نتائج البحث عن
«لا تصدقوا إلا على أهل دينكم ، قال : فأنزل الله ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لا تَصَدَّقوا إلَّا على أهْلِ دينِكم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} الآية». .
لا تَصدِّقُوا إلَّا على أهلِ دِينكمْ ، فأنزلَ اللهُ تعالى : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قوْلِهِ ومَا تُنْفِقُوا من خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمََ : تَصدَّقُوا على أهلِ الأدْيانِ .
لا تصدَّقوا إلا على أهلِ دينِكم فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ إلى قولِه وَمَا تَفْعَلُوْا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّقوا على أهلِ الأديانِ .
تصدَّقوا على أَهلِ الأديانِ كلِّها من رواية سعيدِ بنِ جبيرٍ رفعَه لا تصدَّقوا إلَّا على أَهلِ دينِكم فنزلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ . فقالَ : تصدقوا على أهلِ الأديانِ . ومن طريق محمد بن الحنفية نحوه . عن سعيدٍ بن المسيب : أن النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تصدَّقْ على أَهلِ بيتٍ من اليهودِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كانوا لا يرضخونَ لقراباتِهمْ منَ المشركينَ فنزلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ . .
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أنَّه كانَ يَأمُرُ ألَّا يُصَّدَّقَ إلَّا على أهْلِ الإسْلامِ حتَّى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} إلى آخِرِها، فأمَرَ بالصَّدَقةِ بَعْدَها على كلِّ مَن سألَك مِن كلِّ دينٍ». .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانوا يَكرَهونَ أنْ يَرضَخوا لأَنْسابِهِم، وهُم مُشركونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 272] حتَّى بَلَغَ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] قالَ: فرَخَّصَ لهم. .
كان ناسٌ لهم أَنْسِبَاءُ وقَرَابَةٌ من قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ ، وكانوا يَتَّقُونَ أن يَتَصَدَّقُوا عليهِم ، ويُرِيدُونَهُم على الإسلامِ ، فنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كَانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم مِن المُشْرِكينَ، فسَألوا فرَخَّصَ لهم، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ} إلى قَوْلِه: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}». .
كانوا يَكْرَهونَ أن يرضَخوا لأنسابِهِم منَ المشرِكينَ ، فسألوا فرُخِّصَ لَهُم فنزلت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ .
كانوا أن يرضَخوا لأنسابِهم من المشركين فسألوا فرخَّص لهم فنزلت هذه الآية لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ إلى قولِه وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ .
كانَ ناسٌ لهُم أنسِباءُ وقرابَةٌ مِن بني قُريظَةَ والنَّضيرِ ، وكانوا يتَّقونَ أن يتَصدَّقوا عليهِم ، ويُريدونَهُم علَى الإسلامِ ، فنزَلت : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ [ البقرة 272 ] .
كرِهَ الناسُ أن يتصدَّقوا على المشركينَ فأنزل اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ قال فتصدَّقَ الناسُ عليهم .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يأمر بأن لا يتصدَّقَ إلا على أهلِ الإسلام حتى نزلت هذه الآيةُ {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ } إلى آخرها فأمر بالصَّدقةِ بعدَها على كلِّ من سألك من كلِّ دينٍ .
لا مزيد من النتائج