نتائج البحث عن
«لا تجلسوا في الصعدات ولا في الأفنية . قالوا : يا رسول الله ، لا نستطيع ذلك ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أنْ تجلِسوا بأفنيةِ الصُّعُداتِ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا لا نستطيعُ ذلك ولا نُطيقُه قال : ( إمَّا لا فأدُّوا حقَّها ) قالوا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ردُّ التَّحيَّةِ وتشميتُ العاطسِ إذا حمِد اللهَ وغضُّ البصرِ وإرشادُ السَّبيلِ ) .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ أنْ يجلِسوا بأفنيةِ الصُّعُداتِ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لا نستطيعُ ذلكَ ولا نُطِيقُهُ، قالَ: إمَّا لا، فأدُّوا حقَّها، قالوا: وما حقُّها يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ردُّ التحيَّةِ، وتشميتُ العاطسِ إذا حَمِدَ اللَّهَ، وغضُّ البصرِ، وإرشادُ السَّبيلِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ أنْ يَجلِسوا بأفْنِيةِ الصُّعُداتِ، قالوا: إنَّا لا نَستطيعُ ذاكَ ولا نُطيقُهُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَّا لا، فأدُّوا حَقَّها، قالوا: وما حَقُّها يا رسولَ الله؟ قالَ: رَدُّ التَّحيةِ، وتَشميتُ العاطِسِ إذا حَمِدَ اللهَ، وغَضُّ البَصَرِ، وإرشادُ السَّبيلِ. .
إيَّاكم والجُلوسَ في الصُّعُداتِ، فمَن جلَس في صعيدٍ فلْيُعْطِهِ حقَّهُ، قالوا: وما حقُّهُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إِغْضاضُ البَصرِ، وردُّ التَّحيَّةِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنَّهيُ عنِ المُنكَرِ. .
إيَّاكم والجُلوسَ على الطَّريقِ -وربَّما قال مَعمَرٌ: على الصُّعُداتِ- قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا بُدَّ لنا من مَجالِسِنا، قال: فأَدُّوا حَقَّها، قالوا: وما حَقُّها؟ قال: رُدُّوا السَّلامَ، وغُضُّوا البَصَرَ، وأرْشِدوا السَّائِلَ، وأْمُروا بالمَعروفِ، وانْهَوْا عن المُنكَرِ. .
لا تُساكِنوا الأنْباطَ في بلادهم ، فإذا نازَعوكم الكلامَ واحتَبَوْا في الأَفْنيةِ فالهَرَبَ الهربَ ، ولا تُناكِحوا الخُوَّنَ فإنَّ لهم أصولًا تدعو إلى عدمِ الوفاءِ .
لا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم، فإذا نازَعوكُمُ الظَّلامَ، واحتبَوْا في الأفنِيَةِ، فالهربَ الهربَ، ولا تُناكِحوا الخَوَلَ؛ فإنَّ لهم أصولًا تدعو إلى غيرِ الوفاءِ. .
أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريَّ كان في مجلسٍ وهو يقولُ ألَا نستطيعُ أن نقومَ بثلثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ قالوا وهلْ نستطيعُ ذلِكَ قال فإنَّ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلثُ القرآنِ قال فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يسمعُ أبا أيوبَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ أبو أيوبَ .
ألا أُنبِّئُكم بشِرارِكم ؟ قالوا : بلَى ، إن شئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّ شِرارَكم الَّذي ينزِلُ وحدَه ، ويَجلِدُ عبدَه ، ويمنَعُ رِفدَه ، أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى إن شئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضونه . قال : أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى إن شِئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : الَّذين لا يُقِيلون عثْرةً ، ولا يَقبلون معذِرةً ، ولا يغتفِرون ذنبًا . قال : أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : من لا يُرجَى خيرُه ، ولا يُؤمَنُ شرُّه .
ألَا أُنَبِئُكم بشرارِكُم قالوا بلى إنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ شرارَكم الذي ينزِلُ وحدَه ويجلِدُ عبدَه ويمنَعُ رِفْدَهُ قال أفلا أُنَبِئُكم بشرٍّ من ذلِكَ قالوا بلى إن شِئْتَ يا رسولَ اللهِ قال من يُبْغِضُ الناسَ ويُبْغِضونَهُ قال أفلا أُنَبِئُكم بشرٍّ من ذلِكَ قالوا بلى إن شئْتَ يا رسولَ اللهِ قال الذين لا يُقيلونَ عثرَةً ولا يَقْبلونَ معذِرَةً ولا يَغْفِرونَ ذنبًا قال أَفَلَا أُنَبِئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ قالُوا بَلَى يا رسُولَ اللهِ قال مَنْ لَّا يُرْجَى خيرُهُ ولا يُؤْمَنُ شرُّهُ .
أَلَا أُنَبِّئُكم بِشِرارِكمْ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ شِرارِكم الذي يَنزِلُ وحْدَهُ ، ويَجلِد عَبْدَه ، ويَمنعُ رِفْدَهُ أفَلا أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلى إِنْ شِئتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونهُ قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : الَّذِينَ لا يُقِيلُونَ عَثْرةً ، ولا يَقْبلُونَ مَعْذِرَةً ، ولا يَغفِرُونَ ذَنبًا قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن لا يُرجَى خَيرُه ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ . .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
أنَّ الجُهنيَّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ نحنُ حيثُ قد علمتَ ولا نستطيعُ أن نحضرَ هذا الشَّهرَ فأخبرنا بليلةِ القدرِ قالَ احضُرِ السَّبعَ الأواخرَ قالَ لا أستطيعُ ذلِك قالَ التمِسْها ليلةَ سابعةٍ تبقى وَهيَ هذِه اللَّيلةُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذِه ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ وَهيَ لثمانٍ تبقينَ قالَ كذا هذا الشَّهرُ ينقصُ وَهيَ سبعٌ تبقَينَ .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يتَّجِرونَ ويَبتَغونَ مَعايِشَهم، ولا نستطيعُ أن نَفعَلَ ذلك، فقال: ألا ترضى أنَّ المؤذِّنينَ أطوَلُ النَّاسِ أعناقًا يومَ القيامةِ؟ .
لا مزيد من النتائج