نتائج البحث عن
«لا تبرحن فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم ، فإنهم لن يكلموك ، فمضى رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العشاءَ ثم انصرف فأخذ بيدِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حتى خرج به إلى بطحاءَ مكةَ فأجلَسه ثم خطَّ عليه خطًّا ثم قال لا تبرحنَّ خطَّك ، فإنه سينتهي إليك رجالٌ فلا تكلِّمْهم فإنهم لن يُكلِّموك . ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أراد ، فبينا أنا جالسٌ في خطِّي ، إذ أتاني رجالٌ كأنهم الزُّطُّ ؛ أشعارُهم وأجسامُهم . لا أرى عورةً ولا أرى قشرًا ، وينتهون إليَّ ولا يجاوزون الخطَّ ، ثم يصدُرون إلى رسولِ اللهِ ، حتى إذا كان من آخر الليلِ ، لكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جاءني وأنا جالسٌ فقال : لقد أراني منذُ الليلةَ . ثم دخل عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخِذي ورقَد ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا رقد نفخ ، فبينا أنا قاعدٌ و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَسِّدٌ فخِذي ، إذا أنا برجالٍ عليهم ثيابٌ بيضٌ اللهُ أعلمُ ما بهم من الجمالِ ، فانتهوا إليَّ ، فجلس طائفةٌ منهم عند رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عند رجلَيه ، ثم قالوا بينهم : ما رأينا عبدًا قطُّ أُوتيَ مثلَ ما أُوتِيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إنَّ عينَيه تنامانِ وقلبُه يقِظانُ ، اضرِبوا له مَثلًا ، مثلُ سيدٍ بنى قصرًا ثم جعل مائدةً فدعا الناسَ إلى طعامِه وشرابِه ، فمن أجابه أكل من طعامِه وشرب من شرابِه ، ومن لم يجِبْه عاقبه – أو قال عذَّبه - . ثم ارتفعوا واستيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند ذلك ، فقال : سمعتَ ما قال هؤلاءِ . وهل تدري مَن هم . قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هم الملائكةُ ، فتدري ما المثلُ الذي ضربوه ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : المثلُ الذي ضربوه : الرحمنُ بنى الجنَّةَ ودَعى إليها عبادَه ، فمن أجابه دخل الجنَّةَ ، ومن لم يُجِبْه عاقبَه أو عذَّبه .
قالَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العشاءَ ثمَّ انصرفَ فاخذ بيدِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ حتَّى خرجَ بِهِ إلى بَطحاءِ مَكَّةَ فأجلسَهُ ثمَّ خطَّ علَيهِ خطًّا ثمَّ قالَ: لا تبرَحنَّ خطَّكَ فإنَّهُ سينتَهي إليكَ رجالٌ فلا تُكَلِّمهم فإنَّهم لا يُكَلِّمونَكَ، قالَ: ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حيثُ أرادَ، فبينا أَنا جالسٌ في خطِّي إذ أتاني رجالٌ كأنَّهمُ الزُّطُّ أشعارُهُم وأجسامُهُم لا أرى عورةً ولا أرى قِشرًا وينتَهونَ إليَّ، ولا يجاوزونَ الخطَّ ثمَّ يَصدرونَ إلى رسولِ اللَّهِ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ، لَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد جاءَني وأَنا جالسٌ، فقالَ: لقد أراني منذُ اللَّيلة ثمَّ دخلَ عليَّ في خطِّي فتوسَّدَ فخذي ورَقدَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا رقدَ نفخَ، فبينا أَنا قاعدٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متوسِّدٌ فخذي إذا أَنا برجالٍ علَيهِم ثيابٌ بيضٌ اللَّهُ أعلمُ ما بِهِم منَ الجَمالِ فانتَهَوا إليَّ، فجلسَ طائفةٌ منهم عندَ رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وطائفةٌ منهم عندَ رجليهِ ثمَّ قالوا بينَهُم: ما رَأينا عبدًا قطُّ أوتيَ مثلَ ما أوتيَ هذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ عينيهِ تَنامانِ وقلبُهُ يَقظانُ، اضربوا لَهُ مثلًا مثلُ سيِّدٍ بنى قصرًا ثمَّ جعلَ مائدة فدعا النَّاسَ إلى طعامِهِ وشرابِهِ، فمَن أجابَهُ أَكَلَ من طعامِهِ وشربَ من شرابِهِ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ - أو قالَ: عذَّبَهُ - ثمَّ ارتفَعوا، واستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ فقالَ: سمعتَ ما قالَ هؤلاءِ؟ وَهَل تدري مَن هم؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: همُ الملائِكَةُ، فتَدري ما المثلُ الَّذي ضرَبوه؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: المثلُ الَّذي ضرَبوه الرَّحمنُ بنى الجنَّةَ ودعى إليها عِبادَه، فمن أجابَهُ دخلَ الجنَّةَ ومن لم يجبهُ عاقبَهُ أو عذَّبَهُ .
لا تَسألوا أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ؛ فإنَّهم لن يَهْدوكم وقد ضلُّوا؛ فإنَّكم إمَّا أنْ تُصدِّقوا بباطلٍ، أو تُكذِّبوا بحقٍّ؛ فإنَّه لو كان موسى حيًّا بيْنَ أظهُرِكم، ما حلَّ له إلَّا أنْ يتَّبِعَني. .
لا تَسْألُوا أهلَ الكتابِ عن شيْءٍ . فإِنهُم لَن يَهدُوكم وقَد ضَلُّوا . .
لا تَسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ؛ فإنَّهم لن يَهْدوكم وقد أضَلُّوا أنفُسَهم. .
يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه ، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ .
إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ، وإنَّا نَشرَبُ شَرابًا نَتَقَوَّى به، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل يُسكِرُ؟» قال: نَعَم، قال: ثُمَّ أعادَ عليه المَسألةَ، قال: «هَل يُسكِرُ؟» قال: نَعَم، قال: «فلا تَقرَبوهُ» قال: فإنَّهم لَن يَصبِروا عنه، قال: «فمَن لم يَصبِرْ عنه فاقتُلوهُ». .
قال: قال عبدُ اللهِ: لا تَسألوا أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ؛ فإنَّهم لن يَهْدوكم وقد ضَلُّوا، فتُكذِّبوا بحقٍّ، وتُصدِّقوا الباطلَ... .
طلب الرشيدُ أبي فمضى إليه ، فقال : إنَّ أبا معاويةَ حدَّثني بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى االلهِ عليه وسلَّمَ : يكون قوم بعدي ينبِزون بالرافضةِ فاقتُلوهم ، فإنهم مشركونَ ، فواللهِ إن كان حقًّا لأقتلنَّهم ، فلما رأيتُ ذلك خِفتُ ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم لَيحبُّونكم أشدَّ من بني أُميةَ وهم إليكم أَمْيلُ ، فسُّرِّيَ عنه ثم أمر لي بأربعِ بِدَرٍ فأخذتُها .
قال عبد الله: لا تسألوا أَهلَ الْكتابِ عن شيءٍ فإنَّهم لن يَهدوكم وقد ضَلُّوا أن تُكذِّبوا بحقٍّ أو تصدِّقوا بباطِلٍ .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يهدوكم وقد أضلوا أنفسَهم إما أن يحدثوكم بصدقٍ فتكذبونهم أو بباطلٍ فتصدقونهم .
عن عليٍّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما يُبكيكَ؟ قال: ضَغائِنُ في صدورِ رجالٍ عليكَ لن يُبدوها، يُبدونَها مِن بعدي، قلتُ: بسلامةٍ في ديني؟ قال: نعمْ. .
عن عليٍّ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا تقاضَى إليك رجلانِ فلا تقضِ لأحدِهما حتى تسمعَ كلامَ الآخرِ فإنه أجدرُ أن تعرفَ ما تقضِي ، قال : فكنت بعدَها قاضيًا .
عن ابنِ مسعودٍ قال : لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شيءٍ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا : إما أن تكذبوا بحقٍّ أو تصدقوا بباطلٍ . .
رأى عمرُ بنُ الخطابِ على رجلٍ حلةً من إستبرَقٍ فأتى بها فقال يا رسولَ اللهِ اشترِ هذهِ فالبسْها لوفدِ الناسِ إذا قدِم عليك فقال إنما يلبسُ الحريرُ مَن لا خلاقَ له قال فمضى لذلك ما مضى ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث إليه بحلةٍ فأتاه بها فقال يا رسولَ اللهِ بعثت إليَّ بهذه وقد قلتِ في مثلِ هذا ما قلت فقال إنما بعثت إليك بها لتصيبَ بها مالًا .
لا مزيد من النتائج