حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«لا تحزن ، إن الله معنا . فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فارتطمت فرسه»· 2 نتيجة

الترتيب:
جاء أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ إلى أبي في منزلِهِ ، فاشترى منهُ رحلًا ، فقال لعازبٍ : ابعث ابنكَ يحملُهُ معي ، قال : فحملتُهُ معهُ ، وخرج أبي ينتقِدُ ثمنَهُ ، فقال لهُ أبي : يا أبا بكرٍ ، حدِّثني كيف صنعتما حين سريتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : نعم ، أَسْرَيْنَا ليلتنا ومن الغدِ ، حتى قام قائمُ الظهيرةِ وخلا الطريقُ لا يمرُّ فيهِ أحدٌ ، فرُفِعَتْ لنا صخرةٌ طويلةٌ لها ظِلٌّ ، لم تأتِ عليهِ الشمسُ ، فنزلنا عندَهُ ، وسوَّيْتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكانًا بيدي ينامُ عليهِ ، وبسطتُ فيهِ فروةً ، وقلتُ : نَمْ يا رسولَ اللهِ وأنا أنفُضُ لكَ ما حولكَ ، فنام وخرجتُ أنفضُ ما حولَهُ ، فإذا أنا براعٍ مقبلٍ بغنمِهِ إلى الصخرةِ ، يريدُ منها مثلَ الذي أردنا ، فقلتُ : لمن أنتَ يا غلامُ ، فقال : لرجلٍ من أهلِ المدينةِ أو مكةَ ، قلتُ : أفي غنمك لبنٌ ؟ قال : نعم ، قلتُ : أفتحلبُ ، قال : نعم ، فأخذ شاةً ، فقلتُ : انفُضِ الضَّرْعَ من الترابِ والشَّعْرِ والقَذَى ، قال : فرأيتُ البراءَ يضربُ إحدى يديهِ على الأخرى ينفضُ ، فحلبَ في قَعْبٍ كُثْبَةً من لبنٍ ، ومعي إداوةٌ حملتها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرتوي منها ، يشربُ ويتوضأُ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكرهتُ أن أُوقظَهُ ، فوافقتُهُ حينَ استيقظَ ، فصببتُ من الماءِ على اللبنِ حتى بردَ أسفلُهُ ، فقلتُ : اشرب يا رسولَ اللهِ ، قال : فشرب حتى رضيتُ ، ثم قال : ( ألم يأنِ الرحيلُ ) . قلتُ : بلى ، قال : فارتحلنا بعد ما مالتِ الشمسُ ، واتَّبعنا سراقةُ بنُ مالكٍ ، فقلتُ : أُتِينَا يا رسولَ اللهِ ، فقال : ( لا تحزن إنَّ اللهَ معنا ) . فدعا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارتطمتْ بهِ فرسُهُ إلى بطنها - أرى - في جَلْدٍ من الأرضِ - شكَّ زهيرٌ - فقال : إني أراكما قد دعوتما عليَّ ، فادْعُوَا لي ، فاللهَ لكما أن أَرُدَّ عنكما الطلبُ ، فدعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَنَجَا ، فجعل لا يَلْقَى أحدًا إلا قال : كَفَيْتُكُمْ ما هنا ، فلا يَلْقَى أحدًا إلا رَدَّهُ ، قال : ووَفَّى لنا .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3615
الحُكم
صحيح[صحيح]
جاء أبو بكرٍ الصديقُ إلى أبي في منزلِه . فاشترى منهُ رحلًا . فقال لعازبٍ : ابعث معي ابنك يحملُه معي إلى منزلي . فقال لي أبي : احملْهُ . فحملتُه . وخرج أبي معَه ينتقدُ ثمنَه . فقال لهُ أبي : يا أبا بكرٍ ! حدِّثني كيف صنعتما ليلةَ سريتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : نعم . أسرينا ليلتنا كلها . حتى قام قائمُ الظهيرةِ . وخلا الطريقُ فلا يمرُّ فيهِ أحدٌ . حتى رُفعت لنا صخرةٌ طويلةٌ لها ظلٌّ . لم تأتِ عليهِ الشمسُ بعدُ . فنزلنا عندها . فأتيتُ الصخرةَ فسوَّيتُ بيدي مكانًا . ينامُ فيهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلِّها . ثم بسطتُ عليهِ فروةً . ثم قلتُ : نم . يا رسولَ اللهِ ! وأنا أنفضُ لك ما حولك . فنام . وخرجتُ أنفضُ ما حولَه . فإذا أنا براعي غنمٍ مقبلٍ بغنمِه إلى الصخرةِ ، يريدُ منها الذي أردنا . فلقيتُه فقلتُ : لمن أنت ؟ يا غلامُ ! فقال : لرجلٍ من أهلِ المدينةِ . قلتُ : أفي غنمكَ لبنٌ ؟ قال : نعم . قلتُ : أفتحلبُ لي ؟ قال : نعم . فأخذ شاةً . فقلتُ لهُ : انفضِ الضرعَ من الشعرِ والترابِ والقذى ( قال فرأيتُ البراءَ يضربُ بيدِه على الأخرى ينفضُ ) فحلب لي ، في قعبٍ معَهُ ، كثبةً من لبنٍ . قال ومعي إدواةٌ أرتوي فيها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ليشرب منها ويتوضأَ . قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وكرهتُ أن أوقظَه من نومِه . فوافقتُه استيقظ . فصببتُ على اللبنِ من الماءِ حتى برد أسفلُه . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! اشرب من هذا اللبنِ . قال فشرب حتى رضيتُ . ثم قال " ألم يأنِ للرحيلِ ؟ " قلتُ : بلى . قال فارتحلنا بعد ما زالتِ الشمسُ . واتبعنا سراقةَ بنَ مالكٍ . قال ونحن في جلدٍ من الأرضِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتينا . فقال " لا تحزن إنَّ اللهَ معنا " فدعا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فارتطمت فرسُه إلى بطنها . أرى فقال : إني قد علمتُ أنكما قد دعوتما عليَّ . فادعوا لي . فاللهَ لكما أن أردَّ عنكما الطلبَ . فدعا اللهَ . فنجى . فرجع لا يلقى أحدًا إلا قال : قد كفيتكم ما ههنا . فلا يلقى أحدًا إلا ردَّهُ . قال ووفَّى لنا . وفي روايةٍ : اشترى أبو بكرٍ من أبي رحلًا بثلاثةَ عشرَ درهمًا . وساق الحديثَ . بمعنى حديثِ زهيرٍ عن أبي إسحاقٍ . وقال في حديثِه ، من روايةِ عثمانَ بنِ عمرَ : فلما دنا دعا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فساخ فرسُه في الأرضِ إلى بطنِه . ووثب عنهُ . وقال : يا محمدُ ! قد علمتُ أنَّ هذا عملكَ . فادعُ اللهَ أن يخلصني مما أنا فيهِ . ولك عليَّ لأُعمينَّ على من ورائي . وهذه كنانتي . فخذ سهمًا منها . فإنك ستمرُّ على إبلي وغلماني بمكانِ كذا وكذا . فخذ منها حاجتك . قال " لا حاجة لي في إبلك " فقدمنا المدينةَ ليلًا . فتنازعوا أيهم ينزلُ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال " أنزلُ على بني النجارِ ، أخوالُ عبدِالمطلبِ ، أكرمهم بذلك " فصعد الرجالُ والنساءُ فوقَ البيوتِ . وتفرَّقَ الغلمانُ والخدمُ في الطرقِ . ينادون : يا محمدُ ! يا رسولَ اللهِ ! يا محمدُ ! يا رسولَ اللهِ !
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2009
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج