نتائج البحث عن
«لا تصوموا رمضان في السفر فمن صامه فليقضه ، قال أبو الفيض : فلقيت أبا قرصافة»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا مَسْلَمةُ بنُ عَبدِ الملِكِ، فقالَ: لا تَصوموا رَمَضانَ في السَّفرِ، فمَن صامَ فلْيَقْضِه، قالَ أبو الفَيضِ: فلَقيتُ أبا قِرْصافةَ واثِلةَ بنَ الأسْقَعِ فسألْتُه، فقالَ: لو صُمْتُ، ثمَّ صُمْتُ، ثمَّ صُمْتُ، ما قضَيْتُ. .
خطبَنا مسلمةُ بنُ عبدِ الملكِ فقالَ لا تصوموا رمضانَ في السَّفرِ فمن صامَ فليقضه قالَ أبو الفيضِ فلقيتُ أبا قرصافةَ واثلةَ بنَ الأسقعِ فسألتُهُ فقالَ لو [صمتُ ثمَّ ] صمتُ ثمَّ صمتُ ما قضيتُهُ .
مَن أفطَرَ يَومًا في رمضانَ مِن غَيرِ مَرَضٍ، ولا رُخصةٍ، لم يَقضِ عنه صيامُ الدَّهرِ كُلِّهِ، وإنْ صامَهُ. قال سُفيانُ: قال حَبيبٌ: حدَّثَني عِمارةُ، عن أبي المُطَوِّسِ، فلَقيتُ أبا المُطَوِّسِ، فحدَّثَني، حدَّثَناه أبو نُعَيمٍ، فقال أبو المُطَوِّسِ. .
كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ .
كانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
حدَّثَنا النَّضرُ بنُ شَيبانَ، قال: لَقيتُ أبا سَلَمةَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ، قلتُ: حدِّثْني عن شَيءٍ سمِعتَهُ مِن أبيكَ، سمِعَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَهرِ رَمضانَ. قال: نَعَمْ، حدَّثَني أبي، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فرَضَ صيامَ رَمَضانَ، وسنَنتُ قيامَهُ، فمَن صامَهُ وقامَهُ إيمانًا واحتِسابًا، خرَجَ مِنَ الذُّنوبِ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ. .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَه وأمَرَ بصِيامِه، فلمَّا افْتُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ، وترَكَ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء ترَكَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ، كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
كان يَومُ عاشوراءَ تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ تَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
كان عاشوراءُ يومًا نصومه في الجاهليَّة، فلمَّا نزل رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا يومٌ من أيَّامِ اللهِ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ عاشوراءُ يومًا نصومُهُ في الجاهليَّةِ فلمَّا نزلَ رمضانُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ ترَكَه .
لا مزيد من النتائج