نتائج البحث عن
«لا تحاسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن ، فهو يتلوه آناء الليل والنهار ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا تحاسدَ إلا في اثنتين : رجلٍ آتاه اللهُ القرآنَ ، فهو يتلوه آناءَ الليلِ والنهارِ ، يقولُ : لو أوتيتُ مثلَ ما أوتيَ هذا لفعلتُ كما يفعلُ ، ورجلٍ آتاه اللهُ مالًا ينفقُه في حقِّه فيقولُ : لو أوتيتُ مثلَ ما أوتي هذا لفعلتُ كما يفعلُ
لا تَحاسُدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، يقولُ: لو أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا لَفَعَلتُ كما يَفعَلُ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا يُنفِقُه في حَقِّه فيَقولُ: لو أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ لَفَعَلتُ كما يَفعَلُ. .
لاَ حسدَ إلَّا في اثنتينِ رجلٌ آتاهُ اللَّهُ القرآنَ فَهوَ يتلوهُ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ فقالَ رجلٌ: لو أنَّ لي مثلَ ما لِفلانٍ لعمِلتُ مثلَ ما يعمَلُ .
لا تَحاسُدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فهو يقولُ: لو أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا لَفَعَلتُ كما يَفعَلُ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه في حَقِّه، فيَقولُ: لو أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ عَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنتينِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: لا حَسَدَ إلَّا في اثنتينِ: رجُلٍ آتاه اللهُ جَلَّ وعزَّ القُرآنَ، فهو يقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ورجُلٍ آتاه اللهُ مالًا فهو ينفِقُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ))] .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه في الحَقِّ آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ. .
لا حسَدَ إلَّا في اثنتَيْنِ: رجُلٌ آتاهُ اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوهُ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، ورجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، فهو يُنفِقُهُ في حقِّهِ. .
لا حَسدَ إلَّا في اثنتَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: لا حَسدَ إلَّا في اثنتَينِ: رجُلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ، فهو يتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسمِعه رجُلٌ، فقال: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أوتي هذا، فعمِلْتُ فيه مِثلَ ما يعمَلُ فيه هذا، ورجُلٌ آتاه اللهُ مالًا، فهو يُهلِكُه في الحقِّ، فقال رجُلٌ: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أوتي هذا، فعمِلْتُ فيه مِثلَ ما يعمَلُ فيه هذا]. .
لا حسَدَ إلَّا في اثنتَينِ: رجُلٌ أتاهُ اللهُ القرآنَ، فهو يَتْلوه باللَّيلِ والنَّهارِ، ورجُلٌ أتاهُ اللهُ مالًا، فهو يُنفِقُه في حقِّه. .
لا حسدَ إلَّا في اثنتينِ رجلٌ آتاهُ اللَّهُ القرآنَ فَهوَ يتلوهُ باللَّيلِ والنَّهارِ ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهوَ ينفقُه في حقِّهِ .
لا حسدَ إلا في اثنتينِ رجلٌ أعطاه اللهُ القرآنَ فهو يتلوه آناءَ الليلِ [ وآناءَ ] والنهارِ فسمِعه رجلٌ فقال يا ليتَني أُوتيتُ بمثلِ ما أُوتِيَ هذا فعملتُ فيه مثلَ ما يعملُ هذا ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلكُه في الحقِّ فقال رجلٌ يا ليتَني أُوتيتُ مثلَ ما أُوتِيَ هذا فعملتُ فيه مثلَ ما يعملُ .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَيْنِ.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً. [أي: حَديثَ: لا حَسَدَ إلا في اثنتينِ: رجلٌ أعطاه اللهُ القُرآنَ، فهو يتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسَمِعَه رجُلٌ، فقال: يا ليتَني أُوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا! ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رجلٌ: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا!] .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ أعطاه اللهُ القُرآنَ، فهو يَتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسَمِعَه رَجُلٌ، فقال: يا لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رَجُلٌ: يا لَيتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا .
حديث: لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ [رجلٌ أعطاه اللهُ القُرآنَ، فهو يتلوه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، فسَمِعَه رجُلٌ، فقال: يا ليتَني أُوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا! ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحَقِّ، فقال رجلٌ: يا ليتني أوتيتُ مِثلَ ما أُوتيَ هذا، فعَمِلتُ فيه مِثلَ ما يَعمَلُ فيه هذا!] .
لا حسَدَ إلَّا في اثنتَيْنِ: رجُلٌ آتاهُ اللهُ القُرآنَ فهو يَتلوهُ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فيقولُ رجُلٌ: لوْ آتاني اللهُ مِثْلَما آتى فُلانًا، فعَلْتُ فيه مِثْلَما فعَل، ورجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، فهو يُنفِقُهُ في حقِّهِ، فيقولُ رجُلٌ: لوْ آتاني اللهُ مِثْلَما آتى فُلانًا، فعَلْتُ فيه مِثْلَما فعَل. .
لا مزيد من النتائج