نتائج البحث عن
«لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه ، أو يضربهم الله والملائكة»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ حُذَيْفةُ : واللَّهِ لا تدَعُ مضرُ عبدًا للَّهِ مؤمنًا إلَّا فتَنوهُ أو قتلوهُ ، أو يضربُهُمُ اللَّهُ والملائِكَةُ والمؤمنونَ ، حتَّى لا يمنعوا ذَنبَ تَلعةٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ : أتقولُ هذا يا عبد اللَّهِ وأنتَ رجلٌ مِن مضرَ ؟ قالَ : لا أقولُ إلَّا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
قالَ حُذَيْفةُ : واللَّهِ لا تدَعُ مضرُ عبدًا للَّهِ مؤمنًا إلَّا فتَنوهُ أو قتلوهُ ، أو يضربُهُمُ اللَّهُ والملائِكَةُ والمؤمنونَ ، حتَّى لا يمنعوا ذَنبَ تَلعةٍ ، فقالَ لهُ رجلٌ : أتقولُ هذا يا عبد اللَّهِ وأنتَ رجلٌ مِن مضرَ ؟ قالَ : لا أقولُ إلَّا ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
قال حُذَيفةُ: واللهِ لا تَدَعُ مُضَرُ عَبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فَتَنوه أو قَتَلوه، أو يَضرِبُهمُ اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ، حتى لا يَمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رَجُلٌ: أتقولُ هذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ رَجُلٌ مِن مُضَرَ؟! قال: لا أقولُ إلَّا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمرِو بنِ حَنْظَلةَ، قال: قال حُذَيْفةُ: لا تَدَعُ مُضَرُ عبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فتَنوهُ، أو قتَلوهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والملائكةُ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رجُلٌ، يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ من مُضَرَ؟ فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عُمرِو بنِ حَنْظلةَ، قال: لَمَّا قُتِل عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، دخَلْنا على حُذَيفةَ، فإذا القومُ عِنده، فقال: واللهِ لا تَدَعُ ظَلَمةُ مُضَرَ عبْدًا للهِ مُؤمنًا إلَّا قَتَلوه أو فَتَنوه حتَّى يَضرِبَهم اللهُ، والمؤمنونَ حتَّى لا يَمْنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال رجُلٌ: أتقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ مِن مُضَرَ؟! قال: لا أقولُ إلَّا ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا تَدَعُ للهِ عَبْدًا صالِحًا إلَّا فَتَنَتْهُ وأهلَكَتْهُ حتى يُدْرِكَهَا اللهُ بجنودٍ من عندِه فيُذِلَّها حَتَّى لَا يمْنَعَ ذَنَبَ تَلْعَةٍ وفي روايةٍ لا تَدَعُ مُضَرُ عَبدًا للهِ مُؤْمِنًا إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ [ وفي روايةٍ ] قال حذيفُةُ امضُوا يا معاشِرَ مُضَرَ فوَاللهِ لا تَزالونَ بِكُلِّ مؤْمِنٍ تَفْتِنُوهُ وتقتُلُوهُ أوْ ليضْرِبَنَّكُمُ اللهُ وملائِكَتُهُ والمؤمنونَ حتى لا تَمْنَعُوا بطنَ تَلْعَةٍ قالوا فَلِمَ قَدَّمْتَنَا ونحنُ كذلِكَ قال إنَّ منكم سيدُ ولَدِ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ منكم سوابِقُ كسوابِقِ الخيلِ .
عن عمرِو بنِ حَنْظلةَ قال قال حُذَيفةُ لا تدَعُ مُضَرُ عبدًا للهِ إلَّا فتَنوه أو قتَلوه حتَّى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعَةَ قال فقالوا تقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ مِن مُضَرَ قال ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن حذيفةَ قال يا عمروُ بنُ صليحٍ ! إذا رأيت قيسًا توالتْ بالشامِ فالحذرَ الحذرَ ، فواللهِ لا تدعْ قيسٌ عبدًا للهِ مؤمنًا إلا أخافته ، أو قتلته ، واللهِ ليأتين عليهم زمانٌ لا يمنعون منه ذَنَبَ تَلْعَةٍ .
قامَ حذيفةُ خطيبًا في دارِ عامِرِ بن حَنظَلةَ ، فيها التَّميميُّ والمضَريُّ ، فقالَ : ليأتينَّ علَى مُضرَ يومٌ لا يدعونَ للَّهِ عبدًا يعبدُهُ إلَّا قتلوهُ ، أو ليُضربنَّ ضربًا لا يمنعونَ ذنبَ تلعةٍ ، أو أسفلَ تلعةٍ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللَّهِ، تقولُ هذا لقومِكَ ، أو لقومٍ أنتَ يعني منهُم ؟ قالَ : لا أقولُ يَعني إلَّا ما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ .
عن هُزَيلٍ قال: قام حُذَيفةُ خَطيبًا في دارِ عامرِ بنِ حَنْظلةَ، فيها التَّميميُّ والمُضَريُّ، فقال: لَيَأتِيَنَّ على مُضَرَ يَومٌ لا يَدَعون للهِ عَبدًا يَعبُدُه إلَّا قَتَلوه، أو لَيُضرَبُنَّ ضَربًا، لا يَمنَعونَ ذَنَبَ تَلْعةٍ، أو أسفَلَ تَلْعةٍ، فقيلَ: يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا لقَومِكَ- أو لقَومٍ أنتَ يعني منهم-؟ قال: لا أقولُ يعني: إلَّا ما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضرَ لا تدعُ للَّهِ عبدًا صالحًا إلَّا فتَنتهُ وأَهْلَكَتهُ ، حتَّى يُدْرِكَها اللَّهُ بجنودٍ من عبادِهِ فيذلَّها حتَّى لا تَمنعَ ذنبَ تَلعةٍ .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ ، لا تدَعُ للهِ في الأرضِ عبدًا صالحًا إلَّا فتنته وأهلكته ، حتَّى يُدرِكَها اللهُ بجنودٍ من عبادٍ فيُذِلَّها حتَّى لا تُمنَعَ ذنبَ تَلْعةٍ .
إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا تَدَعُ للهِ في الأرضِ عَبدًا صالِحًا إلَّا افتَتَنَتْه وأهْلَكَتْه، حتى يُدرِكَها اللهُ بجُنودٍ مِن عندِه فيُذِلَّها حتى لا تَمنَعَ ذَنَبَ تَلْعةٍ. .
إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا تدعُ عبدًا في الأرضِ صالحًا إلا فتنتْهُ وأهلَكتْهُ حتى يُدرِكهم اللهُ بعد بجنودٍ من عندِه أو من السماءِ فيُذِلَّها حتى لا تمنَعَ ذنَبَ تَلعَةٍ .
جاء رَجُلٌ مِن مُحاربٍ يُقالُ له: عمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ، فقال له: يا أبا عبدِ اللهِ، حَدِّثْنا ما رَأيتَ وشَهِدتَ، فقال حُذَيفةُ: يا عمرُو بنَ صُلَيعٍ، أرأيتَ مُحاِرَبًا أم مُضَرَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فإنَّ مُضَرَ لا تَزالُ تَقتُلُ كُلَّ مُؤمِنٍ وتَفتِنُه، أو يَضرِبُهم اللهُ والملائكةُ والمُؤمِنونَ حتى لا يَمنَعوا بَطْنَ تَلْعةٍ، أرأيتَ مُحاربًا أم قَيسَ عَيْلانَ؟ قال: نَعَمْ، فإذا رَأيتَ عَيْلانَ قد نَزَلَتْ بالشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ. .
«إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا يدعُ عبدًا للهِ صالِحًا في الأرضِ إلَّا فتَنَته وأهلَكَته حتى يدرِكَها اللهُ عزَّ وجلَّ بجنودٍ من عندِه أو من السَّماءِ، فيُذِلُّها حتى لا تمنَعَ ذَنَبَ تَلعةٍ» .
لا مزيد من النتائج