نتائج البحث عن
«لا تسألوني عن شيء إلى يوم القيامة إلا حدثتكم ، قال : فقال عبد الله بن حذافة يا»· 12 نتيجة
الترتيب:
لا تَسأَلوني عن شيءٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا حدَّثْتُكم قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فقالت أُمُّه: ما أَردْتَ إلى هذا؟ قال: أَردْتُ أنْ أَستريحَ، قال: وكان يُقالُ فيه -قال حُمَيدٌ: وأَحسِبُ هذا عن أَنَسٍ- قال: فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عمرُ: رَضينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، نَعوذُ باللهِ من غضَبِ اللهِ، وغضَبِ رسولِه. .
لا تسألُونِي عن شيءٍ إلى يومِ القيامةِ إلَّا حدَّثتُكمْ .
إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بكَثرةِ سُؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكم به. فقال عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: مَن أبي يا رسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ بنُ قَيسٍ. فرجَعَ إلى أُمِّهِ، فقالت: وَيحَكَ، ما حمَلَكَ على الذي صنَعتَ؟ فقد كنا أهلَ جاهليَّةٍ، وأهلَ أعمالٍ قَبيحةٍ. فقال لها: إنِ كنتُ لَأُحِبُّ أنْ أعلَمَ مَن أبي، مَن كان مِن النَّاسِ. .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَضبانَ قدِ احمَرَّ وَجهُه، فجَلَسَ على المِنبَرِ، فقال: لا تَسْأَلوني عن شَيءٍ إلَّا حدَّثتُكم، فقام إليه رَجُلٌ فقال: أين أبي؟ فقال: في النارِ، فقامَ آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ أبو حُذافةَ، كذا قال، والصَّوابُ: أبوكَ حُذافةُ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ عزَّ وجلَّ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبالقُرْآنِ إمامًا، وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيًّا، يا رسولَ اللهِ، كُنا حديثَ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ وشِركٍ، واللهُ أعلَمُ مَن آباؤُنا، قال: فسَكَنَ غضبُه ونَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. .
إنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بكثرةِ سؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا أُحدِّثُكم به ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بنِ قيسٍ السَّهميُّ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فرجَع إلى أمِّه فقالت له أمُّه : ما حمَلك على الَّذي صنَعْتَ إنَّا كنَّا أهلَ جاهليَّةٍ وأعمالٍ قبيحةٍ فقال : ما كُنْتُ لِأدَعَ حتَّى أعرِفَ مَن كان أبي مِن النَّاسِ قال : وكان فيه دُعابةٌ .
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ .
( أنَّ رسولَ اللهِ خرَج حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصلَّى لهم صلاةَ الظُّهرِ فلمَّا سلَّم قام على المِنبَرِ فذكَر السَّاعةَ وذكَر أنَّ قبْلَها أمورًا عِظامًا ثمَّ قال : ( مَن أحَبَّ أنْ يسأَلَني عن شيءٍ فلْيسأَلْني عنه فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم به ما دُمْتُ في مقامي ) قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فأكثَر النَّاسُ البكاءَ حينَ سمِعوا ذلكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يقولَ : ( سَلُوني سَلُوني ) فقام عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال : مَن أبي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أبوكَ حُذافةُ ) فلمَّا أكثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أنْ يقولَ : ( سَلُوني ) برَك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على رُكبتَيْهِ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلكَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد عُرِض علَيَّ الجنَّةُ والنَّارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ ) .
سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أكثروا عليهِ ، فقام مغضبًا خطيبًا ، فقال : سلوني ، فواللهِ لا تسألوني عن شيٍء ما دمتُ في مقامي إلا حدَّثتكم ! فقام رجلٌ فقال : من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، واشتدَّ غضبُهُ ، وقال : سلوني ! فلمَّا رأى الناس ذلك كَثُرَ بكاؤهم ، فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، قال معمرٌ : قال الزهريُّ : قال أنسٌ مثلُ ذلكَ : فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيدِهِ لقد صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ ، فلم أر كاليومِ في الخيرِ والشرِّ ، قال الزهريُّ : فقالت أم عبدِ اللهِ بنِ حذافةَ : ما رأيتُ ولدًا أَعَقَّ منكَ قطُّ ، أتأمنُ أن تكون أمكَ قارفت ما قارفَ أهلُ الجاهليةِ ، فتفضحها على رءوسِ الناسِ ! فقال : واللهِ لو ألحقني بعبدٍ أسودٍ للحقتُهُ .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلَّا حدَّثْتُكم، فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه: رضينا باللهِ ربًّا...، الحديث، وفي آخِرِه ونزَلَت: {لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}. .
قولُه تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسًؤْكُمْ? قال : غضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا مِنَ الأيامِ ، فقام خطيبًا ، فقال : سَلوني فإنكم لا تسألوني عنْ شيءٍ إلا أنبأتُكم به ! فقام إليه رجلٌ مِنْ قريشٍ مِنْ بني سهمٍ يُقالُ له : عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ ، وكان يُطعنُ فيه ، قال : فقال : يا رسولَ اللهِ ! مَنْ أبي ؟ قال : أبوك فلانٌ ، فدعاه لأبيه ، فقام إليه عمرُ ، فقبَّل رجلَه وقال : يا رسولَ اللهِ ! رضينا باللهِ ربًّا ، وبك نبيًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبالقرآنِ إمامًا ، فاعفُ عنَّا عفا اللهُ عنك ! فلم يزَلْ به حتى رضي ، فيومَئذٍ قال : الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعَاهِرِ الحَجَرُ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ حتى أحْفَوه بالمسألةِ [فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ )] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل حتَّى أحفَوْه بالمسألةِ فقال : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) قال : فأرَمَّ القومُ وخشُوا أنْ يكونَ بيْنَ يدَيْ أمرٍ عظيمٍ قال أنَسٌ : فجعَلْنا نلتَفِتُ يمينًا وشِمالًا فلا أرى كلَّ رجُلٍ إلَّا قد دسَّ رأسَه في ثوبِه يبكي وجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( سَلُوني فواللهِ لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم ) فقام رجُلٌ مِن ناحيةِ المسجدِ فقال : يا نبيَّ اللهِ مَن أبي ؟ قال : ( أبوك حُذافةُ ) فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا نَبيَّ اللهِ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا نعوذُ باللهِ مِن شرِّ الفِتَنِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما رأَيْتُ مِن الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قطُّ إنَّها صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ فأبصَرْتُهما دونَ ذلك الحائطِ ) .
لا مزيد من النتائج