نتائج البحث عن
«لا تصدق على يهودي ولا نصراني إلا أن لا تجد غيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يَسمعُ بي رجلٌ من هذِهِ الأمَّةِ يَهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ لا يؤمنُ بي إلَّا دخلَ النَّارِ .
لا يَسْمَعُ بي أحدٌ من هذه الأمةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثم لا يُؤْمِنُ بي إلا كان من أهلِ النارِ .
لا يسمعُ بي أحدٌ مِن هذه الأُمَّةِ ، ولا يهوديٌّ ، ولا نصرانيٌّ ، ولا يؤمنُ بي إلا كان مِن أهلِ النارِ .
لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمَّةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ .. .
والَّذي نفسي بيدِه لا يسمعُ بي رجلٌ من هذه الأمَّةِ ، ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ لم يؤمِنْ بي إلَّا كان من أهلِ النَّارِ .
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمع لي أصحابك فجعلت أتبعهم في المسجد رجلا رجلا أوقظهم فأتينا باب النبي صلى الله عليه وسلم فدخلنا فوضعت بين أيدينا صحفة صنيع قدر مدي شعير فقال لنا كلوا بسم الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت الصحفة والذي نفس محمد بيده ما في آل محمد شيء غير ما ترونه فأكلنا حتى شبعنا وفيها منه بقية وكنا ما بين السبعين إلى الثمانين فقلت لأبي هريرة مثل إيش كانت حين فرغتم منها فقال مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع
والَّذي نَفسُ محمدٍ بِيَدِه؛ لا يَسمَعُ بي أَحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ ولا يَهوديٌّ ولا نَصرانيٌّ، ومات ولم يُؤمِنْ بالَّذي أُرسِلْتُ به؛ إلَّا كان مِن أَصحابِ النَّارِ. .
عن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قوله { زيتونة لا شرقية ولا غربية } قال قلب إبراهيم لا يهودي ولا نصراني .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ ((زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ)) قالَ ملَّةِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ لا يهودِىٌّ و لا نصرانيٌّ. .
لا يسمعُ بي مِنْ أُمتي أوْ يهوديٌّ أوْ نصرانيٌّ ، ثمَّ لا يؤمنُ بِي إلا دخلَ النارَ .
والَّذي نفسي بيدِه , لا يسمعُ بي أحدٌ من هذه الأمَّةِ : يهوديٌّ أو نصرانيٌّ , ثمَّ يموتُ ولا يؤمنُ بالَّذي أُرْسلتُ به , إلَّا كان من أصحابِ النَّارِ .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا يسمعُ بي أحدٌ من هذِهِ الأمَّةِ يَهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ثمَّ يموتُ ولم يؤمِنْ بالَّذي أُرسِلتُ بِهِ إلَّا كانَ من أصحابِ النَّارِ .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَسمَعُ بي أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ يَهوديٌّ أو نَصرانيٌّ، ثُمَّ يَموتُ ولا يُؤمِنُ بالذي أُرسِلتُ به، إلَّا كانَ مِن أصحابِ النَّارِ .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال؛ إنْ قال يهوديٌّ [فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ] .
لا مزيد من النتائج