا ، يا صفيةُ عَمَّةَ رسولِ اللهِ ! لا أُغْنِي عنكِ من اللهِ شيئًا ، يا فاطمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ ! سَلِينِي من مالي ما شِئْتِ لا أُغْنِي عنكِ من اللهِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج