نتائج البحث عن
«لا تضع المسلمة خمارها عند مشركة ، ولا تقبلها ؛ لأن الله تعالى يقول : أو نسائهن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ في «قَوْلِه: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً}، قالَ: هي حُكْمٌ بَيْنَهما». .
ما تَرفَعُ إبِلُ الحاجِّ رِجلًا ولا تَضَعُ يَدًا إلَّا كَتَبَ اللهُ تعالى له بها حَسَنةً، أو مَحا عنه سَيِّئةً، أو رَفعَه بها درجةً .
ما ترفعُ إبلُ الحاجِّ رجلًا ، ولا تضعُ يدًا ، إلَّا كتَبَ اللهُ تعالى لَهُ بِهَا حسنةً ، أَوْ مَحَا عنْهُ سيئَةً ، أوْ رفَعَهُ بها درجةً .
ما ترفَعُ إبلُ الحاجِّ رِجلًا، و لا تضعُ يَدًا، إلا كَتبَ اللهُ تعالى لهُ بها حسنةً، أو محا عنهُ سيئةً، أو رَفَعَهُ بها درجةً .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ في قولِهِ تَعالَى: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3] قالَ: كُنَّ نساءً مواردَ بالمدينةِ، فكان الرَّجلُ المسلمُ يُزوِّجَ المرأةَ مِنْهنَّ لتُنفِقَ عليه؛ فنُهوا عَن ذلك. .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق مِن طيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه، أو فَصيلَه...، الحديث. [يعني حديثَ: إنَّ العبدَ إذا تصدَّق بطيِّبٍ تقبَّلها اللهُ منه، وأخَذها بيَمينِه، وربَّاها كما يُربِّي أحدُكم مُهرَه أو فَصيلَه، وإنَّ الرَّجلَ ليتصدَّقُ باللُّقمةِ فتَربو في يدِ اللهِ -أو قال: في كفِّ اللهِ- حتَّى تكونَ مِثلَ الجبلِ؛ فتصدَّقوا»]. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ يقبَلُ توبةَ عبدِه أو يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحِجابُ قيلَ وما وقوعُ الحِجابِ قال تخرُجُ النَّفْسُ وهي مشركةٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لا يحلُّ للمؤمنِ أن يدخلَ الحمَّامَ إلَّا بمنديلٍ ولا مؤمنةٍ إلَّا من سَقمٍ فإنِّي سمعتُ عائشةَ تقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ أيُّما امرأةٍ وضعت خمارَها في غيرِ بيتِها فقد هتَكتِ الحجابَ فيما بينَها وبينَ ربِّها .
أوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بسبعِ خلالٍ ، فقال : لا تشركوا باللهِ شيئًا وإن قُطعتم وحُرقتم أو صُلِّبتم ، ولا تتركوا الصلاةَ متعمِّدينَ ، فمن تركها متعمدًا فقد خرج من الملةِ ، ولا تركبوا المعصيةَ ، فإنها سخَطُ اللهِ تعالَى ، ولا تقربوا الخمرَ ، فإنها رأسُ الخطايا كلِّها ، ولا تفروا من الموتِ أو القتلِ وإن كنتم فيه ، ولا تعصي والدَيك ، وإنْ أمراك أن تخرجَ من الدُّنيا كلِّها فاخرجْ ، ولا تضعْ عصاك عن أهلِك ، وأنصفْهم من نفسِك .
استأذنَ النَّبِيَّ أن يتزوَّجَ بغيًّا كانت له بِها عِلاقَةٌ في الجاهلِيَّةِ واسمُها عَناقُ فأعرضَ النَّبِيُّ عنهُ حتَّى نزلَ قولُهُ تعالى : الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ فتلا النَّبِيُّ الآيةَ و قال له : لا تَنكِحْها .
لا تُوطَأُ حامِلٌ، -قال أسْوَدُ: حتَّى تَضَعَ- ولا غَيرُ حامِلٍ حتَّى تَحيضَ حَيْضةً، قال يحيى: أو تُستَبرَأَ بحَيْضةٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قال : ليسَ هذا بالنِّكاحِ إنَّما هوَ الجماعُ ، لا يَزني بها إلَّا زانٍ أو مُشركٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «فَي قَوْلِه: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} قالَ: لا يَزْني إلَّا بزانِيةٍ». .
يقولُ قائلُكم : الشَّحيحُ أعذَرُ منَ الظَّالمِ وأيُّ ظلمٍ أظلَمُ عندَ اللَّهِ منَ الشُّحِّ حلَف اللَّهُ تعالى بعزَّتِه وعظَمتِهِ وجلالِهِ لا يدخُلُ الجنَّةَ شحِيحٌ ولا بَخيلٌ . .
لا مزيد من النتائج