نتائج البحث عن
«لا ترجعوا بعدي ضلالا ; يضرب بعضكم رقاب بعض .»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا ترجِعوا بعْدي ضُلَّالًا يضرِبُ بعضُكمْ رقابَ بعضٍ
لا ترجِعوا بعدي ضُلّالًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرد على أهلي المال وقال شهدت خطبته يوم العقبة وهو يقول إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حتى إذا كان يوم أحيط بعثمان سمعت رجلا وهو يقول ألا يقتل هذا فنظرت فإذا هو عمار فلولا ما كان خلفه من أصحابه لوطئت بطنه فقلت [ اللهم ] إن تشأ أن تلقينيه فلما كان يوم صفين إذا أنا برجل يسير يقود كتيبة راجلا فنظرت إلى الدرع فانكشف عن ركبته فأطعنه فإذا هو عمار وفي رواية عنه قال كان عمار بن ياسر من خيارنا وذكر نحوه وزاد فقال مولى لنا أي بد كفتاه فلم أر رجلا أبين ضلالا منه عندي أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عمارا
إنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ ، السَّنةُ اثنا عشرَ شهرًا ، منها أربعَةٌ حُرُمٌ ، ثلاثٌ متوالِياتٌ : ذو القِعدةِ ، وذو الحجَّةِ ، والمحرَّمُ ، ورجَبُ مضرَ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانَ . أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ ذا الحِجَّةِ . قلنا : بلى ، قالَ أيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ البلدةَ . قلنا : بلى ، قالَ : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، فسكتَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيسمِّيهِ بغيرِ اسمِهِ ، قالَ : أليسَ يومَ النَّحرِ . قُلنا : بلى ، قالَ : فإنَّ دماءكُم وأموالَكم - قالَ محمَّدٌ : وأحسَبُهُ قالَ - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقونَ ربَّكم فيسألُكم عن أعمالِكم ، ألاَ فلاَ ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا ، يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألاَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُهُ أن يكونَ أوعى لهُ من بعضِ من سمِعَهُ
عن أبي بكرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب في حجَّتِه فقال ألا إنَّ الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ مُتوالياتٌ ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمِ ورجبُ مضرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ثم قال ألا أيُّ يومٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس يومَ النَّحرِ قلنا بلى ثم قال أيُّ شهرٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليس ذا الحجةِ قلنا بلى ثم قال أيُّ بلدٍ هذا قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه قال أليست البلدةَ قلنا بلى قال فإنَّ دماءَكم وأموالَكم لأحسبُه قال وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَون ربَّكم فيسألُكم عن أعمالكم ألا لا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألا هل بلَّغتُ ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ فلعلَّ من يَبلُغُه يكون أوعى له من بعضِ مَن سمعه
( إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ والسَّنةُ اثنا عشَرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ ثلاثةٌ متوالياتٌ : ذو القَعْدةِ وذو الحجَّةِ والمُحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بيْنَ جُمادى وشَعبانَ ) ثمَّ قال : ( أيُّ شهرٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا الحجَّةِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فأيُّ بلدٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس البلدَ الحرامَ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فأيُّ يومٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس يومَ النَّحرِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال : ( فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمَّدٌ : وأحسَبُه قال : وأعراضَكم - حرامٌ عليكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَوْنَ ربَّكم فيسأَلُكم عن أعمالِكم فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فلعَلَّ بعضَ مَن يُبلَّغُه يكونُ أوعى له مِن بعضِ مَن سمِعه ألَا هل بلَّغْتُ ) ؟
إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ . السنةُ اثنا عشرةَ شهرا . منها أربعةٌ حُرُمٌ . ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمحرمُ . ورجبُ ، شهرُ مُضَرَ ، الذي بينَ جمادَى وشعبانَ . ثم قال : أي شهرٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننا أنه سيسَمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليسَ ذا الحجةِ ؟ قلنا : بلى . قال : فأيُّ بلدٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننّا أنه سيسمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليْسَ البلدةَ ؟ قلنا : بلى . قال فأيُّ يومٍ هذا ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فسكتَ حتى ظننّا أنه سيسمِّيهِ بغيرِ اسمهِ . قال : أليسَ يومَ النحْرِ ؟ قلنا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنَّ دماءكُم وأموالكُم ( قال محمدُ : وأحْسبُهُ قال ) وأعراضكُم حرامٌ عليكُم . كحُرْمةِ يومكُم هذا ، في بلدكُم هذا ، في شهركُم هذا . وستلقونَ ربكُم فيسألكُم عن أعمالكُم . فلا ترجِعُنَّ بعدي كفارا أو ضُلَّالا يضربُ بعضكُم رقابَ بعضٍ . ألا ليُبلِّغْ الشاهدُ الغائبَ . فلعلَّ بعضَ من يبلغهُ يكونُ أوْعَى لهُ من بعضِ من سمعهُ . ثم قال : ألا هلْ بلَّغْتُ ؟ . قال ابن حبيبٍ في روايتهِ : ورجبُ مُضَرُ . وفي رواية أبي بكر : فلا ترجعوا بعدي
الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةُ حُرُمٌ : ثلاثةٌ مُتوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحَجَّةِ والمُحرَّمُ ، ورجبُ مُضرَ ، الذي بين جُمادَى وشعبانَ . أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغير اسمِه ، قال : أليسَ ذا الحجَّةِ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ، قال : أليس البلدةُ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكتَ حتى ظننَّا أنه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه ، قال : أليس يومَ النَّحرِ قُلْنا : بلى ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمدٌ : وأحسبُه قال - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقَون ربَّكم ، فسيسألُكم عن أعمالِكم ، ألا فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا ، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألا لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُه أن يكون أوعى له من بعض من سمِعه . فكان محمدٌ إذا ذكره يقول : صدق محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم قال : ألا هل بلَّغْتُ . مرتينِ .
الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يوم خلق اللهُ السماواتِ والأرضِ ، السَّنةُ اثنا عشرَ شهرًا ، منها أربعةُ حُرُمٌ ، ثلاثٌ متوالياتٍ : ذو القعدةِ وذو الحجةِ والمُحرمُ ، ورجبُ مُضَرَ الذي بين جمادى وشعبانَ ، أيُّ شهرٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ يُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس ذا الحجةِ . قلنا : بلى ، قال : أيُّ بلدٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس البلدةُ . قلنا : بلى ، قال : فأيُّ يومٍ هذا . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسكت حتى ظننا أنَّهُ سيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه ، قال : أليس يومَ النحرِ . قلنا : بلى ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمدٌ : وأحسبُه قال - وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، وستلقَوْنَ ربَّكم فيسألُكم عن أعمالِكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ، ألا ليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فلعلَّ بعضَ من يبلغُه أن يكون أوعى له من بعضِ من سمعَه - فكان محمدٌ إذا ذكرَه قال : صدق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ثم قال : ألا هل بلَّغتُ ، ألا هل بلَّغتُ
إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ السَّنةُ اثنا عشَرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ : ثلاثٌ متوالياتٌ : ذو القَعدةِ وذو الحجَّةِ والمُحرَّمُ ورجَبُ مُضَرَ الَّذي بيْنَ جُمادى وشَعبانَ ) ثمَّ قال : ( أيُّ شهرٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا الحجَّةِ ) ؟ قُلْنا : نَعم قال : ( أيُّ بلدٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فسكَت حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُسمِّيه بغيرِ اسمِه قال : ( أليس ذا البلدةَ ) ؟ قُلْنا : نَعم قال : ( أيُّ يومٍ هذا ) ؟ قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : ( أليس يومَ النَّحرِ ) ؟ قُلْنا : بلى قال ( فإنَّ دماءَكم وأموالَكم - قال محمَّدٌ : وأحسَبُه قال : وأعراضَكم - عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا وستلقَوْنَ ربَّكم فيسأَلُكم عن أعمالِكم ألَا فلا ترجِعوا بعدي ضُلَّالًا يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ فلعلَّ بعضَ مَن يُبلَّغُه يكونُ أوعى له مِن بعضِ مَن سمِعه ) قال : فكان محمَّدٌ إذا ذكَره يقولُ : صدَق اللهُ ورسولُه قد كان ذاك ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا هل بلَّغْتُ ألَا هل بلَّغْتُ ) ؟
لا مزيد من النتائج