نتائج البحث عن
«لا تستنجوا بعظم ولا روث ؛ فإنها أزودة إخوانكم الجن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تستَنجوا بعظمٍ ولاَ رَوثٍ فإنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ .
لا تستَنجوا بالرَّوْثِ ولا بالعظامِ فإنَّها زادُ إخوانِكم منَ الجنِّ .
لا تستَنجوا بالرَّوثِ ولا بالعظامِ ، فإنَّها زادُ إخوانِكم منَ الجنِّ .
لا تستنْجُوا بالرَّوْثِ ، ولا بالعِظامِ ، فإنَّهُ زادُ إخوانِكمْ من الجِنِّ .
لا تَستَنجوا بالرَّوثِ ولا بالعِظامِ . فإنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ .
"لا تَستَنْجوا بالرَّوْثِ ولا بالعِظامِ؛ فإنَّه زادُ إخوانِكم منَ الجِنِّ". .
سألتِ الجنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ ليلةٍ لقيَهُم في بَعضِ شعبا مَكَّةَ، الزَّادَ . فقالَ كلُّ عظمٍ يَقعُ في أيديكم، قد ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ تَجِدونَهُ أوفرُ ما يَكونُ لحمًا، والبَعرُ علفًا لدوابِّكم فقالوا: إنَّ بَني آدمَ ينجِّسونَهُ علَينا فعندَ ذلِكَ قالَ: لا تستَنجوا برَوثِ دابَّةٍ ولا بعَظمٍ، إنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ .
قال الشَّعبيُّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لا تَستَنجوا بالرَّوثِ ولا بالعِظامِ؛ فإنَّه زادُ إخوانِكُم مِنَ الجِنِّ» .
لا تستنجوا باليمينِ واستنجوا بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيهنَّ رجيعٌ ولا تستنجوا بعظمٍ ولا برجيعِ دابةٍ. .
إنَّ الجنَّ قالوا : يا مُحمدُ ، انْهَ أُمَّتكَ أنْ يستَنجوا بعظْمٍ أو رَوثَ ، أو حُمَمَةٍ ، فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا تَحلِفوا بغيرِ اللهِ، وإذا تخلَّيْتُم فلا تستقبِلُوا القِبْلةَ، ولا تستدبِرُوها، ولا تستنجُوا بعَظْمٍ، ولا ببَعْرةٍ. .
لا تحلفُوا بآبائِكم ( وفي روايةٍ : بغيرِ اللهِ ) ، وإذا خلَوْتُمْ ؛ فلا تستقبِلُوا القِبلةَ ولا تستدبِرُوها ، ولا تستنْجُوا بعظمٍ ولا ببعرٍ .
سألتُ علقَمةَ: هل كانَ ابنُ مسعودٍ شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ؟ فقالَ علقَمةُ: أَنا سألتُ ابنَ مسعودٍ فقلتُ: هل شَهِدَ أحدٌ منكم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ؟ فقالَ: لا، ولَكِن كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ففقَدناهُ فالتمسناهُ في الأوديةِ والشِّعابِ، فقُلنا: استُطيرَ أوِ اغتيلَ قالَ: فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ فلمَّا أصبَحنا فإذا هوَ جاءٍ مِن قِبَلِ حراءَ قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ فقدناكَ، فطَلبناكَ فلم نجدكَ، فبِتنا بشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ قالَ: أتاني داعي الجنِّ فذَهَبتُ معَهُ فقرأتُ عليهمُ القرآنَ . قالَ: فانطلقَ بنا فأرانا نيرانَهُم قالَ: وسألوهُ الزَّادَ فقالَ: لَكُم كلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ يقعُ في أيديكُم أوفَرَ ما يَكونُ لحمًا، وَكُلُّ بعرٍ علفًا لدوابِّكم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلا تَستَنجوا بِهِما فإنَّها طعامُ إخوانِكُم هذا حديثُ عبدِ الأعلَى - وفي روايةٍ - : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَستَنجوا بالعَظمِ ولا بالبَعرِ فإنَّهُ زادُ إخوانِكُم مِنَ الجنِّ .
نهى عن الاستِجْمارِ بالعَظْمِ والبَعرِ، وقال: «إنَّه زادُ إخوانِكم من الجِنِّ» وفي لفظٍ: قال: «فسألوني الطَّعامَ لهم ولدوابِّهم، فقُلتُ: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أوفَرَ ما يكونُ لَحْمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدوابِّكم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَسْتَنجوا بهما؛ فإنَّهما زادُ إخوانِكم مِنَ الجِنِّ» .
اتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجَ في حاجةٍ لَهُ وَكانَ لا يلتَفتُ فاستأنَستُ وتَنحنَحتُ . فَقالَ: مَن هذا ؟ فَقلتُ: أبو هُرَيْرةَ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ أبغِني أحجارًا أستَطيبُ بِهِنَّ ولا تأتِني بعَظمٍ ولا رَوثٍ قالَ: فأتيتُهُ بأَحجارٍ أحملُها في مَلاءتي فوضعتُها إلى جَنبِهِ، ثمَّ أعرَضتُ عنهُ . فلمَّا قضَى حاجتَهُ اتَّبعتُهُ فسألتُهُ عَنِ الأحجارِ والعَظمِ والرَّوثةِ فقالَ: إنَّهُ جاءَني وفدُ جِنِّ نَصيبينَ ونِعمَ الجنُّ هم فسألوني الزَّادَ، فدعوتُ اللَّهَ لَهُم أن لا يمرُّوا بعظمٍ ولا رَوثَةٍ إلَّا وجدوا عليهِ طَعامًا .
لا مزيد من النتائج