نتائج البحث عن
«لا تعقل العاقلة عمدا ولا عبدا ولا صلحا ولا اعترافا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ قال : لا تعقلُ العاقلةَ عمدا ولا عبدا ، لا صُلحا ، ولا اعتِرافا
عن عُمَرَ قال: لا تَعقِلُ العاقِلةُ عَمدًا ولا عبدًا، ولا صُلحًا ولا اعترافًا .
عن عمرَ قال : لا تعقلُ العاقلةَ عمدا ولا عبدا ، لا صُلحا ، ولا اعتِرافا .
لا تَعقِلُ العَواقِلُ عَمدًا، ولا عَبدًا، ولا صُلحًا، ولا اعتِرافًا. .
قول ابن عباسٍ : لا تحملْ العاقلةَ عمْدًا ولا عبْدًا ولا صُلْحًا ولا اعترافًا .
عن ابن عباس قال: لا تُعقَلُ العَواقِلُ عمدًا ولا عبدًا ولا صُلحًا ولا اعتِرافًا ولا ما دون أَرشِ المُوَضِّحَةِ .
عن عمرَ لا تحملُ العاقِلةُ صُلحًا ولا عمدًا ولا اعترافًا .
لا تحملُ العاقلةُ عمدًا ولا عبدًا ولا اعترافًا .
لا يَعقِلُ العواقِلُ عمدًا ولا عبدًا ولا صُلحًا ولا اعتِرافًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنهُ قال لا تَحملُ العاقلةُ عمدًا ولا ما جَنَى المملوكُ ولا صُلْحًا ولا اعترافًا .
لا تحملُ العاقلةُ عمدًا ولا اعترافًا .
لا يَعْقِلُ معَ العاقِلَةِ صَبِيٌّ ولا امْرَأَةٌ .
قال : قال عمرُ : لا يرِثُ القاتِلُ خطأً ولَا عمْدًا .
أوصَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعضَ أَهلِه فقال لا تُشرِك بِاللَّهِ شيئًا وإن حُرِّقتَ وَ عُذِّبتَ ولا تَعُقَّ والديكَ وإن أمَراكَ أن تُخلعَ لَهُما من مالِكَ فانخَلِع ولا تَدَع صلاةً مَكتوبَةً عَمدًا فإنَّ من تركَها عمدًا بَرِئَت مِنهُ ذِمَّةُ اللَّهِ ولا تشرَبِ الخمرَ فإنَّها مِفتاحُ كُلِّ شَرٍّ وإيَّاكَ والمَعصيَةَ فإنَّها من سَخَطِ اللَّهِ ولا تُنازِع الأمرَ أَهلَه وإن رَأيتَ أنَّ لَك وإذا كنتَ في قومٍ فكَثُرَ فيهِم القتلُ والموتُ فاثبُت وإيَّاكَ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأنفِق عَلَى أَهلِك مِن طَولِك ولا تَرفَع عَصاكَ عَنهُم وأخِفهُم باللَّهِ .
أنَّ حمَلَ بنَ النابغةِ كانت له امرأتان : مُليكةُ ، وأمُّ عفيفٍ ، فقذفت إحداهُما الأخرى بحجرٍ ، فأصابت في قُبُلِها ، فماتت ، وألقت جنينًا ميتًا فرُفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى أنَّ الدِّيةَ على قومِ العاقلةِ القاتلةِ ، وفي الجنين غُرَّةً عبدًا ، أو أمةً ، أو عشرين من الإبلِ ، أو مئةَ شاةٍ ، قال وليُّها ، أو أبُوها شكَّ سعيدٌ : يا رسولَ اللهِ ، ما أكلَ ولا شرِبَ ولا صاحَ ما ستهلَّ ، مَثَلُ ذلك يُطلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لسنا من أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ .
لا مزيد من النتائج