نتائج البحث عن
«لا تحل له أبدا " ، قال : لم أرهم يريدون أن يجتمعوا أبدا ، قال : قلت : وإن نكحت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ قال : أيُّما امرأةٍ نكحَتْ في عدتِها فإن كان زوجُها الذي تزوجَّها لم يدخُلْ بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ وكان خاطبًا منَ الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيةَ عِدَّتِها مِن زوجِها الأولِ ثم اعتدَّتْ منَ الآخَرِ ثم لم ينكِحْها أبدًا قال سعيدٌ : ولها مهرُها بما اشتَمَل منها .
أنَّ طُلَيْحةَ نَكَحت في عدَّتِها فأتيَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضربَها ضَرباتٍ بالمخفقةِ وضربَ زوجَها وفرَّقَ بينَهُما وقالَ أيُّما امرأةٍ نَكَحت في عدَّتِها فُرِّقَ بينَها وبينَ زَوجِها الَّذي نَكَحت ثمَّ اعتدَّت بقيَّةَ عدَّتِها مِنَ الأوَّلِ، ثمَّ اعتدَّت منَ الآخَرِ إن كانَ دخلَ بِها الآخرُ ثمَّ لم ينكِحْها أبدًا، وإن لم يَكُن دخلَ بِها اعتدَّت منَ الأوَّلِ وَكانَ الآخرُ خاطِبًا منَ الخطَّابِ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال أيُّما امرأةٍ نُكِحَت في عِدَّتِها فإن كان زوجُها الَّذي تزوَّجها لَم يَدخُل بها فُرِّقَ بَينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زَوجِها الأولِ ثمَّ كان الآخَرُ خاطبًا من الخُطَّابِ وإن كان دخَل بها فُرِّقَ بينهُما ثمَّ اعتدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِنَ الأوَّلِ ثمَّ اعتدَّتْ من الآخَرِ ثمَّ لَم يَنْكِحْها أبَدًا .
عن عُمَرَ، قال: أيُّما امرأةٍ نكَحتْ في عِدَّتِها، فإن كان الذي تزوَّجَها لم يدخُلْ بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتهِا مِن الأوَّلِ، ثم كان خاطبًا مِن الخُطَّابِ، وإن كان دخَل بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِن الأوَّلِ، ثم اعتَدَّتْ مِن الآخِرِ، ثم لم يَنكِحْها أبدًا. قال سعيدٌ: ولها مَهْرُها بما استحَلَّ منها. .
"إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا، فلا تَموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنعَّموا فلا تَبأَسوا أبدًا"، قال: "يُنادَوْنَ بهؤلاء الأربعِ". .
يُقالُ لأهلِ الجنَّةِ: أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وأن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا...، الحديث. [يعني حديثَ: فيُنادى معَ ذلك: "إنَّ لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تشبُّوا فلا تهرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبأسوا أبدًا"، قال: يُنادَون بهؤلاءِ الأربَعِ]. .
فينادي مع ذلك أنَّ لكم أنْ تَحيوا فلا تَموتوا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تسقموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تشِبُّوا فلا تَهْرموا أبدًا وأنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأسوا أبدًا قال يتنادونَ بهذهِ الأربعةِ .
فيُنادَى مع ذلك: إنَّ لكم أنْ تَحيَوْا فلا تموتوا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَصِحُّوا فلا تَسقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَشِبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أنْ تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبدًا. قال: يَتَنادَوْن بهذه الأربعةِ. .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفي بالذمَّةِ، قالَ: ولم يُدرِكِ الإسْلامَ، قُلْتُ: لا، قالَ: فلمَّا ولَّيْتُ، قالَ: عليَّ بالشَّيخِ، فقالَ لي: يَكونُ ذلك في عَقِبِكَ، فلنْ يُذَلُّوا أبدًا، ولن يُخزَوْا أبدًا، ولنْ يَفتَقِروا أبدًا. .
عن علِيٍّ قال: إنَّ في الجنَّةِ لَسوقًا ليس فيها بَيعٌ ولا شِراءٌ، إلَّا الصُّورُ منَ الرجالِ والنساءِ، فإذا اشتَهى الرجُلُ صورةً دخَلَها، وإنَّ فيها لمُجتَمَعَ حُورِ العِينِ، يُنادينَ بصوتٍ لم يَسمَعِ الخَلائقُ بمِثلِها: نحن الخالداتُ، فلا نَبيدُ أبدًا، ونحنُ الناعِماتُ، فلا نَبأسُ أبدًا، ونحن الراضياتُ، فلا نَسخَطُ أبدًا، فطُوبى لمَن كان لنا، وكُنا له. .
قدِمْتُ الشَّامَ فأُخبِر أبو الدَّرداءِ فأتانا فقال : أيُّكم يقرَأُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ؟ قال : قُلْنا : كلُّنا نقرَأُ قال أيُّكم أقرَأُ ؟ قال : فأشار أصحابي إليَّ قال أبو الدَّرداءِ : أحفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان يقرَأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قُلْتُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] (والذَّكَرِ والأُنثى) فقال : أنتَ حفِظْتَها مِن عبدِ اللهِ ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : وأنا والَّذي لا إلهَ غيرُه هكذا سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهؤلاءِ يُريدونَ واللهِ لا أُتابِعُهم أبدًا .
عن كعبِ الأحبارِ، قال: إنَّ مُحمَّدًا أُعْطِيَ أربعَ آياتٍ لم يُعطَهُنَّ موسى، وإنَّ موسى أُعْطِيَ آيةً لم يُعْطَها مُحمَّدٌ، قال: والآياتُ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 284]، حتَّى ختَمَ سورةَ البقرةِ، والآيةُ: اللَّهمَّ لا تُولِجُ الشيطانَ في قلوبِنا، وخلِّصْنا منه؛ فإن لك الملكوتَ والأبدَ والسلطانَ والمُلكَ والحمدَ والأرضَ والسماءَ والدهرَ الداهرَ أبدًا أبدًا. .
قال عمرُ : أيُّما امرأةٍ نُكحت في عدتِها ولم يَدخلْ بها الذي تزوجها فُرِّق بينهما ثم اعتدت بقيةَ عدتِها من زوجِها الأولِ وكان خاطبًا من الخُطَّابِ وإن دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدتْ بقيةَ عدتِها من زوجِها الأولِ ثم اعتدتْ من الآخرِ ولم ينكحْها أبدا .
أنَّ طُليحةَ الأَسَدَيَّةَ كانت تحت رشيدٍ الثقفيِّ فطلَّقها فنُكِحتْ في عدَّتها فضربَها عمرُ بنُ الخطابِ وضرب زوجَها بالمِخفقَةِ ضرباتٍ وفرَّق بينهما ثم قال عمرُ بنُ الخطابِ أيُّما امرأةٍ نُكحتْ في عدَّتها فإن كان زوجُها الذي تزوَّجها لم يدخلْ بها فرَّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّةَ عدَّتِها من زوجِها الأولِ ثم كان الآخرُ خاطبًا من الخُطابِ وإن كان دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدَّتْ بقيَّة عدَّتِها من الأولِ ثم اعتدَّتْ من الآخرِ ثم لا يجتمعان أبدًا قال سعيدٌ ولها مهرُها بما استحلَّ منها .
لا مزيد من النتائج