نتائج البحث عن
«لا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخوانا»· 34 نتيجة
الترتيب:
لا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا ولا تَبَاغَضُوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
لا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَبَاغَضُوا ، ولا تَحاسدوا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، المسلمُ أخو المسلمِ
لا تَباغضوا, ولا تَدابروا, ولا تَحاسدوا , وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا, ولا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ
لا تَباغضوا , ولا تَدابروا, ولا تَحاسدوا, وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا, ولا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ
لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ.
إيَّاكُم والظَّنَّ ، فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الحديثِ ، ولا تحسَّسوا ، ولا تجسَّسوا ، ولا تحاسَدوا ولا تدابَروا ، ولا تباغَضوا ، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا
لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام
لا تباغَضوا ، ولا تَحاسَدوا ، ولا تدابَروا ، وَكُونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا ، ولا يَحلُّ لمسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثِ ليالٍ
لا تَباغضوا, ولا تَدابروا, ولا تَحاسدوا, وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا, ولا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ
لاَ تقاطعوا ولاَ تدابروا ولاَ تباغضوا ولاَ تحاسدوا وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا ولاَ يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ
لا تَباغضوا, ولا تَدابروا, ولا تَحاسدوا, وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا , ولا يحِلُّ لمسلمٍ أن يهجُرَ أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ
إياكم والظنَّ ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ ، ولا تناجَشوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تنافَسوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
إيَّاكم والظَّنَّ . فإنَّ الظَّنَّ أَكْذبُ الحديثِ ولا تحسَّسوا ، ولا تجسَّسوا ، ولا تَنافسوا ، ولا تحاسَدوا ، ولا تباغَضوا ، ولا تدابَروا ، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا
إيَّاكُم والظَّنَّ ، فإنَّ الظَّنَّ أَكذَبُ الحديثِ ، ولا تحسَّسوا ، ولا تجسَّسوا ، ولا تَناجَشوا ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ، ولا تدابَروا ، وَكونوا عِبادَ اللَّهِ إخوانًا
إياكم والظن . فإن الظن أكذب الحديث . ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا . وكونوا ، عباد الله ! إخوانا
إيَّاكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكذبُ الحديثِ ، ولا تجسَّسوا ولا تحسَّسوا ولا تنافَسوا ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك
إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك
إياكم والظَنَّ ، فإِنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ ، ولَا تجسَّسَّوا ، ولَا تَحَسَّسُوا ، ولَا تنافَسُوا ، وَلَا تَحاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، ولَا تَدَابُروا ، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ علَى خِطْبَةِ أخيهِ حتَّى ينكِحَ أَوْ يترُكَ
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك
لا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ، ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ أخاه فوق ثلاثةِ أيامٍ ، يلقاه هذا فيعرضُ عنه ، ويلقاهُ هذا فيُعرضُ عنه ، فأيُّهما بدأ بالسَّلامِ سبقَ إلى الجنَّةِ
لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا . وكونوا ، عباد الله ! إخوانا . ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . وفي رواية : بهذا الإسناد . وزاد ابن عيينة " ولا تقاطعوا " . أما رواية يزيد عنه فكرواية سفيان عن الزهري . يذكر الخصال الأربعة جميعا . وأما حديث عبدالرزاق : ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة ؛ فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ك
عليكم بالصِّدْقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإيَّاكمْ والكذِبَ ، فإنَّهُ مع الفُجورِ ، وهُما في النارِ ، وسَلُوا اللهَ اليقينَ والمُعافاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيْرًا من المُعافاةِ ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، ولا تَقاطَعُوا ، ولا تَدابَرُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا ، كَمَا أمرَكُمُ اللهُ
لا تناجَشوا، ولا تباغَضوا، ولا تدابَروا، ولا تحاسَدوا، ولا يبِعْ بعضُكم على بيعِ بعضٍ، وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا، المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمُهُ ولا يخذلُهُ ولا يحقرُه، التَّقوى هَاهنا -يشيرُ إلى صدرِهِ- كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ دمُهُ وعرضُهُ حسْبُ امرئٍ أن يحقِرَ أخاهُ المسلِمَ
لا تحاسَدُوا ، ولا تناجَشُوا ، ولا تباغَضُوا ولا تدابَرُوا ، ولا يبِعْ بعضُكمْ على بيعِ بعضٍ ، وكُونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا ، المسلِمُ أخُو المسلِمِ ، لا يَظلِمُهُ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَحقِرُهُ ، التَّقْوى ههُنا – وأشارَ إلى صدْرِهِ – بِحسْبِ امْرِئٍ من الشَّرِّ أنْ يَحقِرَ أخاهُ المسلِمَ ، كلُّ المسلِمِ على المسلِمِ حرامٌ ، دمُهُ ، ومالُهُ ، وعِرضُهُ
قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال : عليكم بالصدق ؛ فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ؛ فإنه مع الفجور ، وهما في النار . وسلوا الله المعافاة ؛ فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة . ولا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا
قامَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ أولَ مُقَامِي هذا ثُمَّ بَكَى أبو بكرٍ ثُمَّ قال : عليكُمْ بالصِّدقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ ، وهُما في النارِ . وسَلوا اللهَ المُعَافَاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ بعدَ اليَقِينِ خيرٌ مِنَ المُعَافَاةِ . ولا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانًا
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا