نتائج البحث عن
«لا تزال الشفاعة بالناس وهم يخرجون من النار ، حتى إن إبليس الأبالس ليتطاول لها»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لا تزالُ الشفاعةُ بالناسِ وهم يخرجونَ من النارِ حتى إن إبليسَ الأبالسِ ليتطاولُ لها رجاءَ أن تصيبَه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لا تزالُ الشفاعةُ بالناسِ وهم يخرجونَ من النارِ حتى إن إبليسَ الأبالسِ ليتطاولُ لها رجاءَ أن تصيبَه .
لا تزالُ الشَّفاعةُ بالنَّاسِ وهم يخرُجون من النَّارِ حتَّى إنَّ إبليسَ الأباليسِ ليتطاولُ لها رجاءَ أن تُصيبَه .
لَيغْفِرَنَّ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ مغفرةً ما خطرتْ على قلبِ أحَدٍ , حتى إنَّ إبليسَ لَيَتطاوَلُ لها رجاءَ أن تُصيبَه . .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتون فيها ولا يَحيونَ، وأهلُها الذين يَخرُجونَ منها إذا سقَطوا فيها صاروا حُمَمًا حتَّى يأذَنَ اللهُ فيهم... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتونَ فيها ولا َيَحيَونَ، ولكِنَّها تصيبُ قومًا بذُنوبِهم -أو خطاياهم- حتَّى إذا صاروا فَحمًا، أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضبائِرَ ضبائِرَ، فيَلقَونَ على أنَّهارِ الجنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ أهرِيقوا عليهم من الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ]. .
أنَّ بعضَ أهلِ النَّارِ يخرجون منها وهم أهلُ الكبائرِ من الموحدين. .
إنَّ أوَّلَ مَن يُكْسى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها وهو يقولُ: يا ثُبُورَهُ، وذُرِّيَّتُه خَلْفَه وهُم يقولونَ: يا ثُبُورَهم، حتى يَقِفوا على النارِ، فيقولُ: يا ثُبُوراهُ، ويقولونَ: يا ثُبُورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
كان لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمٌ تخدُمُه يقالُ لها برةُ فلقيها رجلٌ فقال يا برةُ غطِّي شعيفاتِك فإن محمدًا لن يغنِيَ عنك من اللهِ شيئًا فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجُ يجرُّ رداءَه محمرةً وجنتاه وكنَّا معشرَ الأنصارِ نعرفُ غضبَه بجرِّ ردائِه وحمرةِ وجنتَيه فأخذنا السلاحَ ثم أتيناه فقلنا يا رسولَ اللهِ مُرْنا بما شئتَ فوالذي بعثكَ بالحقِّ لو أمرتَنا بأمهاتِنا وآبائِنا وأولادِنا لأمضينا قولَك فيهم فصعدَ المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال مَن أنا قلنا أنت رسولُ اللهِ فقال نعم ولكن مَن أنا فقلنا أنت محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ قال أنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ وأولُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ وأولُ داخلٍ الجنةَ ولا فخرَ ما بالُ قومٍ يزعمون أن رحِمِي لا ينفعُ ليس كما زعموا إني لأشفعُ وأشفعُ حتى إن من أشفعُ له يشفعُ فيشفعُ حتى إن إبليسَ ليتطاولُ في الشفاعةِ .
أوَّلُ مَن يُكْسَى حُلَّةً مِن النَّارِ إبليسُ لَعنَهُ اللهُ، يَضَعُها على حاجِبِه وهو يَسحَبُها مِن خلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِن خلْفِه، وهو يقولُ: واثُبوراهُ، وهم يقولونَ: واثُبورَهم، حتَّى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: واثبوراهُ، ويُنادُون: واثُبُورَهم، فقال: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
أوَّلُ من يُكسى حُلَّةً منَ النَّارِ إبليسُ، يضعُها على حاجبيْهِ وَهو يسحبُها من خلفِهِ وذرِّيَّتُهُ من خلفهِ، وَهوَ ينادي يا ثُبوراهُ، وهم ينادونَ يا ثُبوراهُم حتَّى يقفَ على النَّارِ فيقولُ يا ثبوراهُ ينادون يا ثُبوراهم فيقالُ : لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا .
لا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتي ظاهِرِينَ ، حتى يأتيَهم أمرُ اللهِ وهم ظاهِرُونَ .
لا تَزالُ عِصابةٌ من أُمَّتي يقاتِلونَ على الحقِّ ، لا يَضُرُّهم مَن خالفهم ، حتى تأتيَهم الساعةُ ، وهم على ذلك .
لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهُم من خذلَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ وهُمْ كذلك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوَّلُ مَنْ يُكسَى حُلَّةً من النَّارِ إبليسُ، يضَعُها على حاجِبَيْه، وهو يَسحَبُها مِنْ خَلْفِه، وذُرِّيَّتُه مِنْ خَلْفِه، وهو يقولُ: يا ثُبوراه، وهم يُنادُونَ: يا ثُبورَهم، حتى يَقِفَ على النَّارِ، فيقولُ: يا ثُبورَه، فيُنادُونَ: يا ثُبورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14]. .
لا تَزالُ أُمَّةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم، حتَّى يأتيَ أمْرُ اللهِ وهم ظاهِرونَ على النَّاسِ. .
لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ -وفي روايةٍ- وهم كَذلك. .
لا مزيد من النتائج