نتائج البحث عن
«لا تسكن مكة ، وكان عثمان رجلا جميلا قال : فظننت أنه يريد ذلك فقلت : يا أبا محمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أراد عثمانُ أن يكتُبَ المصاحفَ ، جمع له اثنَيْ عشرَ رجلًا من قريشٍ والأنصارٍ ، فيهم أُبيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فبعثوا إلى الرَّبعةِ الَّتي في بيتِ عمرَ فجيء بها ، قال : وكان عثمانُ يتعاهدُهم ، فكانوا إذا تدارءوا في شيءٍ أخَّروه ، قال محمَّدٌ: فقلتُ لكثيرٍ ، وكان فيهم فيمن يكتبُ : هل تدرون لم كانوا يُؤخِّرونه ؟ قال : لا ، قال محمَّدٌ : فظننتُ ظنًّا إنَّما كانوا يُؤخِّرونها لينظروا أحدثَهم عهدًا بالعرضةِ الأخيرةِ ، فيكتبونها على قولِه .
لما خرَجَتِ الحَروريَّةُ أتَيتُ عليًّا، فقلتُ: آتي هؤلاءِ القومَ، فلبِستُ أحسَنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمَنِ -قال أبو زُمَيلٍ: وكان ابنُ عبَّاسٍ رجُلًا جميلًا جَهيرًا- قال ابنُ عبَّاسٍ: فأتَيتُهم، فقالوا: مرحبًا بك يا أبا عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قال: ما تَعيبونَ عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ ما يكونُ من الحُلَلِ. .
انطلَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ بقيعِ الغرقدِ فانطلَقْتُ خلْفَه فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) فقُلْتُ: لبَّيْكَ ثمَّ سعدَيْكَ وأنا فداؤُك فقال: ( المُكثِرونَ هم المُقلُّونَ يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا عن يمينِه وعن شِمالِه ) قالها ثلاثًا - ثمَّ عرَض لنا أُحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّه لآلِ محمَّدٍ ذهبًا يُمسي معهم دينارٌ أو مثقالٌ ) فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ ثمَّ عرَض لنا وادٍ فاستَبطَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل فيه وجلَسْتُ على شفيرِه فظنَنْتُ أنَّ له حاجةً فأبطأ عليَّ وساء ظنِّي فسمِعْتُ مناجاةً فقال: ( ذلك جبريلُ يُخبِرُني لأمَّتي مَن شهِد منهم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسوله الله دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
عَنْ أبِي ذَرٍّ قَالَ: فَانْطَلَقَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نحوَ بقيعِ، وانطَلَقْتُ أتلوه، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي، فَقالَ: يا أبَا ذَرٍّ فَقُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، وسَعدَيْكَ، وأنا فِداؤُكَ، فقال: إنَّ المُكثِرينَ همُ المُقلُّونَ يومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكَذا وهكَذا في حقٍّ. قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فقال : هكذا ثلاثًا، ثمَّ عرضَ لنا أُحُدٌ فقال : يا أبا ذَرٍّ ! فقلتُ : لبَّيكَ رسولَ اللهِ وسَعديكَ وأنا فداؤُكَ، قال : ما يُسرُّني أنَّ أُحُدًا لآلِ محمَّدٍ ذَهبًا، فيُمْسي عندَهم دينارٌ أو قال مِثقالٌ. ثمَّ عرَضَ لنا وادٍ، فاسْتَنْتَلَ، فظنَنتُ أنَّ لهُ حاجةً، فجلَستُ على شفيرٍ، وأبطأَ عَليَّ، قال : فخَشيتُ عليهِ، ثمَّ سَمِعْتُه كأنَّه يُناجِي رَجلًا، ثمَّ خرجَ إليَّ وحدَه، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! مَن الرَّجلُ الَّذي كنتَ تُناجِي ؟ فقال : أَوَسمعتَه ؟، قلتُ : نعَم، قال : فإنَّه جِبريلُ أتاني فبَشَّرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، قُلتُ : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : نعَمْ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، أنَّ سَفينةَ مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ركبْتُ البَحرَ، فانكسَرَتْ سَفينَتي الَّتي كنْتُ فيها، فركِبْتُ لوحًا مِن ألْواحِها، وطرَحَ بي المَوْجُ في أَجَمةٍ فيها الأسَدُ، فأقبَلَ إليَّ يُريدُني، فقُلْتُ: يا أبا الحارِثِ، أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَأْطأَ رأسَه، وأقبَلَ إليَّ فدَفَعَني بمَنكِبِه حتَّى أخرَجَني منَ الأَجَمةِ، ووَضَعَني على الطَّريقِ، وهَمْهَمَ، فظنَنْتُ أنَّه يودِّعُني، فكانَ ذلك آخِرَ عَهْدي به. .
كانتِ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ تَخْتَضِبُ وتَطَيَّبُ فتركتْهُ فدخلَتْ علَيَّ فقلْتُ لها أمُشْهِدٌ أم مُغِيبٌ فقالتْ مُشْهِدٌ كمُغِيبٍ فقلْتُ لها مالَكِ فقالَتْ عثمانُ لا يريدُ الدُّنيا ولا يريدُ النساءَ قالَتْ عائشةُ فدخلَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فلَقِيَ عثمانَ فقالَ يا عثمانُ أَتُؤْمِنُ بما نُؤْمِنُ به قال نعمْ يا رسولَ اللهِ قال فأسوةٌ مالَكَ بِنَا .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان رجلًا جميلًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجمالَ ، وأُعطيتُ منه ما ترى ، حتى ما أُحبُّ أن يفوقَني أحدٌ – إما قال - : بشراكِ نَعليَّ ، - وإما قال - : بِشِسعِ نعليَّ ، أَفَمِنَ الكِبرِ ذلك ؟ قال : لا ، ولكنَّ الكِبرَ من بطَر الحقَّ ، وغمَطَ النَّاسَ .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وَكانَ رجلًا جميلًا ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منهُ ما ترَى ، حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ ، إمَّا قالَ : بشراكِ نَعلي ، وإمَّا قالَ : بشسعِ نَعلي ، أفمِنَ الكِبرِ ذلِكَ ؟ قالَ لا ، ولَكِنَّ الكِبرَ مَن بطرَ الحقَّ ، وغمطَ النَّاسَ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان رجلًا جميلًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّب إليَّ الجمالُ ، وأُعطيتُ منه ما ترى حتى ما أُحبُّ أن يفوقني أحدٌ ، إما قال : بشِراك نعْلي ، وإما قال : بشِسْع نَعلي ، أفمنَ الكِبرِ ذلك ؟ قال : لا ، ولكنَّ الكبرَ من بطَر الحقَّ ، وغمطَ الناسَ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وكانَ رجُلًا جميلًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ حُبِّبَ إليَّ الجَمالُ وأعطيتُ منهُ ما ترى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ إمَّا قالَ بشِراكِ نعلي وإمَّا قالَ بشسعِ نعلي أفمِنَ الكبرِ ذلكَ قالَ لا ولكنَّ الكبرَ من بطِرَ الحقَّ وغمَطَ النَّاسَ .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ .
إني رأيتُ الليلةَ منازلَكم في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكم ، ثم أقبلَ على أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ إني لأعرفُ رجلًا ، أعرفُ اسمَهُ واسمَ أبيهِ ، واسمَ أمِّهِ لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا ، فقال سلمانُ : إنَّ هذا لمرتفعٌ شأنُهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فهو أبو بكرِ بنُ أبي قُحافةَ ، ثم أقبلَ على عمرَ ، فقال : يا عمرُ لقد رأيتُ في الجنةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ شُرُفُه من لؤلؤٍ أبيضٍ ، مُشَيَّدٍ بالياقوتِ ، فقلتُ : لمن هذا ؟ فقيل : لفتًى من قُريشٍ ، فظننتُ أنهُ لي ، فذهبتُ لأدخلَه ، فقال : يا محمدُ هذا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فما منعني من دخولِهِ إلا غيرتُكَ يا أبا حفصٍ ، فبَكَى عمرُ ، وقال : بأبي وأمي أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ثم أقبلَ على عثمانَ فقال : يا عثمانُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ رفيقًا في الجنةِ ، وأنتَ رفيقي في الجنةِ ، ثم أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : يا عليُّ أَوَ ما تَرْضَى أن يكونَ منزلُكَ في الجنةِ مقابلَ منزلي ؟ ثم أقبلَ على طلحةَ والزبيرَ ، فقال : يا طلحةُ ويا زبيرُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًّ ، وأنتما حواريِّ ، ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بُطِّئَ بكَ عنِّي من بينِ أصحابي حتى حسبتُ أن تكونَ هلكتَ ، وعرقتُ عرقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بَطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالي ، ما زلتُ موقوفًا محاسبًا ، أُسألُ عن مالي من أينَ اكتسبتُ ؟ وفيما أنفقتهُ .
أنَّه قال في ليلةِ القَدرِ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فانطَلَقْتُ حتى قدِمْتُ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ، وأرَدْتُ لُقيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، قال عاصمٌ: فحدَّثَني أنَّه لزِمَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فزعَمَ أنَّهما كانا يَقومانِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، فيركَعانِ رَكعتيْنِ قبلَ المَغرِبِ، قال: فقُلْتُ لأُبَيٍّ، وكانت فيه شَراسةٌ: اخفِضْ لنا جَناحَكَ -رحِمَكَ اللهُ-؛ فإنِّي إنَّما أتَمتَّعُ منكَ تَمتُّعًا، فقال: تُريدُ ألَّا تَدَعَ آيةً في القُرآنِ إلَّا سأَلْتَني عنها، قال: وكان لي صاحبَ صِدقٍ، فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ؛ فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: واللهِ لقد علِمَ عبدُ اللهِ أنَّها في رَمضانَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ لكَيْلا يَتَّكِلوا، واللهِ الذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها لَفي رَمضانَ، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا بها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لَهي، ما يَستَثْني، قال: فقُلْتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنَّها تَطلُعُ حينَ تَطلُعُ، ليس لها شُعاعٌ حتى تَرتفِعَ، وكان عاصمٌ لَيلتَئِذٍ منَ السَّحَرِ، لا يَطعَمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفَجرَ، صعِدَ على الصَّومَعةِ، فنظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ تَطلُعُ لا شُعاعَ لها، حتى تَبيَضَّ وتَرتفِعَ. .
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رجُلًا جميلًا، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي رجُلٌ حُبِّبَ إلي الجمالِ، وأُعطِيتُ منه ما ترى، حتى ما أُحِبُّ أنْ يَفوقَني أحدٌ، إمَّا قال: بشِراكِ نَعْلي، وإمَّا قال: بشِسْعِ نَعْلي، أفمِن الكِبْرِ ذلك؟ قال: لا، ولكنَّ الكِبْرَ مَن بطِرَ الحقَّ، وغمَطَ الناسَ. .
لا مزيد من النتائج