نتائج البحث عن
«لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم يريد خيرا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ خرَج، فجلَسَ على المِنبَرِ، فتَلا على النَّاسِ ما أنزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} إلى قولِهِ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، قال: ثمَّ نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ برجُلَيْنِ وامرأةٍ، فضُرِبوا حدَّهم ثمانِينَ ثمانِينَ، وهمُ الذينَ تَوَلَّوْا كِبْرَ ذلكَ، وقالوا بالفاحشةِ: حسَّانُ، ومِسْطَحٌ، وحَمْنةُ. .
حياتي خيرٌ لكم ، ووفاتي لكم خيرٌ ، تُحْدِثون فيحدثُ لكم ، فإذا أنا متُّ عُرِضَتْ عليَّ أعمالُكم ، فإن رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ ، وإن رأيتُ شرًّا استغفرتُ اللهَ لكم . .
حَياتي خَيرٌ لكُم، تُحدِثونَ ويُحدَثُ لكُم، فإذا أنا مِتُّ كانت وفاتي خَيرًا لكُم، تُعرَضُ عليَّ أعمالُكُم، فإن رَأيتُ خَيرًا حَمِدتُ اللَّهَ، وإن رَأيتُ شَرًّا استَغفرتُ لكُم .
حَياتي خيرٌ لكم , تُحْدِثونَ ويُحدَثُ لكم , فإذا أنا مِتُّ كانتْ وَفاتي خيرًا لكم ,تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم , فإن رأيتُ خيرًا حمِدتُ اللهَ , وإن رأيتُ شرًّا استغفَرتُ لكم .
حياتي خيرٌ لكم ، تُحَدِّثونَ ويُحَدَّثُ لكم ، فإذا أنا مِتُّ كانَتْ وفاتي خيرًا لكم ، تُعْرَضُ علَيَّ أعمالُكم ، فإِنْ رأيتُ خيرًا حمدتُّ اللهَ ، وإِنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم .
«حَياتي خَيرٌ لَكُم، تحدثونَ ويَحدُثُ لَكُم، فإذا أنا مِتُّ كانت وفاتي خَيرًا لَكُم، تُعرَضُ عليَّ أعمالُكُم، فإن رَأيتُ خَيرًا حَمِدتُ اللَّهَ، وإن رَأيتُ شَرًّا استَغفرتُ لَكُم» .
حياتي خيرٌ لكمْ، تحدِّثونَ و يُحدَّثُ لكم،ْ فإذا أنَا متُّ كانتْ وفاتي خيرًا لكمْ، تُعرضُ عليَّ أعمالُكمْ، فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ، و إنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكمْ .
تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم ؛ فإنْ رأيتُ خيرًا حمدتُ اللهَ ، وإنْ رأيتُ شرًّا استغفرتُ لكم .
حياتي خيرٌ لكم تُحدِّثون ويُحدِّثُ لكم ، فإذا أنا متُّ كانت وفاتي خيرًا لكم تُعرضُ عليَّ أعمالُكم ، فإن رأيتُ خيرًا حمِدتُ اللهَ وإن رأيتُ غيرَ ذلك استغفرتُ اللهَ لكم .
حياتي خيرٌ لكم ، تُحدِثون ويحدُثُ لكم ، فإذا أنا متُّ كانت وفاتي خيرًا لكم ، تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم ، فإن رأيتُ خيرًا حمِدتُ اللهَ ، وإن رأيتُ غيرَ ذلك استغفرتُ اللهَ لكم . .
لقينا العدوَّ فحاص المسلمون حَيصةً فكنتُ فيمن حاص فدخلنا المدينةَ قال فتعرضنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حين خرج للصلاةِ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرارون قال لا بل أنتم العكَّارون إني فئةٌ لكم .
لَقِينا العَدُوَّ فحاصَ المُسلِمونَ حَيْصةً، فكُنتُ فيمَن حاصَ، فدَخَلْنا المَدينَةَ قال: فتَعَرَّضْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجَ لِلصَّلاةِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحن الفَرَّارونَ، قال: بل أنتُمُ العَكَّارونَ، إنِّي فِئَةٌ لكم. .
إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ يبلغون عن أمَّتي السَّلامَ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حياتي خيرٌ لكم تُحدِّثونَ ويُحدَّثُ لكم ووفاتي خيرٌ لكم تُعرَضُ عليَّ أعمالُكم فما رأَيْتُ من خيرٍ حمِدْتُ اللهَ عليه وما رأَيْتُ من شرٍّ استغفَرْتُ اللهَ لكم .
اعملوا وأنتم من اللهِ على حذرٍ ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم ، وأنكم مُلاقُو اللهِ ، لابدَّ لكم من ذلك ، من يعمل مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ ، ومن يعمل مثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خطَبَ النَّاسَ؛ فقال: كنَّا نَعرِفُكم إذ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن أظْهُرِنا، وإذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذ يُنبِّئُنا اللهُ مِن أخبارِكم، فقدِ انطُلِقَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانطَلَقَ الوحيُ، وإنَّما نَعرِفُكم بما أقولُ لكمْ: مَن أظهَرَ منكم لنا خيرًا، ظنَنَّا به خيرًا وأحبَبْناهُ عليه، ومَن أظهَرَ منكم شَرًّا، ظنَنَّا به شرًّا، وأبغَضْناهُ عليه، سَرائرُكم بيْنكم وبيْن ربِّكم. ألَا إنَّه قد أتى عليَّ زمانٌ وأنا لا أحْسَبُ أنَّ أحدًا يُرِيدُ بقِراءتِه غيرَ اللهِ، حتَّى خُيِّلَ إليَّ بأَخَرَةٍ أنَّ أقوامًا يُريدونَ بها غيرَ اللهِ، ألَا فأَرِيدُوا اللهَ بقِراءتِكم وأعمالِكم، ألَا وإنِّي لم أبْعَثْ قُرَّاءً عليكم لِيَضْرِبوا أبْشارَكُم، ويأْخُذوا أمْوالَكم، وإنَّما أبعَثُهم عليكم لِيُعلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به غيرُ ذلك فلْيَرْفَعْه إليَّ، فأقْتَصَّ منه. فقال عمرُو بنُ العاصِ: أتُقِصَّه منه يا أميرَ المُؤمنينَ؟ فقال: لَأَقَصَّنَّ منه، وقد اقتَصَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه. ثمَّ قال: ألَا لا تَضْرِبوا المُسلمينَ فتُذِلُّوهم، ولا تَمْنَعوهم حُقوقَهم فتُكَفِّروهم، ولا تُجَمِّروهم في البُعوثِ فتَفْتِنوهم، ولا تُنْزِلوهم الغِياضَ فتُضيِّعوهم. .
لا مزيد من النتائج