نتائج البحث عن
«لا تزرعوا معي في السواد ، فإنكم إن تزرعوا تقتتلوا على مائه بالسيوف ، وإنكم إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
لا تَعْجَلوا بالبَلِيَّةِ قبلَ نزولها ، فإنكم إن لم تفعلوا لم يَنْفَكَّ المسلمون منهم من إذا قال سُدِّدَ أو وُفِّقَ ، وإنكم إن عَجَّلْتُمْ تشتَّتَتْ بكم السُّبُلُ هاهنا وهاهنا .
لا تَعجَلوا بالبَليَّةِ قبل نُزولِها فإنَّكم إلا تفعَلوا أوشَكَ أنْ يكونَ فيكم منْ إذا قال: سُدِّدَ أو وُفِّقَ وإنَّكم إنْ عجلْتُمْ تشَتَّتتْ بكمُ الطُّرُقُ ها هُنا وها هنا .
لا تَعْجَلُوا بالبَليَّةِ قبلَ نزولِها، فإنَّكُم إن لَم تفعَلوا لَم ينفَكَّ المسلمونَ منهُم مَن إذا قال سُدِّدَ أو وُفِّقَ، وأنَّكُم إن عَجِلْتُمْ، تشتَّتَ بكُم السُّبُلُ ها هُنا وها هُنا . .
لا تستعجلوا بالبلِيَّةِ قبل نزولِها فإنكم إذا فعلتُم ذلك لم يزلْ منكم يوفَّقُ ويسددُ وإنكم إنْ استعجلتُمْ بها قبل نزولِها تفرقَتْ بكم السبُلُ ههنا وههنا وأشار عن يمينهِ وعن شمالهِ .
لا تَعْجَلوا بالبَلَيَّةِ قبلَ نزولِها، فإنكم إن لا تَعْجَلوها قبل نزولِها، لا يَنفَكُّ المسلمون، وفيهم إذا هي نزلت من إذا قال وُفِّقَ وسُدِّدَ ، وإنكم إن تَعْجَلوها تَخْتَلِفْ بكم الأهواءُ، فتَأخُذوا هكذا، وهكذا وأشار بين يديه وعلى يمينِه وعن شمالِه .
إنَّ اللهَ لا يجمعُ هذه الأُمَّةَ على ضلالةٍ أبدًا ، وإنَّ يدَ اللهِ مع الجماعةِ ، واتَّبِعوا السوادَ الأعظمَ ، فإنَّهُ من شذَّ شذَّ في النارِ .
لا تَمَنَّوْا لِقاءَ العَدوِّ؛ فإنَّكم لا تَدرونَ، عَسى أنْ تُبتَلَوْا به. .
لا تمنَّوا لقاءَ العدوِّ فإنكم لا تدرون عسى أن تُبتلوا بهم .
إذا وضعَ بين يدي أحدكمُ طعامٌ فسمّوا عليهِ لا يشرِككُم في أرزاقكُم التي قسمَ اللهُ عز وجل لكُم فإنكُم إن لا تفعلوا يشارككُم في أرزاقكُم .
قال أبو عَمرةَ: أتى عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على قَومٍ يَتَنازَعونَ في القَدَرِ فقال: "لا تَختَلِفونَ في القَدَرِ؛ فإنَّكُم إن قُلتُم: إنَّ اللَّهَ شاءَ لهم أن يَعلَموا بطاعَتِه، فخَرَجوا مِن مَشيئةِ اللهِ إلى مَشيئةِ أنفُسِهم، فقد أوهَنتُمُ اللَّهَ بأعظَمِ مُلكِه، وإن قُلتُم: إنَّ اللَّهَ جَبَرَهم على الخَطايا ثُمَّ عَذَّبَهم عليها، قُلتُم: إنَّ اللَّهَ ظَلمَهم" .
مَرفوعًا نَحو [قال: أتى عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على قَومٍ يَتَنازَعونَ في القَدَرِ فقال: "لا تَختَلِفونَ في القَدَرِ؛ فإنَّكُم إن قُلتُم: إنَّ اللَّهَ شاءَ لهم أن يَعلَموا بطاعَتِه، فخَرَجوا مِن مَشيئةِ اللهِ إلى مَشيئةِ أنفُسِهم، فقد أوهَنتُمُ اللَّهَ بأعظَمِ مُلكِه، وإن قُلتُم: إنَّ اللَّهَ جَبَرَهم على الخَطايا ثُمَّ عَذَّبَهم عليها، قُلتُم: إنَّ اللَّهَ ظَلمَهم"] .
عن حذيفةَ أن لا يقصرَ إلى السوادِ ، وبين الكوفةِ والسوادِ سبعونَ ميلًا .
من كسحَ مسجدًا فكأنَّما غزا معي أربعمائةِ غزوةٍ ، وكأنَّما حجَّ مائةَ حجَّةٍ . . .
أنَّ رَجُلًا قال لِلحُسَينِ: إنَّ علَيَّ دَيْنًا. قال: لا يُقاتِلُ معي مَن عليه دَيْنٌ. .
لا مزيد من النتائج