نتائج البحث عن
«لا تزالوا بخير ما لم يكن عليكم أمراء لا يرون لكم حقا إلا إذا شاءوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لا تَزالوا بخيرٍ ما لم يكُنْ عليكم أُمراءُ لا يَرَون لكم حقًّا إلَّا إذا شاؤوا. .
ألا إنَّ لَكُم على نِسائِكُم حَقًّا ولنِسائِكُم عليكُم حَقًّا، أمَّا حَقُّكُم على نِسائِكُم أن لا يوطِئنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأذَنَّ في بُيوتِكُم لمَن تَكرَهونَ، ألا وحَقُّهنَّ عليكُم أن تُحسِنوا إلَيهنَّ في كِسوتِهنَّ وطَعامِهنَّ. .
ألا إنَّ لكُم على نِسائِكُم حَقًّا ولنِسائِكُم عليكُم حَقًّا، أمَّا حَقُّكُم على نِسائِكُم أن لا يوطِئنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهونَ ولا يَأذَنَّ في بُيوتِكُم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وحَقُّهنَّ عليكُم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كِسوتِهنَّ وطَعامِهنَّ .
إنَّهُ لم يكن نبيٌّ قطُّ إلا ولهُ من أصحابِهِ حواريُّ وأصحابٌ يتبعونَ أثرَهُ ويقتدونَ بهديِهِ ثم يأتي من بعد ذلك خوالفُ أمراءُ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يُؤمرونَ .
إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ قَطُّ إلَّا وله مِن أصحابِه حَواريٌّ وأصحابٌ، يَتَّبِعونَ أثَرَه، ويَقتَدونَ بهَديِه، ثُمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلك خَوالِفُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمةِ عليكم حقًّا ما قاموا بثلاثٍ إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا أوْفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حقًّا ما أقاموا ثلاثًا إذا استُرِحموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وفَّوْا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
يكونُ عليكم أُمَراءُ يُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها فهي لكم وعليهم فصَلُّوا معهم ما صلَّوْا لكم الصَّلاةَ .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: انتَظَرنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، حتَّى كان شَطرُ اللَّيلِ يَبلُغُه، فجاءَ فصَلَّى لَنا، ثُمَّ خَطَبَنا، فقال: ألا إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ثُمَّ رَقدوا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ -قال الحَسَنُ:- وإنَّ القَومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتَظَروا الخَيرَ، قال قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث: قال أَنس: انتَظَرْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ [حتَّى كانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يَبْلُغُهُ، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا، ثُمَّ خَطَبَنَا، فَقَالَ: ألَا إنَّ النَّاسَ قدْ صَلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وإنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا في صَلَاةٍ ما انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ - قَالَ الحَسَنُ - وإنَّ القَوْمَ لا يَزَالُونَ بخَيْرٍ ما انْتَظَرُوا الخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
ألا واسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خيرًا ، فإنَّما هُنَّ عَوَانٌ عندَكُمْ ، ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ ، إِلَّا أنْ يأتينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ ، فَاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سَبيلًا ، ألا إِنَّ لَكُمْ على نِسائِكُمْ حَقًّا ، ولِنِسائِكُمْ عليكُمْ حَقًّا ، فَحَقُّكُمْ عليهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهونَ ، لا وحَقُّهُنَّ عليكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ . .
إنَّ لكم على قُرَيشٍ حقًّا ولهم عليكم حقًّا ما عاهَدوا فوفَوْا واستُرْحِموا فرحِموا وما حكَموا فعدَلوا وما ائتُمِنوا فأدَّوْا فمَن لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
يكونُ عليكمْ أمراءُ بعدي يؤخرونَ الصلاةَ فهيَ لكمْ وعليكمْ فصلوها معهمْ ما صلوا بكمُ القبلةَ .
يكونُ عليكم أمراءُ من بعدي ، يؤخرونَ الصلاةَ ، فهي لكم وعليهم ، فصلوا معَهم ما صلوا القبلةَ . .
يَكونُ عليكم أمراءُ من بعدي يؤخِّرونَ الصَّلاةَ فَهيَ لَكم وَهيَ عليهم فصلُّوا معَهم ما صلَّوُا القبلةَ .
لا مزيد من النتائج