نتائج البحث عن
«لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة ، يعني متعة النساء ، ومتعة الحج»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا تصلحُ المُتعتانِ إلا لنا خاصةً . يعني متعةَ النساء ِومتعةَ الحجِّ .
لا تَصلُحُ المُتعَتانِ إلَّا لَنا خاصَّةً، يَعني مُتعةَ النِّساءِ ومُتعةَ الحَجِّ. .
لا نعلمُ المُتعَتينِ إلَّا لنا خاصَّةً ، يعني : متعةَ النِّساءِ ، ومُتعةَ الحجِّ .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَسْخُ الحَجُّ لنا خاصَّةً؟ يَعْني: مُتْعةَ النِّساءِ والحَجَّ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال في متعةِ النساءِ ومتعةِ الحجِّ : متعتانِ كانتا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أنهَى عنهما وأعاقبُ عليهما : متعةُ النساءِ ومتعةُ الحجِّ .
حديث: مُتْعتانِ كانَتَا على عَهدِ رَسولِ اللهِ [أنهَى عنهما وأعاقِبُ عليهما، متعةُ النِّساءِ ومتعةُ الحجِّ] .
مُتْعتانِ كانتا على عهدِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنا أنهى عنهما: مُتْعةُ النساءِ، ومُتْعةُ الحجِّ. .
تَمَتَّعْنا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُتعَتَينِ: الحَجَّ والنِّساءَ، وقد قال حمَّادٌ أيضًا: مُتعةَ الحَجِّ، ومُتعةَ النِّساءِ، فلمَّا كان عُمَرُ نَهانا عنهما؛ فانتَهَيْنا. .
[عن عمر قال:] "مُتْعَتانِ كانتا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [أنهَى عنهما وأعاقِبُ عليهما، متعةُ النِّساءِ ومتعةُ الحجِّ] .
يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ مُتعةَ الحَجِّ لَنا خاصَّةً أم للنَّاسِ عامَّةً؟ فقال: «لا، بَل لَنا خاصَّةً». .
قول عمر رضي الله عنه: مُتعتانِ كانتا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنهَى عنهما وأعاقِبُ عليهما ، متعةُ النِّساءِ ومتعةُ الحجِّ .
عن أبي ذَرٍّ قال إنَّما كانتِ المُتْعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني مُتْعةَ الحجِّ .
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : متعتانِ كانتا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . أنا أنهَى عنهما متعةُ النساءِ ومتعةُ الحجِّ .
حديثُ يزيدَ بنِ شَريكٍ، عن أبي ذَرٍّ قال: كانت المتعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني مُتعةَ الحَجِّ. .
إنَّما كانَت مُتعةُ النِّساءِ لَنا خاصَّةً .
عَنْ أبي ذَرٍّ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتعةِ الحجِّ، فقالَ: هِيَ واللَّهِ لَنا أصحابَ مُحمَّدٍ خاصَّةً، وليسَتْ لسائِرِ النَّاسِ إلَّا لِمُحْصَرٍ. .
لا مزيد من النتائج