نتائج البحث عن
«لا تعجلوا بحمد الناس ولا بذمهم ، فإنك - أو لعلك - أن ترى من أخيك اليوم شيئا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال لا تعجَلوا بمدحِ النَّاسِ ولا بذَمِّهم فإنَّك أو لعلَّك أن ترى مِن أخيك شيئًا اليومَ يُعْجِبُك لعلَّه أن يسوءَك غدًا ولعلَّك أن ترى منه اليومَ شيئًا يسوؤك لعلَّه يُعْجِبُك غدًا وإنَّ النَّاسَ يغتَرُّون وإنَّما يغفِرُ اللهُ يومَ القيامةِ واللهُ أرحَمُ بعبدِه يومَ يلقاه مِن أُمِّ واحدٍ فرَشَتْ له بأرضِ فَيءٍ ثمَّ لمَسَتْ فإنْ كانت شوكةٌ كانت بها قَبلَه وإنْ كانت لَدْغةٌ كانت بها قَبلَه .
أنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفَريَّ وقَع بقريشٍ فكأنَّه نال منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا قتادةُ لا تسبُنَّ قريشًا فإنَّك لعلَّك أن ترى منهم رجالًا تزدَري عملَك مع أعمالِهم وفعلَك مع أفعالِهم وتَغبِطُهم إذا رأَيْتَهم لولا أن تطغى قريشٌ لأخبَرْتُهم بالَّذي لهم عندَ اللهِ .
النَّاسُ كالإبِلِ المِئَةِ، لا تَكادُ تَرى فيها راحِلَةً -أو متى تَرى فيها راحِلَةً-، وقال: لا نَعلَمُ شَيئًا خَيرًا من مِئَةٍ مِثلِه إلَّا الرَّجُلَ المُؤمِنَ. .
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فأتاهُ مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا ؛ فقال : اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيقِ ففعلَ ، فجعلَ الناسُ يمرونَ ويسألَوْنَهُ ، فيخبرُهُمْ خبرَ جارِهِ ، فجعلوا يَلْعَنُونَهُ : فعلَ اللهُ بهِ وفعلَ ، وبعضُهمْ يدعُو عليهِ . فجاءَ إليهِ جارُهُ فقال : ارجعْ فإنَّكَ لنْ ترَى مِنِّي شيئًا تكرهُهُ . .
إنَّ النَّاسَ كالإبلِ المائةِ لا تجدُ فيها راحلةً أو متى ترى فيها راحلةً ، قال : وقال : ما نعلمُ شيئًا خيرًا من مائةِ مثلِه إلَّا المؤمنُ .
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها .
يا رسولَ اللهِ، كيف ترى في ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقال: هي لك، أو لأخيك، أو للذِّئْبِ، احبِسْ على أخيك ضالَّتَهُ، وفي لفظٍ: رُدَّ على أخيك ضالَّتَهُ. .
لا عليكم أن لا تعجَلوا بحمدِ أحدٍ حتى تَنظُروا يُختَمُ له فإنَّ العاملَ يَعمَلُ زمانًا مِن عُمُرِه أو بُرهَةً مِن دهرِه بعملٍ صالحٍ لو مات عليه دخَل الجنةَ ثم يتحوَّلُ فيَعمَلُ عملًا سيئًا وإنَّ العاملَ لَيَعمَلُ بُرهَةً مِن دهرِه بعملٍ سيءٍ لو مات عليه دخَل النارَ ثم يتحوَّلُ فيعملُ عملًا صالحًا وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استَعمَله قبلَ موتِه قالوا: يا رسولَ اللهِ وكيف يَستَعمِلُه ؟! قال: يوفِّقُه لعملٍ صالحٍ ثم يَقبِضُه عليه .
إنْ بِعْتَ مِن أخيك ثمرًا فأصابته جائحةٌ فلا يحِلُّ لك أنْ تأخُذَ منه شيئًا بمَ تأخُذُ مِن مالِ أخيك بغيرِ حقٍّ ؟ ) قُلْتُ لأبي الزُّبيرِ: هل سمَّى لكم الجوائحَ ؟ قال: لا .
إنْ بِعْتَ مِن أخيك ثمرًا فأصابَتْه جائحةٌ فلا يحِلُّ لك أنْ تأخُذَ منه شيئًا بمَ تأخُذُ مالَ أخيك بغيرِ حقٍّ ) قُلْتُ لأبي الزُّبيرِ: سمَّى لكم الجوائحَ ؟ قال: لا .
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أخبرني بعملٍ يدخلني الجنَّةَ قالَ قلِ العدلَ , وَ اعطِ الفضلَ قالَ فإن لم أطق ذاكَ قالَ فأطعمِ الطَّعامَ , وأفشِ السَّلامَ قالَ فإن لم أطق ذاكَ , أو أستطيع ذاكَ قالَ فَهل لَكَ من إبلٍ قالَ نعَم , قال فانظُر بعيرًا منْها وسقاءً , وانظر أَهلَ بيتٍ لا يشربونَ الماءَ إلَّا غبًّا فاسقِهم , فإنَّكَ لعلَّكَ أن لا تَنفقَ بعيرُكَ ولا تتخَرَّقَ سقاؤُكَ حتَّى تجبَ لَكَ الجنَّةُ .
إن بعتَ مِن أخيك ثَمرًا. [وفي روايةٍ]: لو بعتَ مِن أخيك ثَمَرًا فأصابَتْه جائِحةٌ، فلا يَحِلُّ لك أن تَأخُذَ منه شيئًا، بمَ تَأخُذُ مالَ أخيك بغيرِ حَقٍّ؟! .
أنَّ رَجُلًا مِن مُزَينةَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه: كيف تَرى في ضالَّةِ الغَنمِ؟ قال: طعامٌ مَأكولٌ لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَه، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف تَرى في ضالَّةِ الإبلِ؟ قال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، وليس يُخافُ عليها الذِّئبُ، تَأكُلُ الكَلأَ، وتَرِدُ الماءَ حتى يَأتيَ طالبُها. .
لا مزيد من النتائج