نتائج البحث عن
«لا تعقد عليك شيئا وأنت محرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا عليُّ لا تعتمْ وأنت قاعدٌ يا عليُّ لا تلبسْ سراويلَك وأنت قائمٌ يا عليُّ لا تمسكْ عضادتي البابِ ولا تجلسْ على أسكفةِ البابِ ولا تخيطْ ثوبكَ وهو عليك .
وسَبَّ رجلٌ رجلًا عندَه ، قال : فجَعلَ الرَّجلُ المَسبوبُ يَقولُ : عليكَ السَّلامُ ، قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّ ملَكًا بينكُما يذُبُّ عنكَ ، كُلَّما شتَمكَ هذا قال لهُ : بل أنتَ وأنتَ أحقُّ بهِ ، وإذا قالَ لهُ عليكَ السَّلامُ ، قال : لا بَل عليكَ وأنتَ أحقُّ بهِ .
كنت أُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو في الصلاةِ فيردُّ عليَّ فسلَّمت عليه ذاتَ يومٍ فلم يردَّ عليَّ شيئًا فوَجَدت في نفسي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ كنتُ أسلِّمُ عليك وأنت في الصلاةِ فتردُّ عليَّ وإني سلَّمت عليك فلم تردَّ علي شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ .
كنتُ أُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علَيَّ، فسلَّمتُ عليه ذاتَ يومٍ، فلم يَرُدَّ علَيَّ شيئًا، فوَجَدتُ في نفْسي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كنتُ أُسلِّمُ عليك وأنتَ في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علَيَّ، وإنِّي سَلَّمتُ عليك، فلم تَرُدَّ علَيَّ شيئًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُحدِثُ في أمْرِه ما يَشاءُ. .
أنَّه سُئِلَ عن امرأةٍ أرادوا أن يُزَوِّجوها رجُلًا وهو خارجٌ مِن مكَّةَ، فأراد أن يعتَمِرَ أو يحُجَّ، فقال: لا تتزوَّجْها وأنت محرِمٌ؛ نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ امرأةٍ أرادَ أنْ يَتزَوَّجَهَا رجلٌ وهوَ خارجٌ من مكةَ فأرادَ أن يَعْتَمِرَ أوْ يحجَّ فقال لا تَزَوَّجْهَا وأنتَ محرمٌ نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْهُ .
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِه لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنه قلتُ من هذا قالوا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ قال لا تقُلْ عليك السَّلامُ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ قُلِ السَّلامُ عليك قال قلتُ أنت رسولُ اللهِ قال أنا رسولُ اللهِ الَّذي إذا أصابك ضُرٌّ فدعوتَه كشفه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضِ قَفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قال قلتُ اعهَدْ إليَّ قال لا تسُبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بعده حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قال لا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاك وأنت منبسِطٌ إليه وجهُك وإنَّ ذلك من المعروفِ وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيْتَ فإلى الكعبَيْن وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها من المَخِيلةِ وإنَّ اللهَ لا يُحبُّ المَخِيلةَ وإن امرؤٌ شتمك وعيَّرك بما يعلمُ فيك فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فإنَّما وبالُ ذلك عليه .
رأيتُ رجلًا يصدُرُ النَّاسُ عن رأيهِ لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروا عنهُ قلتُ من هذا قالوا هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قلتُ عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ مرَّتينِ قالَ لا تَقُل عليكَ السَّلامُ فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الموتى قل السَّلامُ عليكَ قالَ قلتُ أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ أنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفهُ عنكَ وإن أصابكَ عامُ سَنةٍ فدعوتَهُ أنبتَها لكَ وإذا كنتَ بأرضٍ قَفرٍ - أو فلاةٍ - فضلَّتْ راحلتُكَ فدعوتَهُ ردَّها عليك قالَ قلتُ اعهد إليَّ قالَ لا تسبَّنَّ أحدًا قالَ فما سببتُ بعدَهُ حرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً قالَ لا تحقرنَّ شيئًا منَ المعروفِ وأن تكلِّمَ أخاكَ وأنتَ منبسِطٌ إليهِ وجهكَ إنَّ ذلكَ منَ المعروفِ وارفع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكعبينِ وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ فإنَّها منَ المخيَلةِ وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ وإنِ امرؤٌ شتمكَ وعيَّركَ بما يعلَمُ فيكَ فلا تعيِّرْهُ بما تعلَمُ فيهِ فإنَّما وبالُ ذلكَ عليه .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ عَليكَ السَّلامُ, قال : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، فإنَّ عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ المَوتَى قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدَعوتَهُ كشفَ عنكَ و إذا أصابَكَ سيِّئةٌ دعوتَهُ فأسهَلَ لكَ فقلتُ : اعهَد إليَّ عهدًا , قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا و لا تحقِرَنَّ من المعروفِ شيئًا وأن تُكلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وإيَّاكَ و إسبالَ الإزارِ فإنَّ إسبالَهُ من المخيَلَةِ و إنَّ اللهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ وإن امرُؤٌ شتَمكَ بما يعلَمُ منكَ فلا تَشتُمهُ بما تَعلَمُ منهُ فإنَّ وبالَ ذلكَ عليه .
كنتُ أمشي مع ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما وهو مُحرِمٌ، وهو يَرتجِزُ بالإبلِ، وهو يقولُ: وهُنَّ يَمشينَ بنا هَمِيسا، قالَ: قلتُ: أَترْفُثُ وأنتَ مُحرِمٌ؟ قالَ: إنَّما الرَّفَثُ ما رُوجِعَ به النِّساءُ. .
رأيتُ رجُلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلَّا صدروًا عنه. قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلتُ: عليك السلامُ يا رسولَ اللهِ -مرتينِ- قال: لا تقُلْ: عليكَ السلامُ؛ فإنَّ عليكَ السلامُ تَحِيَّةُ الميِّتِ، قل: السلامُ عليكَ. قال: قلتُ: أنتَ رسولُ اللهِ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابَكَ ضُرٌّ فدعَوْتَه؛ كشَفَه عنك، وإنْ أصابَكَ عامُ سنَةٍ فدعَوْتَه؛ أنبَتَها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فَلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوْتَه؛ رَدَّها عليك. قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: لا تسُبَّنَّ أحدًا. قال: فما سبَبتُ بعدَه حُرًّا، ولا عبدًا، ولا بَعيرًا، ولا شاةً. قال: ولا تَحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأنْ تُكلِّمَ أخاك وأنتَ مُنبسِطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَك إلى نصفِ الساقِ، فإنْ أبَيتَ فإلى الكَعْبينِ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ، فإنَّها من المَخِيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخِيلةَ، وإنِ امرؤٌ شتَمَكَ وعيَّرَكَ بما يعلَمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلَمُ فيه، فإنَّما وَبالُ ذلك عليه. .
سألت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن امرأةٍ أراد أن يتزوجَها رجلٌ وهو خارجٌ من مكةَ فأراد أن يعتمرَ أو يحجَّ فقال لا تتزوجْها وأنت مُحرمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
سَأَلتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عن امرَأةٍ أرادَ أنْ يَتزوَّجَها رَجُلٌ، وهو خارِجٌ من مكَّةَ، فأرادَ أنْ يَعتَمِرَ أو يَحُجَّ فقال: لا تَتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سُئلَ عن امرأةٍ أرادَ أن يتزوَّجَها رجلٌ وَهوَ خارجٌ من مَكَّةَ فأرادَ أن يعتمِرَ أو يحجَّ فقالَ لا تتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنْهُ .
أنَّ عُمرَ بنِ الخطَّابِ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - رأى على طلحةَ ثوبينِ مصبوغَينِ وَهوَ حرامٌ ، فقال : ( أيُّها الرَّهطُ ، أنتُم أئمَّةٌ يُقتدى بكم ، ولو أنَّ جاهِلًا رأى عليكَ ثوبيكَ لقال : كانَ طلحةُ يلبَسُ الثيابَ المصَبَّغةَ وهوَ مُحرِمٌ . فلا يلبَسْ أحدُكم مِن هذِه الثِّيابِ المصَبَّغَةِ في الإحرامِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج