نتائج البحث عن
«لا تدفعها إليهم ، يعني الأمراء»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عمرَ الزكاةَ؟ قال: ادفَعْها إليهم. ثم سألتُه بعدَ ذلك، فقال: لا تَدْفَعْها إليهم؛ فإنهم قد أضاعوا الصلاةَ. .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الزكاةِ فقال : ادفَعْها إليهم ، ثم سألتُه بعد ذلك فقال : لا تدفعْها إليهم ، فإنهم قد أضاعُوا الصلاةَ .
ادفَعوها إليهم ما صلَّوُا الخَمْسَ يعني الصَّدَقاتِ إلى الأُمَراءِ .
يُصَلُّون لكم [يعني: الأُمَراءَ الفَسَقةَ] فإنْ أحسَنُوا فلكم ولهم، وإن أساؤوا فلكم وعليهم .
إِنَّ ناسًا من أُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ في الدِّينِ ، ويَقْرَءُونَ القرآنَ ، يقولونَ : نَأْتِي الأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ من دُنْياهُمْ ، ونَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنا ، ولا يكونُ ذلكَ ، كما لا يُجْتَنَى مِنَ القَتَادِ إلَّا الشَّوْكُ ؛ كَذلكَ لا يُجْتَنَى من قُرْبِهمْ إلَّا – قال ابنُ الصباحِ كأنَّهُ يعني – الخطايا . .
إنَّ ناسًا من أُمَّتِي سيتفقَّهون في الدِّينِ ، يقرؤون القرآنَ ، يقولون : نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دنياهم ، ونعتزلُهم بدِيننا ! ولا يكون ذلك ، كما لا يُجتني من القتادِ إلا الشوكُ ! كذلك لا يُجتنى من قربِهم إلا - قال ابنُ الصباحِ : كأنَّهُ يعني - الخطايا .
إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي سَيَتفَقَّهونَ في الدِّينِ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَقولونَ: نأتي الأُمَراءَ فنُصيبُ مِن دُنياهم، ونَعتَزُّ لهم بدِينِنا، ولا يَكونُ ذلكَ إلَّا كمَن لا يَجتَني مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكَ، كذلك لا يَجتَني مَن قَرَبَهم إلَّا. قال ابنُ الصَّباحِ: يَعني الخَطايا. .
إنَّ أناسًا من أمَّتي سيتفقَّهونَ في الدِّينِ، ويقرَأونَ القرآنَ، يقولونَ: نَأتي الأمراءَ فنُصيبُ مِن دُنياهُم، ونعتزلُهم بدينِنا، ولا يَكونُ ذلِكَ، كما لا يُجتَنى منَ القتادِ إلَّا الشَّوْكُ، كذلِكَ لا يُجتَنى من قُربِهم إلَّا قالَ: محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ، كأنَّهُ يَعني الخَطايا .
إنَّ أُناسًا من أمَّتي سيتفقَّهونَ في الدِّينِ ، ويقرَؤون القرآنَ ويقولونَ نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دُنْياهم ونعتزلُهُم بدينِنا ولا يَكونُ ذلِكَ كما لا يُجتَنى منَ القتادِ إلَّا الشَّوكُ كذلِكَ لا يُجتَنى من قُربِهِم إلَّا - قالَ محمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ : كأنَّهُ يعني الخطايا .
أنا دفَعْتُ الرَّايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وأُصيب فدفَعْتُها إلى ثابتِ بنِ أقرَمَ الأنصاريِّ فدفَعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال لِمَ تدفَعُها إليَّ قال أنتَ أعلَمُ بالقتالِ منِّي .
عَنْ أَنَسٍ قَالَ «{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ}، يَعْني: اليَهودَ والنَّصارى». .
إني لا أَخِيسُ بالعهدِ ، ولا أحبسُ البردَ ، ولكنْ ارجعْ إليهم ، فإنْ كان في قلبكَ الذي فيه الآن _ يعني : الإسلامَ _ ؛ فارجعْ .
عن أبي اليسرِ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ قال أنا دفعتُ الرايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وأصيبَ فدفعتُها إلى ثابتِ بنِ أقرمَ الأنصاريِّ فدفعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال له لِمَ تدفعُها إليَّ قال أنت أعلمُ بالقتالِ منِّي .
لم يكنْ أحدٌ أحبَّ إليهم [يعني: الصحابةَ] من رسولِ اللهِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ـ وكانوا لا يقومون إذا رأَوه لما يعلمون من كراهيتِه لذلك .
شرُّ البِقاعِ دورُ الأمراءِ الَّذينَ لا يَقضونَ بالحقِّ .
لا مزيد من النتائج