نتائج البحث عن
«لا تخلدن علي كتابا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَلَا أُقْرِئُكَ كتابًا كتبه لي رسولُ اللهِ صلى الله علي وسلم فأخرج كتابًا هذا ما اشترى العدَّاءُ بنُ خالدٍ بنِ هوذةَ، من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . اشترى منه ؟ عبدًا – أو أمةً – لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبثةَ، بيعَ المسلمِ المسلمَ .
كَتَبَ لِأميرِ السَّريَّةِ كِتابًا وقال: لا تَقرأْه حتى تَبلُغَ مَكانَ كذا وكذا. فلَمَّا بَلَغَ ذلك المَكانَ قَرأه على الناسِ، وأخبَرَهم بأمْرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم دَعا عِندَ مَوتِه بصَحيفةٍ ليَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، وفي رِوايةٍ: «يَكتُبُ فيهما كِتابًا لأُمَّتِه لا يَظلمونَ ولا يُظلَمونَ» وكان في البَيتِ لَغَطٌ، فنَكلَ عُمَرُ فرَفضَها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم .
انطلَقتُ أنا والأَشْتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا لم يعهَدْه إلى الناسِ عامَّةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كتابي هذا -قال مُسدَّدٌ: قال: فأخرَجَ كتابًا، وقال أحمدُ: كتابًا من قِرابِ سَيفِه- فإذا فيه: المؤمنونَ تَكافَأُ دماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألَا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عَهدِه، مَن أحدَثَ حَدَثًا فعلى نفسِه، ومَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِهِ بصحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بعدَهُ وكان في البيتِ لَغَطٌ فَتَكَلَّمَ عمرُ بنُ الخطابِ فرفَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايَةٍ يَكتُبُ فيها كتابًا لأمتِهِ قال لا يَظْلِمُونَ ولا يُظْلَمونَ .
عن رافعٍ رجلٍ من بني زِنباعٍ ثمَّ من بني قُرَيظةَ أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وكتب له كتابًا أنَّه لا يَجني عليه إلَّا يدُه .
كتب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأميرِ السريةِ كتابًا وقال : لا تقرأُه حتى تبلغَ مكان كذا وكذا ، فلما بلغ ذلك المكانَ قرأه على الناسِ وأخبرهم بأمرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا هذا نسختُهُ - فذكرها وفيها : ومن يكن على يهوديَّتِهِ أو على نصرانيَّتِهِ فإنَّهُ لا يُفْتَنُ عنها ، وعليهِ الجزيةُ على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أنثى حرٍّ أو عبدٍ دينارٌ أو قيمتُهُ من المعافرِ .
حديثُ: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فسَمِعَ ناسًا من أصحابِه يَذكُرونَ القَدَرَ [فقال: وإنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدتي الغور ، فيهما أهلك أهل الكتاب ، ولقد أخرج يوما كتابا فقال: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم لا ينقص منهم ، فريق في الجنة ، وفريق في السعير ، ثم أخرج كتابا آخر فقرأه عليهم: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم، لا ينقص منهم ، فريق في الجنة وفريق في السعير] .
أنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لأميرِ السَّريَّةِ كتابًا وقالَ : لا تقرأهُ حتَّى تبلغَ مَكانَ كذا وَكَذا . فلمَّا بلغَ ذلِكَ المَكانَ قرأَهُ على النَّاسِ ، وأخبرَهُم بأمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألا أُقرِئُك كتابًا كتبه لي ، فيه : لا داءَ ولا غائلةَ ولا خِبْثةَ بيعُ المسلمِ للمسلمِ .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا -أو أرادَ أن يَكتُبَ- فقيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، فقُلتُ لقَتادةَ: مَن قال: نَقشُه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ؟ قال: أنَسٌ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كتَب كتابًا قبْلَ أنْ يخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ بألفَيْ عامٍ فهو عندَه على العرشِ أنزَل مِن ذلكَ الكتابِ آيتَيْنِ ختَم بهما سورةَ البقرةِ وإنَّ الشَّيطانَ لا يلِجُ بيتًا قُرِئَتْ فيه ثلاثَ ليالٍ .
كفى بقومِ ضلالةً أن يبتَغوا كتابًا غيرَ كتابِكم ، أنزلَ على نبيٍّ غيرِ نبيِّهم .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ: أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرج كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هوذةَ مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، اشترى منه عَبْدًا وأَمَةً لا داءَ ولا غائلةَ ولا خَبثةَ، بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ .
لا مزيد من النتائج